كتاب النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf
وتلك الأيام
ألف مبروك
مقالات أخرى للكاتب

أحياناً تكون التهنئة أكبر من مفردات الكلمات وأكبر من المعاني التي يعرفها الإنسان. سأقول وبعض أصحابي من الكبار سيظنون على الفور اني أبالغ في حب من طرف واحد وأتغنى بليلة أو ليال غير موجودة في فؤاد سواي. لكن ان تحب الكويت لا يشترط ان تكون كويتياً فقط، يجب ان تكون على معرفة بالحقيقة وان تكون واقعياً وان تتحدث بأمانة لا من أجل مصلحة. بالنسبة لي لن أتردد عن قول بعض ما أود البوح به وقبل كل شيء حبي لصاحب الأمر، لعلاقة طويلة معه صحافياً منذ السبعينيات. لن أشك وليس لدي شك على الإطلاق في ان الكثير الذي يربطني معه أو يربطني مع الكويت يتعدى ما أعرف ويتخطى أسرار ما يمكن أن يعرف سواي. اني لا أتحدث عن ألغاز ولا أتزلف لأحد، فمعي أو في مكنونات حياتي شهادتا دكتوراه ولي رصيد مع الحياة يجعلني أعيش بكرامة وراحة واحترام في أي مكان أختاره، لاسيما ان لدي غير المؤهلين المهني والأكاديمي متطلبات قبول الآخرين لي.
لكن ان تقول كلمة حق لمن تعلمت منهم الإيمان ومخافة الله والبساطة واحترام الآخرين وان تحج معهم وتتبارك بأكثر من عمرة وان تنعم معهم بالأمان وتشاركهم الأفراح والأحزان، فتلك هي الحياة التي تجعل من كل ذي فرد صاحب قيمة، لذلك ووسط كم هائل لما نعرف خاصة تلك الأرقام التي دوّنا بها بفضل من الله أهم كتاب وزعته الكويت على دول العالم في الأسبوعين الأولين عن أهم وأسوأ فترة تمر بها أي دولة وهي تجربة لا يتمناها أحد لأحد، تسنى لي وأنا أعد كتيباً عن مساعدات الكويت الخارجية ودورها الإنساني، ان أعرف كم هو محظوظ الإنسان الذي كتب له الله أن يكون ضمن هذا البنيان المرصوص على حب الله.. مبروك لمن يستحقها نقولها بصدق ومن القلب.



إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات  

فادي محمد شمص
سلم الله يداك يا دكتوروكما أني أوهنأكم وأهنئ الكويت وأهلها والمقيمين فيها بالعيد الوطني وعيد التحرير ويباركالله فيها وفي خيراتها
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإثنين 25 فبراير 2008
 
خالد
سوزان خواتمي
أ.د كافية رمضان
الثلاثاء 11 مارس 2008
 
عبدالرحمن
الرقم 3+2=النتيجه5
العدد 20+10==العدد30
الثلاثاء 11 مارس 2008
 
عبدالرحمن


أحياناً تكون التهنئة أكبر من مفردات الكلمات وأكبر من المعاني التي يعرفها الإنسان. سأقول وبعض أصحابي من الكبار سيظنون على الفور اني أبالغ في حب من طرف واحد وأتغنى بليلة أو ليال غير موجودة في فؤاد سواي. لكن ان تحب الكويت لا يشترط ان تكون كويتياً فقط، يجب ان تكون على معرفة بالحقيقة وان تكون واقعياً وان تتحدث بأمانة لا من أجل مصلحة. بالنسبة لي لن أتردد عن قول بعض ما أود البوح به وقبل كل شيء حبي لصاحب الأمر، لعلاقة طويلة معه صحافياً منذ السبعينيات. لن أشك وليس لدي شك على الإطلاق في ان الكثير الذي يربطني معه أو يربطني مع الكويت يتعدى ما أعرف ويتخطى أسرار ما يمكن أن يعرف سواي. اني لا أتحدث عن ألغاز ولا أتزلف لأحد، فمعي أو في مكنونات حياتي شهادتا دكتوراه ولي رصيد مع الحياة يجعلني أعيش بكرامة وراحة واحترام في أي مكان أختاره، لاسيما ان لدي غير المؤهلين المهني والأكاديمي متطلبات قبول الآخرين لي.

لكن ان تقول كلمة حق لمن تعلمت منهم الإيمان ومخافة الله والبساطة واحترام الآخرين وان تحج معهم وتتبارك بأكثر من عمرة وان تنعم معهم بالأمان وتشاركهم الأفراح والأحزان، فتلك هي الحياة التي تجعل من كل ذي فرد صاحب قيمة، لذلك ووسط كم هائل لما نعرف خاصة تلك الأرقام التي دوّنا بها بفضل من الله أهم كتاب وزعته الكويت على دول العالم في الأسبوعين الأولين عن أهم وأسوأ فترة تمر بها أي دولة وهي تجربة لا يتمناها أحد لأحد، تسنى لي وأنا أعد كتيباً عن مساعدات الكويت الخارجية ودورها الإنساني، ان أعرف كم هو محظوظ الإنسان الذي كتب له الله أن يكون ضمن هذا البنيان المرصوص على حب الله.. مبروك لمن يستحقها نقولها بصدق ومن القلب.


في وضائف ب20 ريال.
الثلاثاء 11 مارس 2008
 
عبدالرحمن
2222222222222222222222000000000000000000

ترا مافي دقيق وعيش
الثلاثاء 11 مارس 2008

النشرة الإخبارية

   

كاريكاتير

تطبيقات الهواتف الذكية