163
يومية سياسية مستقلة
رئيس التحرير:
عماد جواد بو خمسين
الجمعة 15 فبراير 2008 ,08 صفر 1429
عاجل الرئيس السريلانكي يحل البرلمان (رسمي)
عاجل محاولة استيلاء على سفارة ايطاليا في طهران (فراتيني)
عاجل تخصيب اليورانيوم يدعو الى التشكيك في "صدق" ايران (موسكو)
عاجل..
عاجل نتانياهو يدعو الى عقوبات "تشل" ايران بشأن برنامجها النووي
Friday 15 February 2008
عندما تكون الأسباب واحدة
د.هشام الديوان
مصر في خاطري وفي فمي
السيد عبدالله الموسوي
البدون.. اليهود الجدد
لافي النبهان
أفعى في فراشي
ياسين الحساوي
بين التعددية ...
عبدالحسين السلطان
أهلي
عبد الستار ناجي
وكالة الأنباء الكويتية
الهيئة العامة للمعلومات المدنية
وزارة الأعلام
وزارة الداخلية
مجلس الأمة
خدمة خاصة بموظفي النهار
الأولى
الوطنية ليست متاجرة
الكويت باقية والخالدي وأيوب شهيدان والإرهابيون أعداء الله
المحرر السياسي
1136
لا تختلف المسميات ولا تثلث المبادئ ولا تتجزأ ولا تقسم ولا تقبل التأويل في كل شيء لكنها في الوطنية اكثر من سواها. وفي قضية التعامل مع حادث اغتيال احد زعماء حزب الله اللبناني في دمشق وهو عماد مغنية، لم تكن الكويت طرفا لا رسميا ولا غير رسمي لا في هذا الحدث الذي تعاملنا معه في «النهار» مهنيا لا اكثر بانتظار اي اعلان او موقف رسمي لان الدولة هي المرجع وهي من تملك فقط حق تسمية الامور باسمائها بناء على مصلحة الوطن، ولا في اي موضوع او حدث فيه قتل او دم او غدر او خيانة. فقد ميزت الكويت نفسها على الدوام بمواقف مشرفة ترفع الرأس وتتوافق مع القيم وتلبي القدر الاكبر والاهم من موجبات الظرف الانساني حتى في المواقف التي تؤاخذ عليها داخليا من قبل من يتهمها عن محبة لا عن تجنٍ بأنها تستجيب للخارج اكثر مما تستجيب للداخل.
لذلك، ومنذ البداية لابد من الإقرار بان المواطنين عبدالله الخالدي وخالد ايوب شهيدان وانهما قتلا لأنهما كويتيان وليس لأي سبب آخر وان من قتلهما مجرم وارهابي ايا كان وعدو للكويت واهلها ولا يمكن التعاطف معه او قبول عذره ومن يدافع عمن قتلهما لا يمكن ان يحب الكويت.
ومن تسنى له ان يكون صحافياً في ايام حادثة اختطاف الطائرة الكويتية (الجابرية) وتابع الخسة وبرودة الاعصاب التي اغتيل بها الشهيدان الخالدي وايوب، ولم يتسن له او لسواه ان يلتقي المدعو عماد مغنية الذي اغتيل امس الاول في دمشق ولم يظهر مغنية في يوم ما ليعترف بجريمته، لكن ذلك لا يعني ان جريمة اختطاف الجابرية لم تنسب اليه.
ولا يعني على الاطلاق ايجاد مبرر للتعاطف مع القتلة والارهابيين الذين نفذوها لأي سبب من الاسباب واي دافع على الاطلاق.
نحن لا نعلم ان كان مغنية هو الذي اختطف «الجابرية» وقتل الشهيدين الخالدي وايوب او سواه وان كان هناك من تفاخر بعمل جبان ارهابي مثل هذا لكننا نعلم ونؤمن ونثق بأن من يقف ضد الكويت ويعاديها ويعادي او يؤذي اهلها لا يمكن ان يكون صديقا ولا يمكن الا ان يكون عدوا. ربما تكون للبعض اعذار في ان من يعادي اسرائيل ويقاومها يستحق التقدير ومن يختلف مع الولايات المتحدة يستحق الاشادة والثناء لكننا لسنا في حال صراع مع الولايات المتحدة التي وقفت معنا وادبت من آذانا واحتل بلدنا وشرد شعبنا وانتهك قدسية وطننا الغالي.
الكويت اول واكبر ضحايا الحرب العراقية - الايرانية، وهي التي تعرض رمزها وعزها وأميرها الراحل تغمده الله بواسع رحمته الى محاولة اغتيال غادرة وطائرة الجابرية كويتية والخالدي وايوب كويتيان وهي التي تعرضت للغزو الغادر، لذلك من الطبيعي جدا بل الاكيد جدا ان يتعامل اهلها مع مرتكبي او منفذي او مخططي او مؤيدي هذه المصائب الاربع بمنظار وطني خالص حتى وان غلبت عليه العاطفة فليس من المعقول ان نحب من حاول قتل اميرنا ولا من قتل ابناءنا. اما الآخرون دولا او افراداً فلم يقع عليهم غزو غادر ولا خطفت منهم طائرات ولا اغتيل لهم ابناء شرفاء لمجرد انهم مواطنون كويتيون. ولا لهم اسرى غدر بهم دون رحمة او رأفة بابنائهم او اهلهم او زوجاتهم او بقية ابناء وطنهم. وبالتالي فإنهم وان كانوا غير معذورين في مواقفهم ان تعاطفوا مع هؤلاء لكنهم موهومون او مغرر بهم. اما نحن الكويتيين فلا يمكن ان نعذر من غدر بنا او عادانا ولا لمن وقف معه او تعاطف معه ولا لمن أساء للكويت بسبب أو دون سبب ولا نقبل إلا ان نكون كويتيين ولن نقبل ولاء كويتي لغير الكويت أيا كان وأيا كانت الجهة التي يواليها ولا مرجعية لنا غير الكويت. لذلك لا يمكن ان نسمي الارهابي شهيداً ولا ان نتحسر عليه ولا ان نكون مفسرين او مبررين لما قام به لان من يعادي الكويت يعادي كل اهلها ومن يتعاطف معه يخون وحدتها وترابها.
تعليقات القراء
1 - معقوله !!
أحمد
|
الكويت - الجمعة 15 فبراير 2008 12:44:00 ص
الشمس أكبر وأوضح من أن تغطى بغربال ياحبايبى ولكن مافى النفوس مافيها
2 - اي تعدلوا يا النهار
خالد
|
كويتي - الجمعة 15 فبراير 2008 12:50:00 ص
اي تعدلوا يا النهار
3 - الولاء المزدوج أخرس الالسنه
ناصر العتيبي_ الظهران
|
السعوديه - الجمعة 15 فبراير 2008 02:00:00 ص
انا مواطن سعودي وخليجي
وأعتبر نفسي كويتي ككل خليجي
لمذا لا تستطيع ا تقول للاعور انت اعور؟؟
لماذا يا ......؟؟
هل الوطن اولى ام الولاء لقم والخامنئي ؟
كما قال مقدم حفل تأبين الارهابي مغنيه :
(السلام على سيدنا وولي أمرنا الخامنئي )
4 - شكرا
عبدالعزيز
|
kuwait - الجمعة 15 فبراير 2008 02:44:00 ص
كلام حكيم وعاقل ومقال يستحق الشكر
5 - رأي مخالف
ياسر
|
البحرين - الجمعة 15 فبراير 2008 05:48:00 ص
الكويت العزيزة أقرت في يوم من الأيام أن سياستها السابقة في الدعم اللامتناهي للدكتاتور المخلوع الهالك صدام كانت خاطئة، وهي جنت خسائر جراء سياسات خاطئة معترف بها.
ايضا، موقف سوريا كان مشرفا جدا مع الكويت اثناء الغزو، فقد بعثت ببضع آلاف من أبنائها مع قوات الحلفاء لأجل الدفاع عن الأراضي العربية التي احتلها أو كان يهددها صدام.
الآن، الكويت من أكبر ممولي المحكمة الدولية التي نعتقد بعدم حياديتها واستهدافها لسوريا، كيف العدل، والانصاف..
أقدر فيكم أن عماد لم يقل انه من اختطف الجابرية، لكنكم تنتهون الى انه ارهابي دون ذكر سبب.
تقبلو رأيي، مع اسفي لهذا الجو المشبع بالشماتة المقيتة، والعودة للأخطاء، وعدم تمييز الصديق من العدو.
6 - بشر القاتل بالقتل ولو بعد حين .
أم حربي
|
الكويت - الجمعة 15 فبراير 2008 12:29:00 م
نتذكر في شهر حرام وفي رمضان والناس صيام , خطفت الجابرية على يد المجرم عماد مغنية والقي بجثتيهما من على بعد ارتفاع الطائرة وامام كاميرات العالم , أرادوا ثنينا وتغيير مواقفنا واطلاق سراح المساجين الذين فجروا المقاهي الشعبية وموكب الامير الراحل ولم ولن يستطيعوا , كانت الكويت حزينة في رمضان وهي لم تمر عليها تجارب ومحن كتلك العمليات الاجرامية , الكويت مسالمة مؤمنة ومسلمة ويعيش عليها ويرتزق من خيراتها ورزق الله كل أنواع البشر بجنسياتهم وابوابها مشرعة للخير لم تعتد على لي الذراع وكسر العظام وخبائث الامور , لم تكن لتستحق بأن تتزعزع نفوس أهلها لم تكن لتستحق بأن يقتل أبناؤها بدون ذنب لهم وتلقى جثثهم من أرتفاعات دونما إحترام للنفس ولكيان الانسان الذي كرمه الانسان وأمتهانه الارهاب , أتذكر كان الفطور والله ليس له طعم والكويت بأجوائها كئيبة وحزينة وهي تمر بتجارب وحشية وخارجه عن أطر الأنسانية , رحم الله شهداؤنا وصبر أهلهم وصبرنا , وبشر القاتل بالقتل ولو بعد حين وهاهي ساعة القصاص العادل الرباني قد أتت , هل يعتبر شهيداً ويمشى بجنازته بموكب مهيب من قتل نفس بغير حق لاااا ذنب لها ؟ أي شهادة تلك وأي أسلام هذا وأي جهاد وأي ملة ؟
بالنسبة لنا كمواطنين ومقيمين شرفاء وبدون نعيش بالكويت وعايشنا الحدث نقول عماد مغنية أفتك العالم من شره وحجر زال عن درب المسلمين , وأعتقد هذه مؤامرة سورية بينها وبين حزب الله لتصفيته لأنه قد أنتهج مسلك وأراء تخالفهم وأعتبروه خيانة ولابد من تصفيته لئلا يشكل خطراً عليهم وينسفهم , بأعتقادي إسرائيل لااا تتوانى عن الأعلان بتصفية أحد من حزب الله وقياديها وخاصة أعلنت مسؤليتها عن الموسوي وحرب في ما مضي , وسوريا تريد إبعاد الشبهات عنها وبراءها من دم الحريري ورفاقه الشهداء لذلك قامت بهذه الضحية الشيعية والتي انتهى دورها ولا عادت تنفع بل تشكل خطراً على كيانهم ومخالفتهم الرأي , والناس السذج البسطاء والذين شيعوه وهتفوا بالثأر , فهؤلاء تأثروا بالأعلام وأنطلت عليهم اللعبة وكانوا مع الخيل ياشقرا .
7 - الامر واضح جدا جدا
كويتي اولا وأخيرا
|
الكويت - الجمعة 15 فبراير 2008 01:43:00 م
يجب علينا بالكويت بعد كل التجارب التعيسة منذ نشأة الدولة ان نتعلم من الدروس الان يتوجب على الجميع ان نسمي الاشياء بمسمياتها عماد مغنية مجرم ارهابي نالت الكويت منة الكثير فإلى جهنم وبئس المصير
8 - مو مفهوم
محمد العجمي
|
الكويت - الجمعة 15 فبراير 2008 03:17:00 م
وجهة نظر حزب الله ، مو غريبه علي النهار
9 - عاشت الكويت
essa abdulla
|
kuwait - الجمعة 15 فبراير 2008 05:21:00 م
نعم الان اكتشفنا ان كل من يتكلم باسم الاسلام ويدعم الارهاب والا ماذا نقول عن هذا المجرم الذى قتل اولادنا يسمونه شهيد وهو مجرم وارهابى اكتشفنا انهم يدعمون الارهاب باسم الاسلام والحمدالله ان الكويت محفوظه من الله وكل من اراد ان يصيبها بسوء يرتد عليه السوء ( اللهم احفظ الكويت واهلها من كل مكروه )
10 - توضيح مناسب
احمد سالم
|
kuwait - الجمعة 15 فبراير 2008 05:35:00 م
حسنا فعلت النهار عندما اكدت ثوابتها الوطنيه في عملها الاعلامي بمهنيه وو ضوح فلا صوت يعلو فوق صوت الكويت. مسئوليتكم مضاعفه. فقد انتشرت رسائل يدعو لمقاطعه النهار و لعل افتتاحيه اليوم تحسم الجدل و التصيد في المياه العكره.
11 - نسال الله الرحمة
ابو فهد
|
الكويت-الجهراء - الجمعة 15 فبراير 2008 10:32:00 م
الله يرحمهم ويسكنهم دار خير من دارهم وان الله يمهل لظالم حتى يقول ليس لله حكم علي ثم يخفس فية الارض ويكون عبرتا لكل معتبر،،،،،،،،،،،,,,,,,,,,,,,,,
للتعليق على المقال (التعليقات لا تعبر عن رأي صحيفة النهار وانما تعبر عن رأي اصحابها)
الإسم
البريد الإلكتروني
البلد
عنوان التعليق
التعليق
الفنان أحمد حسين عاشق على ثلج لبنان
الكويت باقية والخالدي وأيوب شهيدان والإرهابيون أعداء الله
مصر في خاطري وفي فمي
الملتقى الخامس لاتحاد وكلاء السياحة والسفر يستعرض المعوقات التي تؤرق سوقه
أفعى في فراشي
عقلية «اليد الكويتية»: «من صادها عشّاها عياله»!
الصفحة الرئيسية
|
أضف النهار الى مفضلتك
|
إجعل النهار صفحتك الرئيسية
annaharkw.com © All Rights Reserved. [Designed & Developed By:
IDS
]