كتاب النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf
خارج التغطية
كلمة جريئة
مقالات أخرى للكاتب

نداء الى كل كويتي يجري في شرايينه حب الكويت ان يفسح اليوم المجال للوطن كي يفرح بأعياده الوطنية.. وليكف الجميع عن صخب الصراع والاتهامات المتبادلة والتخوين واحتكار الوطنية، والدين احيانا..
لا نريد ان نقرأ أو نسمع اليوم سوى أناشيد وأهازيج أطفالنا التي تشدو ببراءة في حب الكويت.. تتغنى بنقاء ونفوس طاهرة: «وطني حبيبي وطني الغالي، شعلة مضيئة كلمة جريئة»..
للكويت حق كبير علينا ان نحتفي بها أسرة واحدة، اخوة متحابين، مستذكرين بفخر وحدتنا وتلاحمنا جميعا في وجه عدو احتل أرضنا ولم يفرق في بطشه بين سني وشيعي ولكن ذلك العدو لم يحتل وحدتنا، فامتزجت دماء الكويتيين لتكتب للتاريخ تاريخا، فهل ننسى ويهون الوطن عند خلافاتنا، وكيف سنواجه التاريخ؟! وكما يقول الشاعر العربي:
«أخاف التواء الأمر بعد استوائه
وأن ينقض الحبل الذي كان أبرما»
ليكن هذا «الصباح الكويتي» الجديد مناسبة حقيقية ننفض فيها غبار الفتن «ما ظهر منها وما بطن» حتى لا تعمى العيون والقلوب التي في الصدور عن المستقبل الذي نراه على شفاه أطفالنا المبتسمة للغد بعيون الأمل.. فالكويت بالنسبة لأجيالها شعلة مضيئة، كلمة جريئة..
ونحن اليوم نريدها كلمة جريئة تحمل همّ الكويت والكويت فقط، كلمة جريئة تتجرد من نزعات الاقصاء الطائفي او الفئوي، بل كلمة جريئة حقة ليست مجرد كلمة حق يراد بها باطل يتجرأ بها الفاسدون المتربصون بخبث ليذروا الرماد في العيون لكي لا تبصر ماجنته أيديهم بحق الوطن وأمواله وأهله! «لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون».
نريدها كلمة جريئة تسمو بالوطن ليرتفع في النفوس عن مهاوي الردى والفتن..
إذن هي دعوة نوجهها في هذا اليوم ونحن نلتف حول علمنا الغالي محتفلين ان نردد بفهم وادراك عميقين لمعاني كلمات بسيطة: «وطني الغالي شعلة مضيئة، كلمة جريئة». فلا تطفئوا الشعلة، وحافظوا على الحرية كلمة جريئة وموقفا متماسكا، وكل عام والوطن بخير.



إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات  

النشرة الإخبارية

   

كاريكاتير

تطبيقات الهواتف الذكية