loader

عربيات ودوليات

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

أكد بعد لقائه مع ظريف أن «العمل الشاق» لم ينته

كيري: الاتفاق مع إيران سيجعل العالم «أكثر أمناً»


نيويورك- أ. ف. ب: التقى وزير الخارجية الاميركي جون كيري نظيره الايراني محمد جواد ظريف في محاولة لدفع المفاوضات حول الملف النووي قدما مع اقتراب دخولها المرحلة النهائية لكن ايضا على امل تخفيف التوتر في اليمن. والتقى كيري ظريف للمرة الاولى منذ التوصل الى اتفاق يحد من طموحات ايران النووية خلال محادثات ماراثونية في سويسرا استمرت ثمانية ايام في وقت سابق هذا الشهر.
ومنذ استئناف المفاوضات بين إيران ومجموعة «5+1» في خريف 2013 اصرت الولايات المتحدة على ان هدفها الوحيد التركيز على البرنامج النووي. لكن مسؤولين اميركيين اقروا لاحقا بان المحادثات مع ايران تناولت ملفات ساخنة اخرى مثل تصاعد قوة المسلحين الاسلاميين في العراق والعنف في اليمن رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية بين البلدين.
وعبر كيري قبل المحادثات عن ثقته «ببحث موضوع اليمن بالتأكيد لان ايران تعتبر بوضوح داعمة للحوثيين». وقال «ساحث بالتأكيد الجميع على بذل جهودهم من اجل محاولة خفض العنف وافساح المجال امام بدء المفاوضات»، مشيرا الى ان مستقبل اليمن يجب ان يقرره اليمنيون «وليس اطرافا خارجية او بالوكالة». وتحاول ايران والقوى الكبرى التوصل الى اتفاق نهائي حول البرنامج النووي الايراني بحلول 30 يونيو.
والتقى كيري وظريف في منزل المندوب الايراني الدائم الى الامم المتحدة في نيويورك بعد القاء كلمات امام مؤتمر الامم المتحدة حول معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية.
وقال كيري امام المؤتمر «ان الغالبية الساحقة من دول العالم وصلت الى نتيجة انه يجب القضاء على الاسلحة النووية في احد الايام».
وفيما أصبح الاتفاق مع ايران اقرب من اي وقت مضى، قال كيري «ان العمل الشاق لم ينته بعد وبعض القضايا الاساسية لم تحل حتى الان».واضاف «اذا وصلنا الى تلك المرحلة، فالعالم بأسره سيكون اكثر امانا».
واستؤنفت مفاوضات على المستوى التقني الاسبوع الماضي في فيينا بعد الاتفاق الذي ابرم في 2 ابريل في لوزان لكن لم تعرف تفاصيل عنها.
وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الاميركية ان اللقاء بين كيري وظريف استمر 75 دقيقة وكان «بناء»، مشيرا الى ان الرجلين بحثا نتائج محادثات الاسبوع الماضي و«سبل المضي قدما». وبموجب الاتفاق يفترض ان تخفض ايران، التي تنفي سعيها لامتلاك سلاح ذري، انشطتها النووية لمدة تتراوح بين 10 و15 عاما او حتى اكثر وان تتيح عمليات تفتيش اكثر دقة تقوم بها الامم المتحدة مقابل رفع العقوبات الدولية عنها.
لكن التفاصيل الدقيقة لكيفية تنفيذ الاتفاق ولا سيما الجدول الزمني لرفع العقوبات الاقتصادية التي تخنق اقتصاد الجمهورية الاسلامية ونطاقه، لا يزال يجب بحثها.
وقالت كبيرة المفاوضين الاميركيين ويندي شيرمان ان البنود التي أعلنت قبل اسبوعين في لوزان «تقدم افضل فرصة لمنع ايران من امتلاك سلاح ذري».
وقالت امام مجموعة ضغط أميركية ان «البدائل تعتبر دون المطلوب بكثير ما قد نحققه اذا تمكنا من تحويل الاطار السياسي الى اتفاق شامل». واضافت انه بدون التوصل الى اتفاق ستعمد ايران الى زيادة عدد اجهزة الطرد المركزي لديها المستخدمة لتخصيب اليورانيوم الى مئة الف من حوالى 19 الفا حاليا وستقوم بتوسيع مخزونها من المواد الانشطارية ولن تكون المجموعة الدولية قادرة على مراقبة ذلك، اما مع اتفاق «فسنتمكن من مراقبة برنامج ايران النووي من كل الجوانب».


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت

معدل التحويل

تاريخ:

قاعدة دينار كويتي

معدل التحويل


KWD

EUR

GBP

JPY

CAD

AUD

RON

RUB

محول العملات