loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

زوايا

طارت الطيارة.. طارت.. طارت الطيارة


لست كثير السفر ولكنني زرت في الآونة الأخيرة مجموعة من المطارات بمختلف الدول الفقيرة منها والغنية، مسجلا بذلك مجموعة من الملاحظات والتي قد تشابهت فيما بينها ولكنها اختلفت جميعا مع الحالة الكويتية المتمثلة في مطار الكويت الدولي. هنا فقط لن يجد المواطن او الوافد اي نقطة تفتيش من مواقف السيارات وصولا الى قلب المطار، ما سيجعلك قد تجد مجموعة من الشباب «زهقوا» من قعدة الديوانية ليقرروا التجمع في احدى كافيهات المطار لتغيير الجو أو ترى ذلك الطالب المثابر الذي تملل من الدراسة في بيته ليقرر ان يشد الرحال الى المطار لكي يزيد من تركيزه مستمتعا بجملة «النداء الأخير» ليقول في نفسه ليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما! وايضا لمطار الكويت علاقة وثيقة باستكشاف الثقافات والعادات المختلفة، فليس عليك الا الذهاب وانتظار من هم عائدين من رحلة علاج او دراسة او زواج! لترى بأم عينك الاهازيج والصيحات والرقصات الفلكلورية.
ولمطار الكويت خاصية فريدة من نوعها على مستوى العالم، فالقادمون والمغادرون يتلاقون في نفس الممرات ونفس البوابات ولن تستطيع التفريق بينهم الا بملاحظتك آثار التعب والارهاق على وجوه القادمين والبهجة والسعادة على وجوه المغادرين.
أما المضحك المبكي فهو عدد المحال والكافيهات والبنوك التي تمثل اكثر من ضعف المحال في السوق الحرة، وكأننا نتحدث عن مجمع تجاري وليس مطارا دوليا.
يقولون دائما ان المطار هو واجهة البلد، لذلك حرصت جميع الدول الفقيرة منها والغنية على حماية هذا الوجه وعملت على الا يكون قبيحا.
فهمت يا قبيح ؟
زوايا:
1 - الاعتماد على الشعوب في تنظيم أحوالها أمر مستحيل فالدولة بمؤسساتها تسن القوانين وتحرص على تطبيقها، باستثناء الياباني فهو خلق ليكون منظماً.
2 - يقول والدي -رحمه الله- إذا كان من اختار اللون الزهري للوحات الارشادية في المطار رجلاً، فهو بالتأكيد مشكوك فيه.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت