loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

خارج التغطية

عمان وقابوس حكاية أخرى


شاء الله عز وجل أن أكون اليوم في ولاية صحار العمانية في زيارة لأخوة وأصدقاء نشاطرهم الفرحة بالعودة الميمونة للسلطان قابوس بن سعيد من رحلة علاج استمرت تسعة أشهر بعد أن منّ الله عليه بالصحة والعافية.
للأشقاء الأحبة في سلطنة عمان حكاية حب ووفاء نسجتها سنوات من تاريخ هذا الشعب في علاقته بقائده الذي قاد السلطنة الى آفاق رحبة من النهضة والتقدم ووضع عمان على الخارطة الاقليمية والدولية دولة ذات مكانة وتأثير..
واقترنت النهضة العمانية الحديثة بعهد السلطان قابوس حفظه الله الذي فتح أبواب ونوافذ القلعة العمانية مع العالم ورسمت رؤيته الشابة المتطلعة منذ بدايات حكمه في مطلع سبعينيات القرن الماضي طريق البناء لدولة حديثة تنشد الرقي والرفعة بثبات يستمد انطلاقته من جذور تاريخية عميقة لحضارة أهل عمان الأصيلة.
وللعمانيين مع سلطانهم المحبوب علاقة خاصة متميزة اطارها الحب العفوي ومضمونها الاخلاص والولاء بعمل وانجاز يشهد له كل من زار السلطنة وشاهد التطور اللافت في عمان حيث اصبحت ولايات مدن السلطنة تزدهر بتنمية حية تنطلق من سواعد العمانيين المخلصة العاملة بجد من أجل بناء وطن جميل.. رؤية النجاح الكبرى التي حملها فكر قابوس كانت وماتزال ترتكز الى الانسان العماني، حيث يقول في أحد خطاباته: «أنا شخصياً لا أعتبر النهضة بالعمارات والمباني والاسمنت، بل النهضة الحقيقية هي نهضة الانسان ذاته»، هذا الفكر القيادي الناجح الذي انطوى على حب كبير في صدر السلطان قابوس لشعبه قابله الشعب العماني اليوم بمهرجان وفاء وحب كبيرين في تعبير صادق مخلص عن علاقة حب راسخة نادرة تربط القائد بالرعية..
فهنيئا للسلطان قابوس بالتفاف قلوب العمانيين من حوله ابتهاجا بسلامته وشفائه، وهي فرحة تمتد لنا في دول الخليج حباً لهذا الشعب الكريم الودود وتقديراً لقائد خليجي له دوره وبصمته الطيبة في مجلس التعاون الخليجي.. أدام الله على سلطنة عمان وشعبها الحبيب الأمن والاستقرار وحفظ الله السلطان قابوس.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت