loader

عربيات ودوليات

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع

المعارضة تتهم النظام.. والجيش ينفي

سورية.. 14 قتيلا في قصف بـ«الغازات السامة» في إدلب


عواصم - الوكالات: قتل 14 شخصا واصيب عشرات آخرون بحالات اختناق جراء قصف النظام السوري بالغازات السامة على عدة بلدات بريف ادلب شمال غرب سورية، وقال المرصد السوري في بيان له امس ان 13 مدنيا بينهم خمسة اطفال لقوا مصرعهم فيما اصيب العشرات بحالات اختناق نتيجة قصف طائرات النظام السوري المروحي بالبراميل المتفجرة الذي استهدف ليل الاثنين الثلاثاء مناطق عدة في ريف مدينة ادلب شمال غرب سورية.
وابلغت مصادر طبية المرصد السوري لحقوق الانسان ان مصرع واصابة المدنيين نجما عن استنشاقهم غازات منبعثة من البراميل المتفجرة التي احتوت على غاز الكلور.
من جانبها اتهمت المعارضة السورية قوات النظام السوري باستخدام الغازات السامة خلال قصفها مدينة سرمين بادلب شمال غرب البلاد بعد يوم شهدت فيه ادلب غارات مكثفة استهدفت طيران النظام عشرات المدن والبلدات في ريف ادلب.
في المقابل وصف مصدر بالجيش السوري التقرير عن الهجوم على قرية سرمين بالدعاية. وقال المصدر نؤكد أننا لا نستخدم هذا النوع من الأسلحة ولا نحتاج لاستخدامه، ونفت الحكومة السورية من قبل اتهامات بأنها استخدمت أسلحة كيماوية في الصراع الممتد منذ أربع سنوات، وقال بيان للجيش إن كثيرا من المتشددين قتلوا في مناطق أخرى في إدلب في اشتباكات اثناء الليل، ونشر فرع إدلب لمنظمة الدفاع المدني السورية المستقلة سبعة تسجيلات مصورة على موقع يوتيوب بعضها اثناء الليل وبعضها في مركز طبي، وأظهر أحد التسجيلات ثلاثة أطفال وامرأة جميعهم فاقدون للوعي فيما يبدو في مركز طبي. وقال صوت خلف الكاميرا إن اسم القرية سرمين وان التاريخ الاثنين، وفي التسجيل المصور قال رجل بصوت مرتعش وهو يصور طفلا حول فمه سائل احدى الوفيات طفل رضيع لم يبلغ من العمر أشهر ونقل طفلان آخران لا يتحركان ونقل احدهما رجل يرتدي قناعا واقيا من الغازات بينما كان يحمل رجل آخر طفلة صغيرة، وقال رجل يفحص الطفلة للطبيب إنها لا تزال على قيد الحياة.
واكد الناشط الاعلامي ابراهيم الادلبي ان القتلى توفوا اختناقا بعد جولتين من القاء البراميل المتفجرة. واضاف بعد الغارة الثانية حاول متطوعون من الدفاع المدني حماية المدنيين عبر سكب الماء عليهم. عندها، بدأت تظهر اعراض الاختناق على المصابين. على صعيد متصل اتهمت منظمة العفو الدولية امس النظام السوري بانتهاك القانون الدولي بقتله 115 مدنيا في سلسلة غارات شنتها طائراته على مدينة الرقة الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش المتطرف في نوفمبر متحدثة عن جرائم حرب محتملة. وقالت المنظمة الحقوقية غير الحكومية في تقرير ان الغارات الجوية التي شنتها طائرات النظام السوري بين 11 و29 نوفمبر على المدينة الواقعة في شمال البلاد ادت الى مقتل 115 مدنيا بينهم 14 طفلا مشيرة الى ان بعضا من هذه الغارات استهدف على ما يبدو عن عمد مناطق آهلة بالمدنيين. وقال مدير المنظمة لمنطقة الشرق الاوسط فيليب لوثر ان بعضا من هذه الهجمات تحمل كل عناصر جرائم الحرب. ولفت التقرير الى ان هذه الغارات استهدفت خصوصا مسجدا وسوقا تجارية مكتظة اضافة الى ابنية اخرى غير عسكرية. وفي غالبية الحالات لم يكن هناك اي هدف عسكري قرب المواقع المستهدفة ولا سيما قرب السوق التجاري، واضافت المنظمة ان الحكومة تبدو غير مبالية بالمجزرة الناجمة عن هذه الغارات وترفض في الوقت نفسه الاعتراف بسقوط ضحايا مدنيين.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت