loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

نهاية الأسبوع

حقائق وأرقام عن أسرى فلسطين


في ظل انشغال العالم العربي بمشاكله الداخلية والمجتمع الدولي في تحوير تلك المشاكل لخدمة أجندة الدول الاستكبارية تبقى فلسطين وما يعانيه شعبها طي النسيان وإن تذكره أحد فيكون مصيره الكتمان ، والرابح الأكبر من الفوضى الخلاقة في منطقتنا هي اسرائيل.
ستة آلاف معتقل وأسير فلسطيني في اثنين وعشرين سجنا ومعتقلا للكيان الصهيوني في مختلف الأراضي الفلسطينية المحتلة وفقا لاحصائيات حقوقية صادرة بنهاية الشهر الماضي حملت التفصيل الآتي:
- 360 اسيرا من مدينة القدس.
- 100 اسير من عرب 1948.
- 490 اسيرا محكوماً عليهم بالحبس مدى الحياة.
- 460 اسيرا محكوماً عليهم بالحبس لأكثر من 20 عاما.
- 600 اسير مريض من بينهم 160 شخصا يعانون من امراض مزمنة كالقلب والسرطان وهناك حوالي 15 اسيرا يقيمون في مستشفى تابعة لأحد السجون.
- 200 اسير من فئة الاطفال.
- 22 اسيرة ومعتقلة.
- 14 نائبا من المجلس التشريعي الفلسطيني من بينهم رئيسه.
- 450 اسيراً ومعتقلاً دون أن توجه لهم لائحة اتهام.
- تعتبر مدينة القدس الأعلى من حيث اعتقال الأطفال حيث يتم توقيف طفلين على الاقل يوميا وغالبا ما ينتهي توقيفهم باحد هذه الأمور الثلاثة: دفع غرامات مالية أو تحويلهم للحبس المنزلي او ابعادهم عن أماكن سكنهم.
- استشهد 206 أسرى في السجون الصهيونية 54 حالة منهم بسبب الاهمال الطبي المتعمد و71 حالة بسبب التعذيب و7 حالات قضوا بعد اطلاق النار عليهم بشكل مباشر و74 حالة استشهدت بالموت البطيء وبدم بارد.
بعد هذه الاحصائيات والحقائق نسأل مجازا عن دور جامعة الدول العربية تجاه الأسرى الفلسطينيين ، وقلنا مجازا لأنها جنحت إلى السلم مع الكيان الصهيوني حتى في ذروة حروبه الأخيرة على غزة ، وقبلها الحرب على لبنان في 2006، حيث مازالت مبادرة السلام العربية على طاولتها رغم عدم اعتراف قادة العدو بها.
نسأل عن دور مجلس الأمن الذي تحول إلى ساحة لتصفية الحسابات تارة ، وتارة أخرى مكانا للمقايضات والصفقات السياسية على حساب دماء مئات آلاف العرب وتدمير البنى التحتية والحياة لملايين أخرى.
بدلا من الانشغال بالقضية الفلسطينية انشغلنا بأنفسنا ونجح العدو من تحويلها إلى قضية فلسطينية بحتة وروض أصحاب اللاءات الثلاث وسلب عنها قدسيتها واسلاميتها وانسانيتها.
ورسم لنا مسارا آخر بعيدا عن فلسطين وهو التقاتل والتناحر الطائفي والفئوي والعرقي وصدر لنا عنصريته البغيضة ومنهجه التكفيري والمتطرف.
لكن حالنا كحال بقية الشرفاء والأحرار في هذه الأمة والعالم لن ننسى فلسطين وسنظل مدافعين عنها منتبهين للأجندات الخبيثة واعين لما يحاك لنا من مؤامرات حتى تعود كل القدس عاصمة لكل فلسطين.
فالسنن التاريخية والإلهية أثبتت حقيقة مفادها أن الحق لا يضيع ويرجع إلى أصحابه ولو بعد حين.. أليس الصبح بقريب؟


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت