loader

مال وأعمال

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

«ماكسويل» ناقش مستويات القيادة الخمسة

انطلاق مؤتمر البنوك للشباب لتمكين الكفاءات الوطنية


من أجل تمكين الشباب الكويتي في بيئة الأعمال وبهدف غرس مفاهيم فنون القيادة فيهم وتعزيز أساليب النجاح لديهم، انطلقت فعاليات مؤتمر البنوك للشباب أمس الأول في فندق موفنبيك الحرة، والذي قال فيه المنسق العام لمؤتمر البنوك للشباب علي الابراهيم مستهلا حديثه بمقطع من خطاب وجهه صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الصباح قال فيه «أصبحت القضايا الاقتصادية تحتل مكان الصدارة والاهتمام عند الدول، وبدأت الدول بمختلف نظمها السياسية تبني برامج الإصلاح الاقتصادي التي تعمل على تعزيز دور القطاع الخاص واطلاق قدراته وابداعاته بعيداً عن القيود الحكومية، لاشك أن الغاية من الاستثمار هو تحقيق الربح والعائد المالي، إلا أنه يجب ألا يغيب عن بالنا في أن تكون غايتكم أيضا هو خلق فرص العمل لمواطنينا وتوفير العيش الكريم لأبناء شعوبنا».
دعم الشباب
من جانبه، قال ممثل بيت التمويل الكويتي يوسف الرويح، بأن البنك يهتم بدعم الشباب في المجتمع الكويتي عبر تمكينه من القيادة ولذلك قام بيت التمويل برعاية المؤتمر الاستراتيجية وذلك حرصا منه على دعم الشباب أولا وعلى سياسة البنك التي تحرص على المسؤولية الاجتماعية.
بدورها، قالت المتحدثة الرسمية باسم البنك الوطني الكويتي، جوان العبدالجليل، بأن دعم البنك الاساسي لهذا المؤتمر يأتي من حرص البنك على المسؤولية الاجتماعية والى وجود شخصية عالمية مشهورة في فن القيادة الا وهو جون ماكسويل وان من المهم دعم الشباب وتمكينه من جميع النواحي.
وأكد رئيس مجلس ادارة شركة التجارة الدولية القابضة د.حمد التويجري، على دعم المبادرات الشبابية، حيث قال أنه من الواجب وجود خطة تدعيم عمل الشباب وتطوير مداركه وان من الواجب الاهتمام الشديد بهذه الفئة ومساعدتهم على تمكين أنفسهم وان يتم تقديم الفرص المناسبه لهم، مضيفا ان هذا المؤتمر هو من المؤتمرات التي يمكن عن طريقها دعم الشباب والذي يوفر الفرص المناسبة لهم في مجالات العمل الخاصة.
المستويات الخمسة
هذا، وقد حاضر في اليوم الأول لمؤتمر البنوك للشباب خبير القيادة الأول جون ماكسويل، حيث تحدث فيها حول أهمية القيادة وماهي المستويات الخمسة للقيادة الفعالة، كما شرح فيها تاريخه في هذا المجال وما هو المتوقع من القائد أن يتصف به وكيف يمكنه التعامل مع الصعوبات المختلفة التي قد تواجهه أثناء فترة منصبه في أي مؤسسة كانت.
وقد قام في بداية المحاضرة بشرح بطريقة مبسطة الفائدة التي سيحصل عليها من معلومات قيمة جداً من تاريخه الحافل وأمثلة حية على كل مرحلة سيمر فيها القائد وقد بدأ بالسؤال عن مجموعة من الاسئلة منها كيفية النجاح والتطوير من الأداء وكذلككيفية زيادة الانتاج وزيادة حدود التأثير وأيضا كيفية الانتقال للمرحلة الثانية.
وبعد أن قام بالانتهاء من طرح الاسئلة شرح بأن للاجابة عن هذه الاسئلة يجب علينا التوجه الى المستويات الخمسة للقيادة، اذ بدأ بالمستوى الاول حيث المنصب، حيث اوضح ان بعض الموظفين يتبعون القيادات العليا فقط لأنهم في منصب أعلى، فبمجرد حصولك على فرصة للقيادة هنالك بعض الامور التي يجب أن تلم بها عن منصبك وكيف يمكنك الاستفادة منه والوصول الى شريحتك المستهدفه، من هذه الامور هي أن يكون الشخص هو المبادر كقائد فلا يجب أن يقوم بأيصال رسالة الى الموظفين بأنه هو القيادة الموجودة بالمؤسسة وان على الجميع الانصياع لأمره فالطريقة الفعالة لتجاوز مستوى المنصب هو عبر الاهتمام بأصغر موظف بالشركة ثم التدرج.
ومن ثم تحدث عن المستوى الثاني وهوالسلطة، حيث قال ان البعض الاخر من الموظفين سيتبعونك لأنهم يريدون ذلك وهذه النقطة من أهم النقاط التي تطرق اليها ماكسويل في الندوه حيث كيف يمكن التأثير على التابعين في المؤسسة والتواصل معهم هي من النقاط المهمة، حيث بين ماكسويل بأن عندما تتجاوز مرحلة المنصب يبان للقائد أن طريقة تفكير الموظفين قد اختلفت فمن الاتباع لمجرد التبعية الى تبعية فعالة تبدأ من الموظف لان هنالك ادارة عليا تسانده وتحاول البحث عن رضاه الوظيفي حتى ينعكس ذلك على الموظف نفسه.
أما المستوى الثالث فقال ماكسويل، هوالانتاج، حيث لفت ان الجزء الاخر من الموظفين سيتبعونك لسبب ما قمت بعمله من أجل المؤسسة ولتكون قادرا على الحفاظ على الانتاجية والتطور في عمل المؤسسة، فشرح ماكسويل في هذه النقطة بأن بعد الانتهاء من المستويين الاوليين نبدأ نلاحظ بأن هذا القائد قد بدأ بالتماس النتائج من تحسين للبيئة الداخلية في المؤسسة ومن هنا سيتبعه المزيد لأن ملامح التحسن بدأت واضحة والانجاز أصبح ملموساً.
وعن المستوى الرابع قال ماكسويل، يعتبر تطوير الذات، حيث اكد ان الكثير من الموظفين يبحثون على القائد الذي يقوم بمساعدتهم على المستوى الشخصي وهنا قام ماكسويل بشرح بأن يجب على القائد في أي مجال كان ان يهتم بالتطور الذاتي للموظفين من ناحية التدريبية من اجل التحسين الوظيفي أو من الناحية الشخصية الخاصة للموظف بحيث مساعدته له في هذا المجال سيكسب ولاء فئة الموظفين التي يمكن عن طريقها الانتقال الى المستوى الاخير من المستويات الخمسة للقيادة أما المستوى الخامس والأخير فهو الوصول الى القمة، وفي هذا المستوى الخامس قال ماكسويل بأنه كلما قمت بزيادة التحدي عليك فترتفع نقطة في نظام المستوى ولهذا تكون القمة هو المستوى الاخير الذي يحاول فيه القائد بأن يضع لنفسه مستويات جديدة يطمح لتجاوزها حيث يرتفع فيه بالعمل المؤسسي الخاص بالشركة التي يعمل فيها.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت