في يوم الحب وجدنا الحب ولم نجد المحبين او وجدنا المحبين ولم نجد الحب لان الحب اصبح بضاعة تباع وتشترى في يوم يسمى بيوم الحب تباع فيه كل البضائع باسم الحب فلا الحب حباً ولا المحبين محبين فكلهم على طريقة الست ام كلثوم.
انت فين والحب فين
هو انت عارف قبل هو الحب ايه.
فالحب لا يوم له.. واختزال الحب في يوم في السنة هو تكريس لعدم الحب في بقية ايام السنة، فالذي يدعو للحب في يوم واحد من السنة كأنه يدعو الى عدم الحب في بقية الايام فالحب يوم.. و364 يوماً بلا حب.
فانت فين والحب فين واي حب انت جاي تتكلم عليه.
هل هو حب الحب على الطريقة العربية القديمة حب جميل لبثينة.. وحب ورد لعفراء ام هو الحب الجديد على الطريقة الغربية.
فهل هو الحب الحب.. ام الحب الحب؟!
والقارئ اللبيب لا يحتاج الى كثير من اللب والمفهومية ليعرف ان الحب هذا الحب ليس الحب العفيف، فالحب العفيف هو ضرب من الغباء لدى كثيرين وكثيرات.
اما الحب فهو مثل حب ماراثون القبلات الذي انطلق اخيراً في شواطئ كاركاس حيث يتوج البطل العاشق الاكثر حباً وعشقاً وهياماً وصبابة ليس لصبره وبعده عن حبيبته ولكن لقربه منها وتسجيل اطول رقم قياسي في القبلات هذا النوع من الحب والمحبين يعتبرونني انا والقارئ دقة قديمة ويقول لنا انتم فين والحب فين.. فالحب حبهم لا حبنا.. لان حبهم من نوع اللي اختشوا ماتوا.. لذلك فهم احياء ويحبون في يوم الحب ويذبحون الورد الاحمر من الوريد الى الوريد، كما يذبحون الحب الجميل من الوريد الى الوريد.
فالحب اسمى من كثير من المحبين الجدد. والحب ابقى من ان يتم حصره في يوم واحد، فالحب قيمة كبيرة، وطويلة الامد وغير منتهية الصلاحية بيوم محدد ليكون بضاعة تباع وتشترى في اكبر عملية تسويق لمزارع الورد على طريقة عمي يا بياع الورد.. قلي الورد.. بيش قلي!!