الأولى

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf
دعوى ضد إلياس صعب وسجناء التفجيرات
مقالات أخرى للكاتب

بينما تسعى جهات رسمية وبرلمانية إلى تهدئة قضية أحمد لاري وعدنان عبدالصمد لوأد الفتنة التي سببها تأبين عماد مغنية من جهة، تتصاعد ردود الأفعال من أوساط قانونية من جهة أخرى وتصر على أن يتحمل كل شخص مسؤولية عمله، وترى هذه الأوساط أنها الوسيلة الأسلم للقضاء على التجاذبات التي بدأت تأخذ منحى طائفياً وهو الأمرالأكثر خطورة من تركها عرضة للشد والجذب. وتحمل الأوساط الحكومة مسؤولية الغياب عن مثل هذا الموضوع الخطير الذي لا يتعلق فقط بوزارة الداخلية خصوصاً بعد أن رفع الوزير الشيخ خالد الجابر دعويين الأولى شخصية والثانية تتعلق بالأمن الوطني. ويقول المحامي ضيدان المطيري نيابة عن زملائه المحامين ناصر الشطي وعلي خالد الراشد ومبارك الدوسري انهم مستمرون في متابعة دعواهم أمام القضاء بحق كل من لاري وعبدالصمد وعبدالمحسن جمال وفاضل صفر لقيامهم بأعمال تخل بالوحدة الوطنية مستغلين مكاناً دينياً (الحسينية) لتأبين شخص شارك في خطف طائرة كويتية (الجابرية) وقتل مواطنين لاطلاق السجناء الـ 17 بتهمة تفجير السفارات والاعتداء على موكب سمو الأمير الراحل وبينهم مصطفى بدر الدين الذي كان يحمل اسم الياس صعب وهو صهر عماد مغنية وأحد المرشحين لخلافته في حزب الله. وأضاف المطيري أن بيان «التحالف» إصرار على الفعل وليس اعتذاراً ويحمل الكثير من الأضاليل لأنه يخلط الأوراق بذكر اسم الرنتيسي وغيره من المناضلين الفلسطينيين ضد اسرائيل وقال ان هذا يذكره بخطاب المقبور الطاغية صدام حسين الذي كان يرى ان تحرير القدس يمر من الكويت. وأكد المطيري أن ما قام به النائبان لا يمثل الشيعة لأن دماءهم اختلطت بدماء السنة أثناء الغزو كما قال الشيخ احمد الفهد رئيس جهاز الأمن الوطني. وأضاف أن على النيابة ان تحرك الدعوى بحق هؤلاء السجناء حتى لا تتكرر المشكلة. منتقداً عدم رفع دعوى ضد عماد مغنية منذ البداية لتوصيفه. وأوضح المطيري ان الحق الخاص في الاعتقاد والتعبير لا يجب ان يغلب على الحق العام أو على هيبة وسيادة الدولة خصوصاً أنه يؤدي إلى فتنة طائفية «كفانا الله شرها». وأبدى المطيري استغرابه من إقدام عبدالصمد على هذ العمل وهو النائب الذي عرف بالحصافة دون أن يدرك تداعياته. من جهته، قال المحامي مبارك المطوع لـ «النهار» أن المطلوب موقف حاسم ودعوة لمجلس الأمة للانعقاد لتتم محاكمة النائبين وينتهي الأمر. واضاف أنه قدم اقتراحاً بعقد جلسة مناظرة مختصرة أو مؤتمر لجميع الأطياف في أي مكان، إذ لا يكفي بيان من هذه الكتلة او هذا التجمع، وأضاف أنها فرصة للنائبين ليبديا ندمهما لأن القضايا والقضايا المضادة سوف تأخذ وقتها وتؤدي إلى مزيد من التداعيات، مطالباً بموقف حاسم لا يحتمل الالتباس وتبريرات واهية. او فليقدما استقالتهما ويضحيان من اجل الوطن الذي يدعيان الانتماء إليه.



إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات  

جهراوي
كما أفصح السيد المطيري: " أن على النيابة ان تحرك الدعوى بحق هؤلاء السجناء حتى لا تتكرر المشكلة. منتقداً عدم رفع دعوى ضد عماد مغنية منذ البداية لتوصيفه."
فمن فمك أدينك يا سيدي الكريم، فكيف تأكدت أن عماد مغنية هو المسؤول عن حوادث الإختطاف و التفجيرات إذا الحكومة لم تتهمه شخصيا و لم تنشر أو تبين أي دلائل تدين هذا الشخص؟
ما أود أن أأكده هو أن الحكومة هي المقصرة في تبيان هذه الدلائل، و عرضها على مجلس الأمة و الشعب الكويتي ليقرر موقفه.
أنا لا أبرأ عماد مغنية فإن حسابه عند الله العزيز الجليل، و لكنني لا أصدق كل ما تقوله الحكومات المتخلفة التي أتهمت أبرياء كويتيين بتفجير الحرم المكي و من ثم يتم إطلاق سراحهم من السجون السعودية أيام الغزو مع الإعتذار؟! فكيف يا سيدي الكريم تريدني أن أصدق أي شيء من حكومات ساندت صدام و ساهمت في عزوه الكويت؟!!!
الإثنين 25 فبراير 2008
 
خوش حجي
الإثنين 25 فبراير 2008
 
عمار يا كويت
عشان اذا فطس
مصطفى بدر الدين "الياس صعب" محد يقول ماله شغل ويقولون عنه شهيد.
الإثنين 25 فبراير 2008
 
ناصر
الله كريم
الإثنين 25 فبراير 2008
 
ابوخالد
اتمنى من الجميع وخاصة بعض الجرايد طالما الامر اصبح بيد امينة وهو القضاء عدم الخوض بهذا الامر لتجنب الفتنة بين الشعب
الإثنين 25 فبراير 2008

النشرة الإخبارية

   

كاريكاتير

تطبيقات الهواتف الذكية