loader

الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع

الخلاصة

ديرة.. أم السعف!


لم يكد يجف حبر ما كتبناه في الأجزاء الثلاثة من المقالات السابقة عن بطء تنفيذ المشاريع بالمقارنة مع ملايين صندوق التنمية ومشاريعه خارج الكويت، حتى وصل تدهور الخدمات في البلاد الى حد استعانة عمال البلدية بـ«سعف النخل» لتنظيف الشوارع وفقا لصورة انتشرت بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالأمس، ونالت نصيبا وافرا من التعليقات الساخرة التي تبين مدى تدهور الحال في الخدمات.
وان كانت تلك الصورة، تبين الاجتهاد العفوي من قبل عمال البلدية باستخدام «سعف النخل» بتنظيف الشارع، فان السبب بطبيعة الأمر لهذا المستوى المتدهور بالخدمات يعود على الحكومة وبالأخص مسؤولي بلدية الكويت لعدم توفيرهم الأدوات اللازمة والمتطورة للتنظيف، على الرغم من ان كلفة مناقصات تنظيف المناطق عالية جدا مقارنة بالدولة الخليجية.
والناظر الى الحال للخدمات المقدمة من قبل الجهات الحكومية وعلى رأسها البلدية، سيعرف ان تنظيف الشارع بواسطة «سعف النخل» ما هو الا نقطة في بحر تدهور الخدمات، وبامكان اي مواطن كويتي وبزيارات عدة لاكثر من مقر او جهة بالبلاد، سيعرف مدى سوء الخدمات المقدمة، وليس ادل على ذلك سوى الخدمات السيئة التي تقدمها البلدية عبر اكثر من شركة لتنظيف ورفع حاويات القمامة من امام المنازل، وسيلاحظ الجميع عدم اهتمام العمال بالنظافة في عملهم المختص بالأساس بالتنظيف، والسبب الأساسي هو غياب الرقابة، فقديما قالوا: «من أمن العقوبة أساء الأدب»، ونحن في الكويت يصح لنا ان نقول: من أمن العقوبة لن يقوم بانجاز المشاريع في اوقاتها المحددة ولم ينجزها وفق مواصفاتها، ومن أمن العقوبة اساء التنظيف.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت