loader

عربيات ودوليات

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع

فتح باب الترشح للبرلمان خلال فبراير

انتخابات مصر: التنظيم الدولي لـ «الإخوان» رصد 100 مليون دولار لشراء الأصوات.. والذمم


أكدت مصادر قضائية مصرية أن اللجنة العليا للانتخابات انتهت من وضع الجدول الزمني الخاص بالعملية الانتخابية لمجلس النواب المقبل، سواء في ما يتعلق بمواعيد فتح باب الترشح ومواعيد الانتخابات ذاتها، والتي ستعلن عنه خلال أيام بعد التصديق على قانون تقسيم الدوائر الانتخابية من الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وكان مجلس الوزراء المصري وافق على مشروع قرار رئيس الجمهورية بقانون تقسيم الدوائر الانتخابية، بعد مراجعته في مجلس الدولة، وتمت إحالته إلى رئيس الجمهورية لإقراره. وارتفعت عدد الدوائر في القانون عقب تعديلات مجلس الدولة لـ237 دائرة انتخابية وأشارت المصادر إلى أن اللجنة العليا للانتخابات ستعقد اجتماعا لتحديد موعد إعلان الجدول الزمني فور التصديق على القانون من الرئاسة، والذي يتضمن كل الإجراءات الخاصة بالانتخابات بما فيها قرار دعوة الناخبين للمشاركة.
وذكرت المصادر، أن إجراءات فتح باب الترشح وكل الإجراءات الخاصة بالعملية الانتخابية ستتم قبل المؤتمر الاقتصادي الدولي المزمع انعقاده في شرم الشيخ في الفترة من 13 إلى 15 مارس المقبل، ولكن لن تتم عملية الاقتراع قبله.
وكشفت المصادر، أن الموعد الذي وضعته اللجنة لإجراء أولى مراحل العملية الانتخابية المقبلة تبدأ بعد 12 أسبوعا من الآن، حيث من المقرر فتح باب الترشح أمام المرشحين خلال شهر فبراير المقبل ولمدة شهر كامل، يتم فيه تلقى طلبات والأوراق المطلوبة للمرشحين والفصل في الطعون، وتستمر الإجراءات حتى النصف الثاني من مارس، لتبدأ بعدها عملية الاقتراع ، وأضافت المصادر، أن أول انعقاد للبرلمان المقبل سيكون في مايو المقبل.
إلى ذلك قال مصدر في «الإخوان» إن الجماعة تحاول استقطاب عدد من الشخصيات العامة والسياسية التي لا تنتمي للجماعة من أجل خوض الانتخابات البرلمانية القادمة، مشيرا إلى أن الجماعة تهدف إلى استغلال هذه الشخصيات بعد ذلك وستطلب منهم الضغط على الدولة في محاولة جديدة للإفراج عن القيادات البارزة للجماعة .
وأكد المصدر أن التنظيم الدولي للجماعة رصد ميزانية ضخمة للإنفاق على عدد كبير من الشخصيات لخوض الانتخابات البرلمانية.
وقال عضو مجلس الشعب السابق الدكتور عبد الله المغازي إن الإخوان تحاول رشوة عدد من الشخصيات العامة والسياسية لخوض الانتخابات إلى جانب عدد من قيادات الصف الثالث والرابع في الجماعة وهي الشخصيات غير المشهورة إعلاميا على قوائم الجماعة. وأضاف المغازي أن التنظيم الدولي للجماعة رصد ميزانية ضخمة تتعدى 100 مليون دولار للإنفاق على مرشحي الإخوان في الانتخابات البرلمانية المقبلة وشراء أصوات الناخبين، مشيرا إلى أن الجماعة تعد حاليا قواعد شعبية للخروج قبل الانتخابات بأيام قليلة ومحاولة استقطاب أصوات الناخبين لصالح المرشحين الذين ينتمون للجماعة.
وأكد المغازي أن «الإخوان» لا ترغب في الوصول الى البرلمان من أجل إعداد التشريعات والقوانين وإنما في المقام الأول تحاول إفشال البرلمان المقبل لإظهار الرئيس السيسي وكأنه في ورطة، من ناحية أخرى تحاول أن تثبت أن حكم السيسي باء بالفشل وأن حكم الجماعة كان الأفضل للشعب المصري وهو الأمر الذي يناقض الواقع تماما.
وأكد النائب السابق أن «الإخوان» تفاوض عددا كبيرا من الشخصيات على قائمة الإسكندرية ومرسى مطروح لخوض انتخابات البرلمان مشيرا إلى أن هذه القائمة ستلاقى برفض كبير من القواعد الشعبية الوطنية التي تتواجد في هذه المحافظات.
من جانبه، قال الدكتور كمال حبيب، الخبير في شؤون الحركات الإسلامية، إن إعلان جماعة الإخوان أنها ستعقد مؤتمرا في إسطنبول لعمل جلسات لمجلس الشعب المنحل محاولة منها للقول بإن مجلس الشعب المنحل لم ينحل وأنه لا يزال باقيا وسيعمل من مكان آخر، وكأنه استمرار لشرعية مؤسسات الإخوان.
وأضاف حبيب أن انعقاد برلمان الإخوان في إسطنبول يعني أنه مرتبط بحالة دولية متجاوزة لفكرة الدولة الوطنية المصرية وأنه متطابق مع دولة يعلن رئيسها بتحد أنه ضد الدولة المصرية
وأوضح أن بطاقات الدعوة مكتوبة بالإنكليزية والتركية، ولم تكتب حتى باللغة العربية وهو ما يعنى استلاب كامل لتلك التوجهات التي تبدو ملتحقة وغير وطنية.
في السياق قال الدكتور صلاح فوزي الفقيه القانوني، وعضو لجنة العشرة لوضع الدستور، إن ما أعلنته عن جماعة الإخوان من عقد جلسات للبرلمان المصري في إسطنبول غير قانوني وغير دستوري، موضحا أن الجماعة تريد أن تطيح بموافقة المصريين على دستور 2014 الذي وافق عليه ما يتجاوز نسبة 98 %. وأضاف فوزي أن الدستور الذي وافق عليه الشعب المصري بأغلبية ساحقة ألغى بموجبه مجلس الشعب ومجلس الشورى وأصبح هناك مسمى مجلس النواب، وصدر قانون مجلس النواب ووافق مجلس الوزراء على قانون تقسيم الدوائر الانتخابية الذي من المقرر أن يقره رئيس الجمهورية أوائل الأسبوع المقبل، وبالتالي فلا وجود لمجلس الشعب والشورى السابقين.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت