 | |
وطني ما أحلاك وطني ما أغلاك، عيدك يا وطن كأنه الصبح الطالع ترقص على أنغام استقلالك أشعة الشمس، والنجوم تسهر في الليل لتحمي ساحة البهجة وتصغي إلى القمر وهو يطرب ويغني: وطني الكويت سلمت للمجد وعلى جبينك طالع السعد، كل فرح يا وطن يذكرني بك وكل شموخ يذكرني بشموخك، أما استقلالك يا وطن فكان حلما وغدا حقيقة صنعها حاكم حكيم ووضع دستورا يكفل لكل ذي حق حقه ولكل حر حريته وغرس شجرة الحرية بيديه وثبت قواعد الاستقلال وظلال الأمن والأمان بعدله والذي مازال أثره واضحاً للقاصي والداني وازدهار الوطن في مجال العلم والعمل والعمران والاقتصاد كان برؤيته ودرايته وعلمه وخبرته فلم يكن رجلا غافلا عما يدور حول العالم بل كان مطلعا على قدر المستطاع، ولما جاء الوطن ليل من غاشم ظالم لم يرع حرمة الجوار أو الدين والإنسانية، لكن هناك من يسير على خطاه بالمرصاد جال وصال وحرر الوطن من براثن الظلم وكسر قيودا كان الوطن يئن من حرارتها وضيقها حول معصمه، فلتعل يا علم بلادي رغم أنف الأعادي ويا راية الحرية رفرفي وسط السماء عالية واصفعي بكف علوك وجه كل باغ وطاغ وطامع وحاسد، حبيبي يا وطن افرح بأهلك وأبنائك وكن فخورا مختالا بهم وبأياديهم البيضاء التي امتدت في كل مكان حول العالم لتبني وتعطي من نبعك الزاخر وبنعمة الله تحدث دائما وأبدا، يا أبناء الوطن افرحوا أنتم أيضا وتهللوا وكما تسعدون بعيد الوطن هيا بنا ولنقم مراسم الشكر والحمد لله سبحانه الذي لم ينس أياديكم البيضاء الخيرة ولم يخذلنا يوما بل كان ومازال معنا وأعاد لنا أرضنا الطاهرة وما دمنا في طريق رضاه وكما تقول الحكمة «إلهي لك الحمد الذي أنت أهله على نعم ما كنت قط لها أهلا فان زدت تقصيرا تزدني تفضلا كأني بالتقصير أستوجب الفضلا» يا رب احفظ أميرنا وولي عهده من كل سوء وأذى وجنبهما شر الردى وكذا الأمير الوالد ابن مؤسس الدستور احمه من السوء والشرور ومن محاذير المقدور و احفظ وطني يا ودود يا شكور.