الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf
ملتقى طرق
مازلنا نحلم
مقالات أخرى للكاتب

تحتفل الدول بأيامها الوطنية، وتحرص على ان تكون أياماً مميزة، تحشد لها فنونها المختلفة، وتزين قلوبها بتجدد الإعلان عن الحب قبل ان تزين شوارعها بالأنوار والأعلام.
والاعياد الوطنية فرصة لتلاقي القلوب، كل القلوب على حب واحد يخالط الدم فتعبر عنه بالفرح والابتهاج كل على طريقته، وتجدد الولاء للوطن ولرأس الدولة، وتستذكر تاريخها المشرف، وتمجد شهداءها الابرار الذين زينوا وجه الوطن بتضحياتهم.
والأعياد الوطنية فرصة لإذكاء الذاكرة بكل ابداعات الوطن في التراث الفني والادبي، وفرصة لتكوين الوجدان خاصة عند الناشئة، ولعل الاناشيد الوطنية عامل من العوامل المهمة التي تشكل الوجدان، وتستنهض الهمم، وتبقى مستقرة في الذاكرة.
ونحن في الكويت كنا نستثمر مناسبة الاعياد الوطنية في توظيف الفنون بطريقة اكثر فاعلية وابداعاً وتأثيراً، ومازلنا نحلم ان نرى ذلك المستوى المبدع من الاغاني الوطنية، خاصة تلك التي رافقت احتفالات وزارة التربية مستعينة بالمبدعين من مثل د. عبدالله العتيبي -رحمه الله- أو الفنان شادي الخليج وصاحبة الصوت القوي سناء الخراز وغيرهم من الفنانين شعراء وملحنين وموسيقيين بالاضافة الى مجاميع الطلبة التي تصدح فتزلزل الكيان.
ونحن في الكويت مازلنا نحلم بأن تبقى اسماء شهدائنا الابرار محفورة في ذاكرة الاجيال ولا تبقى مغيبة تحت مسمى عام (شهداء الوطن). فتتسرب أسماؤهم مع مرور الزمن وان بقيت في كتب التاريخ يطلع عليها المهتم دون غيره.
ونحن في الكويت مازلنا نحلم بأن يترجم حب الوطن الى اخلاص في العطاء، ومازلنا نحلم ان يترجم في المحافظة على المرافق العامة، ومازلنا نحلم ان يترجم حب الوطن الى اذابة الفوارق بين الكويتيين وفق استراتيجية وخطط تنفيذ.
مازلنا نحلم... مازلنا نحلم..
ولكن متى يتحقق الحلم؟



إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات  

النشرة الإخبارية

   

كاريكاتير

تطبيقات الهواتف الذكية