loader

آخر النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

وجهة نظر

وظيفة


تنظيم المهرجانات بكافة أنواعها، ليس مجرد فعل وظيفي بحت، بل هو تخصص واحتراف وقبل كل هذا وذاك انتماء الى الحرفة وعلاقات واسعة.
ورغم احترامنا الشديد، للجهود المبذولة، على صعيد تنظيم المهرجانات الفنية، على الصعيد المحلي، الا ان طموحاتنا هي ابعد من كل ذلك.
وبكثير من الشفافية ودعونا نتأمل، جملة مهرجاناتنا الفنية، وعندها سنلاحظ امرا اساسيا وهو التكرار في كل شيء، التكرار في اسماء الضيوف وعناصر العمل وايضا منهجيات اختيار العروض ومستوياتها، كل ذلك سببه الشأن الوظيفي البحت، والذي يدخل تجاربنا في دائرة ما هو مستعاد وما هو مكرر.
شخصيا ارصد اكبر عدد من المهرجانات المحلية والخليجية والعربية والدولية، وأتلمس ملامح التغيير وملامح التفرد وايضا الابتكار.
وعن الابتكار نكتب، حيث تبذل الجهات المنظمة وعناصرها جهودا حثيثة على الصعيد الدولي، وتجوب بقاع المعمورة بحثا عن عمل مسرحي او فيلم متميز، وأتذكر جيدا، اليوم الذي سافر به جليل جاكوب رئيس مهرجان كان السينمائي، من باريس الى بانكوك، لحضور عرض خاص لفيلم تايلاندي، وليوم واحد، ليحصد ذلك الفيلم لاحقا جائزة السعفة الذهبية.
بينما عندنا، لا يتم معرفة رئيس او مدير المهرجان الا قبيل ايام قليلة من الحدث، وهكذا الامر مع بقية اللجان، فكيف سيكون لها امكانية العمل والتخطيط والاختيار، والابداع، انها دعوة الى فعل متجدد بشأن مهرجاناتنا الفنية.
وعلى المحبة نلتقي


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت