loader

آخر النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

وجهة نظر

ثروات


تمتلك الكويت، بحمد الله، مجموعة من النجوم، الذين استطاعوا بجهودهم الشخصية ومثابرتهم العالية، ان يتحولوا الى ثروات قومية حقيقية، وباتوا سفراء «فوق العادة» للحركة الفنية، ليس للكويت وحدها بل للحركة الفنية في دول مجلس التعاون الخليجي.
ولا نريد في هذه المحطة ان نتوقف عند الاسماء، فهي حاضرة وشامخة ومعروفة، ويشار اليها بالبنان، لمكانتها وانجازاتها وبصماتها الخالدة في ذاكرة الفن محليا وخليجيا وعربيا.
ومن يتأمل خارطة المهرجانات الخليجية والعربية، يلاحظ قدم السبق لتلك الاسماء التي راحت تحلق بعيدا باسم الكويت في المحافل الدولية.
الحديث عن تلك الاسماء وتلك «الثروات» التي نفتخر بها ونعتز، يجعلنا نطالب بمزيد من الاحتفاء والحضور والمشاركة لهذه الصفوة، التي تحملت عذابات البداية، وحملت على عاتقها نشر الفن الكويتي.
ما أحوجنا ان تكون جميع وفودنا الفنية بحضور اسم من تلك الاسماء، كنوع من التعبير عن التقدير وايضا الترسيخ، بدلا من ازدحام الموظفين الهامشيين في وفودنا الفنية والاعلامية.
وما أحوجنا ايضا ان تكون برامجنا وسهراتنا الاذاعية والتلفزيونية، موشاة بحضور تلك الصفوة النادرة، بدلا من اللاشيء... والهامش.... والسذاجات.
وما أحوجنا قبل كل هذا وذاك، ان نتجنب أخطاء وكوارث أدت الى الدفع بتلك الاسماء الى النيابة لسبب نجهله ولا نعرف حيثياته ومبرراته، ولولا مبادرة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد، وأوامره لكنا لانزال نتابع استجوابات ثرواتنا القومية.
وهي دعوة للحوار....
وعلى المحبة نلتقي


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت