loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

سهام الحقيقة

لي وين ماخذين الديرة؟


نتسامى على جراحات جسدية أو معنوية شخصية كثيرة ولكن لن نتسامى على جراحات الأمة والوطن، صبرنا على أمور كثيرة اقتصادية كانت أم سياسية، ولكننا لن نصبر على أمن واستقرار الأمة والوطن، وإن كانت نتيجة لبعض من تلك الاحداث الاقتصادية والسياسية، انتهت الألعاب وقمتم تلهون انفسكم بالكويت وشعبها؟ لن نسمح لكم انتم أصحاب الأربعاء الأسود ابدا ان تدمروا الكويت مثل ما دمرتم غيرها فغرائزكم الارهابية وان كان ظاهرها سلمياً هي خطر على الأمة، فقد ظهرت مجموعة بساحة الارادة، مطالبين باصلاح بعض الأمور الذين هم السبب الرئيس في افسادها، كيف؟ مثال: عندما تستخدم الغالبية من تلك المجاميع نفوذها في الجهاز التنفيذي للدولة وهي الوزارات لتحقيق مطالبها وغرائزها وتسمى «بالمحسوبية والواسطة» تدمر بذلك الهياكل الادارية والفنية السليمة، نتيجة لتلك الخطوة نجد ان كثيراً من القرارات خاطئة ونجد كثيراً من المشاريع التنموية واقفة، وتلك المجاميع معروفة باستخدام ذلك النفوذ، وهنا لا نبرئ الحكومة ولكن نريد توضيح ازدواجية فكر غالبية هؤلاء، ننتهي من الجمهور. البيان الأول والبيان الثاني، بيان الفجر وبيان العصر والظهر، الشريط الأول والشريط الثاني والشريط اللانهاية، الى أين؟ والى متى نواجه عدم الاستقرار ونحن نعلم ان محتوى كل تلك البيانات والاشرطة فراغ لا صلة له بالحقيقة، وان كنا نتصور ان كلا الطرفين لا يهتم للأمة والوطن الا ان ما يقدم من أدلة واهية غير حقيقية تجعلنا نحكم ببراءة الآخر.
سياسياً فشل شعبوياً فشل قضائياً فشل.. ماذا يريد هؤلاء من فشل يضاف الى فشلهم؟ الهاوية وكره الأمة فناء كل فاشل ازعج الأمة والوطن باطروحات كاذبة وازم سياستها وتطورها، لا ينبغي عليهم سوى ان يتركوا الساحة السياسية والاعلامية لغيرهم من الصادقين، ويجب ان يحاكموا جميع هؤلاء، وعلى القضاء ان ينصف الأمة والوطن بكل ذلك المخاض الفاشل.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت