آخر النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf
وجهة نظر
الفهد
مقالات أخرى للكاتب

سيظل تاريخ الدراما التلفزيونية في الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي، يتذكر المرحلة الخصبة التي تسلم بها الشيخ أحمد الفهد الأحمد حقيبة الإعلام حيث فتح الباب على مصراعيه أمام المنتج المنفذ.
ومنذ ذلك اليوم راحت الدراما التلفزيونية في المنطقة تشهد قفزات كبيرة وتحتل موقعها البارز على خارطة الفضائيات الخليجية والعربية.
نحن نعلم ان ذلك الباب المفتوح أسهم في تمرير بعض الهوامش ولكننا أمام حدث كبير والأهم هو الحصاد والنتيجة النهائية التي خلصت اليها التجربة حيث الدراما الكويتية اليوم في موقع الصدارة انتاجياً وفنياً، وهكذا هي الدراما الخليجية بشكل عام.
لقد كان ذلك الانفتاح بمثابة المحرك الأساسي لدول المنطقة لمزيد من التحرك في هذا المجال الخصب حيث راحت بقية دول المنطقة تتحرك وفق ذلك الاطار والمضمون الثري بالأبعاد والمضامين، وهكذا كان الأمر لاحقاً بالنسبة للفضائيات المحلية الخاصة والفضل دائماً يسجل لصاحب المبادرة الذي آمن بأهمية التجربة وقيمتها ومكانتها وابعادها، فكان ان اعطى الإشارة للانطلاق والمضي قدماً وما هذا الحصاد بمختلف مستوياته ومضامينه إلا من ثمار تلك المبادرة التي ستظل مقرونة باسم الشيخ أحمد الفهد الأحمد الصباح.
واليوم حينما تأتي جائزة الشيخ فهد الأحمد الجابر فإنما هي تأتي لفلترة ذلك الكم من الأعمال، والعمل على تقييم التجربة ونتاجاتها، ومنحها آفاقاً تنافسية أبعد وأشمل.. وهكذا يكون الدعم الحقيقي لهذا القطاع أو ذاك.

وعلى المحبة نلتقي



إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات  

بالفعل
الإثنين 25 فبراير 2008

النشرة الإخبارية

   

كاريكاتير

تطبيقات الهواتف الذكية