وطن النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf
الانقلاب الحوثي تقويض للعملية السلمية المتفق عليها قبل 4 سنوات
صباح الخالد: إذا حكّم اليمنيون العقل.. الأمور بخير
مقالات أخرى للكاتب

جدد النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد تأكيده على ان الرياض ستستضيف قمة خليجية تشاورية يوم الثلاثاء 5 مايو المقبل على ان يسبقها اجتماع وزاري خليجي سيعقد يوم الخميس للاتفاق والتنسيق بشأن ما سيطرح في قمة كامب ديفيد التي ستجمع قادة دول مجلس التعاون والرئيس الاميركي باراك اوباما يومي 13 و14 مايو المقبل.
وقال الخالد في حوار مفتوح مع ضيوف الملتقى الاعلامي العربي الذي اختتم اعماله مساء اول من امس: ان المنطقة عاشت في توتر على مدى عقد من الزمن نتيجة الملف النووي الايراني، موضحا ان الاتفاق الذي توصلت اليه مجموعة الـ 5+1 مع إيران يصب في مصلحة امن المنطقة واستقراها وهذا ما نأمله من حلفائنا الاساسيين، مشيرا الى ان قمة الرياض التشاورية تعقد سنويا الا ان السنة الماضية لم تعقد لظروف معينة وان هذه القمة المزمع عقدها يوم 5 مايو المقبل من الاجل الخروج باتفاق على امر معين لطرحه في كامب ديفيد وبلورة المطلوب طرحه في القمة، مؤكدا حرص قادة مجلس التعاون الخليجي على ذلك.
ونفى ان تكون القمة التشاورية مفاجئة وقال: ما المستغرب من عقد قمة خليجية اعتدنا على عقدها؟.
واشار الى ان اتفاق الاطار حول الملف النووي الايراني يخفض من حدة التوتر في المنطقة ويسهم في الانطلاق بروح ايجابية لدول الجوار، آملا في الوقت ذاته ان يكون الاتفاق الذي تم التوصل اليه دائما يحقق للمنطقة تخفيفا لوتيرة التصعيد والتوتر على ان نبدأ كدول جوار في المنطقة التفكير في كيفية التعاون بعضنا مع بعض واستثمار القدرات المتاحة في دولنا.
واكد الخالد ان جميع الدول ليست بمأمن من شرور المخاض الذي تشهده المنطقة بدرجات متفاوتة، مضيفا لقد ودعنا العام الماضي بعدة امور كانت في الخانة السلبية حيث شهد شهر يونيو 2014 امتداد تنظيم داعش في سورية والعراق، وفي شهر سبتمبر تمردت جماعة الحوثيين في اليمن على الاتفاق الذي تم بين جميع الاطراف اليمنية واستباحت مؤسسات الدولة، حيث كنا حريصين على ان يكون هذا البلد متماسكا لكن للاسف الامور اخذت منحى خطيرا وعصفت باليمن اوضاع هزت امنه واستقراره.
واضاف الخالد وعلى مستوى قضيتنا الاولى القضية الفلسطينية حققنا مكاسب عديدة في البرلمان الاوروبي وكسبنا اعتراف دول منها السويد وغيرها، ومازلنا نواصل دعم هذه القضية في المحافل الدولية رغم الرياح التي مازالت تعصف بالمنطقة.
ولفت الى ان دول مجلس التعاون هي المجموعة الاكثر تماسكا وتنظيما في ظل كل هذه القضايا والامواج العالية والمخاض العسير في منطقتنا، مضيفا كان هناك بعض الشوائب والترسبات التي شابت المسيرة الخليجية ونجاحاتها التي تحققت على مدى 33 عاما منذ انشاء المجلس مرورا بالحرب العراقية الايرانية واحتلال الكويت وحرب اليمن عام 1994 وتحرير العراق عام 2003 ورغم المخاض العسير الذي مرت به المنطقة العربية في السنوات الاخيرة فان المجموعة الخليجية كانت الاكثر اتساقا وانتظاما في مواجهة هذه الاحداث بقدرة قيادتنا استطعنا تجاوز هذا الامر والتقدم لتحقيق مزيد من الايجابية، معربا عن سعادته بان تنهي تونس خارطة الطريق بانهاء الانتخابات الرئاسية، كذلك سعداء باشقائنا في مصر وبقاء مرحلة واحدة لهم وهي الانتخابات البرلمانية، مؤكدا ان هذه التطورات تعتبر مؤشرات ايجابية.
واشار الى ان الكويت لعبت دورا مهما خلال الفترة الماضية واستقبلت عددا من القمم الخليجية والعربية وغيرها، كما تحمل هذا البلد الصغير عبء 3 مؤتمرات للمانحين للشعب السوري، وكانت لكل هذه الامور ارتدادات وافرازات وتعاملنا مع هذا الوضع بانه لا مفر من مواجهة ما هو مطلوب، مضيفا: صحيح ان الامور معقدة لكن علينا استثمار كل النقاط الايجابية لدفع المسيرة العربية الى الامام.
واشار الخالد الى ان الخطر والتهديد اقتربا في نهاية العام الماضي من منطقة دول الخليج العربي، موضحا انه لا توجد دولة في مأمن او منأى عن شرور الخضم المتلاطم في المنطقة وبدرجات متفاوتة وقال لقد ودعنا السنة الماضية باحداث عدة في خانة السلبية وظهر لنا ما يسمى بتنظيم داعش الذي امتد من سورية حتى ثلث العراق، كما ان الميليشيات الحوثية تمردت في سبتمبر الماضي على الاتفاق اليمني واستحلت واستباحت مؤسسات الدولة وارجعت اليمن الى الانزلاق في حرب اهلية وهزت امنه واستقراره.
وعن القضية الفلسطينية قال الخالد، مازلنا نتعايش مع الوضع ولكن هذا لن يثنينا عن العمل، ولدينا قضية فلسطين مازلنا نواصل العمل حتى الان لتحقيق ما هو متفق عليه وهو المبادرة العربية التي طرحت منذ عام 2002، كما ان لدينا مرجعيات دولية في مجلس الامن وفي المقابل لدينا تعنت ورفض اسرائيلي، وثمة تعقل لمواصلة عملية السلام لنيل حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، موضحا ان كل هذه التحديات لن تثنينا، وعلى من هو في موقع المسؤولية ان يعمل بكل استطاعته لتجاوز هذه المرحلة وبناء حلقات نستطيع من خلالها ان نواصل عملنا في المرحلة القادمة، مضيفا امامنا تحديات ومسؤوليات وتهديدات كثيرة وفي موازاتها تطلعات شعوب من حقها ان تعيش حياة كريمة وهي مسؤولية علينا في الحفاظ عليها وتحقيقها.
واضاف: القضية الفلسطينية قضيتنا الاولى وحققنا مكاسب في البرلمان الاوروبي واعترفت السويد بدولة فلسطين وشهدنا تحركات فرنسية في مجلس الامن الا انها في اخر يومين من العام تعثرنا في مجلس الامن ودخلنا عام 2015 ومازالت رياح الاوضاع بالمنطقة تعصف.
وبخصوص القوة العربية المشتركة، قال كنا في قمة شرم الشيخ بمصر وتم استعراض كل القضايا وتفعيل اتفاقية تعاون الدفتر المشترك وذلك بتشكيل القوة العربية المشتركة، مضيفا علينا ان نكون كتلة متماسكة تخطط لعملها وتستثمر امكانياتها في مواجهة كل هذه الامور، لافتا الى اننا مازلنا في معترك هذا الخضم في منطقتنا والزوابع مازالت شديدة ولكن طالما اصبحت لدينا ركائز ايجابية ننطلق منها هذا سيخفف الزوابع التي تعصف بنا، وتضيع الفرص امام كل من يريد السوء بهذه المنطقة، وذلك من خلال العمل بوتيرة اسرع ومواصلة كل ما يتحقق من ايجابيات، لان مواجهة الامور متحدين تخفف الضرر اكثر من ان نجابهها فرادى.
ولفت الى انه من حق كل شعب في كل دولة ان يعبر عن حقوقه ومطالبه بالوسائل السلمية لكن دون المساس بالامن تحت ذريعة حقوق الشعوب، مضيفا لا نريد ان تخلط الامور بمقاييس قد نحتاج الى تفسير لنفهمها، وما نحن متأكدون منه هو ان الشعوب العربية تتطلع الى حياة كريمة وحريات والى ان ترى دولها ومجموعتها العربية في مراكز متقدمة، وهنا كل الامكانيات متاحة لكنها لا تستثمر، موضحا ان اغنى دولتين هما العراق وليبيا تعيشان وضعا اقتصاديا صعبا نتيجة الفوضى التي اعاقت شعوب هاتين الدولتين من الاستفادة من الثروات، متمنيا ان تتجاوز هذه الشعوب ازماتها لكي تساعدها الدول العربية الاخرى على التقدم والنهوض.
واشار الى ان الوضع في اليمن مقلق ووصل الى نقطة كنا نريد تجنبها على مدى اربع سنوات، مع اشقائنا في اليمن وفوجئنا بانقلاب مجموعة الحوثي على ماتم الاتفاق عليه بعد ان الاتفاق على الخطوات لم يتبق منها سوى اقرار الدستور والانتخابات، مشيرا الى ترؤسه الوفد الخليجي الى صنعاء عندما كانت الكويت رئيسة للقمة الخليجية للاحتفال مع الاشقاء في اليمن الذين شاركوا بالحوار الوطني اليمني والذين كانوا سعداء بما تم الاتفاق عليه.
واضاف: لقد فوجئنا في شهر سيتمبر الماضي بانقلاب مجموعة على ما تم الاتفاق عليه من مجمل الشعب اليمني وللاسف تعثر اليمن ولا نريد ان ينزلق اليمن الى حرب اهلية واسعة ومدمرة، مشيرا الى ان العمل السياسي قائم حاليا ومن المفترض ان يقدم الامين العام للامم المتحدة بان كي مون تقريره بشأن ما تم تنفيذه من الجهات اليمنية بشأن القرار 2216 الى مجلس الامن، لاسيما ان المبادرة الخليجية مازالت قائمة ومازال الاتصال بشأنها متواصلا، مبينا ان الحكومة الشرعية في اليمن تعد مع الشعب اليمني ورقة تكون ارضية لمواصلة الاجتماعات مع كل فئات الشعب وامامنا استكمال ما تم البدء به وتطبيق الحل السياسي.
ولفت الى ان المسار الانساني موجود، حيث ان الاحتياجات تفاقمت في اليمن ويجب ان يكون هذا المسار سالكا لايصال المساعدات الضرورية للشعب اليمني، مؤكدا ان الحل السياسي هو الحل الان والجميع حريصون على ان يكثف الجهد لجمع اليمنيين كلهم على طاولة واحدة للقاء. وقال اعتقد ان القرار 2216 هو المظلة التي تعطي الجميع كل التفاصيل المطلوبة في هذه المرحلة وهي تضم المبادرة الخليجية والحوار الوطني، مشددا على انه من استولى على السلطات ان يكف عن هذا العمل ويعود للقاء واستمرار الحل السياسي.
وعن مستقبل الارهاب قال الخالد: لاشك انه منذ امتداد تنظيم داعش الى ثلث العراق استنفر المجتمع الدولي، مبينا ان هذه الفزعة الدولية هي ردة الفعل لمواجهة هذه الجماعات الارهابية من خلال تحالف ضم 60 دولة لمواجهة الارهاب في العراق ما يعطي معنى واضحا لاهمية العراق بالنسبة للمجتمع الدولي، مبينا ان الجميع حريصون على المشاركة في مساعدة العراق لمواجهة هذا الخطر الداهم، موضحا ان الارهاب الان في كل مكان ولكن وجوده في العراق بهذا الشكل وهذا الاسلوب ادى الى استنفار المجتمع الدولي لكل جهوده لمواجهته لانه يؤثر على الجميع.
واضاف علينا مسؤولية مباشرة لنكون مع العراق في مواجهة هذا الخطر، فأمن واستقرار العراق من امن واستقرار المنطقة، ودور العراق دور فاعل ورسالة الدول العربية للعراق بدعم وتأييد لتطلعات الشعب العراقي وحكومة العبادي والاتفاق السياسي الذي تم التوصل اليه بين اطياف الشعب العراقي ودعم الحوار الوطني وكل هذا محل اهتمام كبير لنا، مشيرا الى ان العلاقة بين الكويت والعراق تضمنت اولويات سعينا الى انجازها خصوصا الملفات العالقة واستطعنا ان نحقق الكثير من الامور التي كانت عالقة بين البلدين، ونحن سعداء بانفتاح العراق على دول الجوار من خلال الزيارات التي يقوم بها مسؤولون عراقيون، وهذا هو العراق الذي يجب ان يكون عونا لاخوانه وان يكون اخوانه عونا له، لكن موضوع الارهاب موضوع بالنسبة للمجتمع الدولي مسؤولية مباشرة ونحن كلنا شركاء لتقديم العون للعراق. ونريد ان يعود العراق بقوة وان يكون فعالا في العالم العربي.
وقال نحن كلما جنبنا المنطقة الصراع الطائفي كلما قللنا انتشار الفوضى، الوضع في اليمن انقلاب الحوثي على ما تم الاتفاق عليه، امر غير مقبول ويجب ان يكون هناك تحرك لمواجهة امر مثل هذا، وليس من المقبول باي شكل من الاشكال بتاتا ان نرى تقويض عملية سلمية تم الاتفاق عليها منذ 4 سنوات.
وعن الوضع في سورية، قال ما يحدث سورية يدمي القلب ويدمع العين، لاسيما اننا ندخل في السنة الخامسة والملامح في الافق غير واضحة المعالم.
وقال الكويت جاءت في مقدمة الركب في دعم المسار االانساني للازمة حيث استضافت قبل شهر مؤتمر المانحين الثالث لدعم الوضع الانساني في سورية وهي مشؤوليتنا تجاه اشقائنا في محاولة لتخفيف معاناتهم فضلا عن الاجتماعات المتواصلة مع امين عام الامم المتحدة بان كي مون داعيا المبعوث الاممي الخاص الى سورية ستيفان دي مستورا الى مواصلة العمل السياسي وان ياخذ بعين الاعتبار ماتم في اجتماعات القاهرة وروسيا وتطورات الارض في سورية. واضاف ان بيان جنيف 1 حدد خطوات الحل بتشكيل حكومة انتقالية كاملة الصلاحية يقررها الشعب السوري لادارة اموره، مشيرا الى ان الوضع في سورية وصل الى مرحلة مأساوية تقشعر لها الابدان وعلينا تكثيف الجهود واستنهاض همم المجتمع الدولي ومجلس الامن.
وذكر انه في بداية الازمة السورية حاولت الدول العربية ايجاد حل من خلال اللقاءات التي تمت مع النظام السوري ووضع خطة من 4 بنود للحل وتم تشكيل مراقبين عرب ولكن لم يكتب النجاح لهذه الخطوات حيث انتقل الموضوع الى مجلس الامن الذي نحثه على تحمل المسؤولية.
واكد انه منذ اليوم الاول كنا نقول ان دمار سورية للاسف لن يقف عندها بل يمتد لدول الجوار حيث ظهر ما يسمى بداعش في العراق نتيجة الحاضنة الموجودة في سورية وبالتالي اصبح الخطر علينا جميعاً وعلينا ان نتحد لمساعدة العراق وسورية على التخلص من هذا الوضع، آملا ان يكون هناك جنيف 3 لتطبيق جنيف 1 الذي اعلن في يونيو 2012 لان الوضع في سورية مأساوي.
وعن تقييمه لدور الاردن في مواجهة تنظيم داعش ودعم الخليج له في هذا المجال، قال ان الاردن عضو فعال في التحالف الدولي وهو يجاور سورية والعراق ودور الاردن دور حيوي ومهم والمسؤوليات على الاشقاء في الاردن كبيرة، وكان محور زيارة سمو الامير الى الاردن وحديثنا حول الوضع في المنطقة وسورية والعراق والحدود المفتوحة والواسعة مع الاردن وكيفية التعامل مع وضع مثل هذا ووجدنا همة عالية وتفاعلا كبيرا من المسؤولين الاردنيين للقيام بمهامهم، كما اننا نشاهد دور الاردن على اعلى المستويات لمتابعة قضايانا العربية في مجلس الامن وهي مسؤولية على عاتق الاشقاء يقومون بدورهم في هذه المرحلة المهمة.
وقال: سنكون سعداء ان نشهد تقاربا تركيا مصريا في علاقاتهما كونهما من الدول المهمة في المنطقة حيث ان تركيا تمثل رقما كبيرا في الاقتصاد المصري والعكس صحيح والمصالح مرتبطة.
وعبر عن تطلعاته لعودة الامور بين البلدين الى نصابها الصحيح للاستفادة من الامكانيات المتاحة على المستوى المالي والتجاري والاقتصادي بل من خلال دورهما في امن واستقرار المنطقة ومواجهة كل القضايا بثقل مصر ودعم تركي.
وحول زيارة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الى الكويت، اعرب الخالد عن ترحيبه بالزيارة التي يقوم بها الرئيس اردوغان والوفد المرافق له الى البلاد تلبية لدعوة رسمية من سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد. واكد اهمية ما تمثله هذه الزيارة في تدعيم العلاقات الثنائية وتطويرها في جميع المجالات بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين حيث اجرى امس الرئيس اردوغان مشاورات ومباحثات رسمية مع سمو امير البلاد
واشار الخالد بشأن زيارة اردوغان الى ايران ثم زيارته الى الكويت، مبينا ان ايران وتركيا من الدول الكبيرة ومصالحهما مترابطة وكبيرة في كل المجالات ولا نستغرب بان تكون هناك زيارات متبادلة والزيارات واللقاءات امور مطلوبة في كل وقت ونأمل ان يصب اللقاء بين تركيا وايران في مصلحة المنطقة.
ولفت الى ان موضوع الارهاب موضوع معقد ونحن لدينا محاولات جادة في الجامعة العربية والان نعمل على مواجهة الايديولوجيا التي يبثها الارهابيون ومتابعة الخطاب الديني والاعلام وهذا موضوع نحن مشغولون به ونتابعه وسيكون هناك اجتماع بين وزارء الداخلية ووزراء العدل العرب ليضعوا الامور في المسار الصحيح.
وعن الوضع في ليبيا، قال ان الوضع في ليبيا جرح مفتوح ينزف دماء وهو يمثل خطرا على تونس والجزائر ومصر، ودول الجوار، مبينا ان ليبيا اصبحت تجمعا للارهابيين، وموضوع ليبيا معقد ولكن يجب الا نقف مكتوفي الايدي، وعلينا الانتهاء من الاتفاق الاطاري وتشكيل حكومة من كل الفئات ويجب ان يتحكم الليبيون بأرضهم. مرحبا باستضافة الجزائر والمغرب لاجتماعات الحوار بين جميع الأطراف الليبية للوصول الى صيغة لحل سياسي في البلاد.
وعن القمة التشاورية التي ستعقد في الرياض قال ان هذه القمة تعقد في كل عام ولم تعقد في العام الماضي لظروف معينة وتصادف هذه السنة ان تعقد قبل قمة كامب ديفيد التي دعا اليها الرئيس باراك اوباما وقبلها دول مجلس التعاون ولا غرابة ان يكون هناك تشاور وتنسيق بين دول مجلس التعاون.
وعن التوتر الحاصل في منطقة القرن الافريقي اكد الخالد ان منطقة القرن الافريق منطقة مهمة للعام وممر مائي مهم جدا، مشيرا الى ان هذه المنطقة وعلى مدى قرون مضت كانت محل صراع، موضحا انه اذا استطاع اليمنيون ان يحكموا العقل تصير الامور خير.
واشار الى الزيارة التي قام بها على رأس وفد عربي الى الصومال في ديسمبر الماضي مؤكدا ان الشعب الصومالي مصر على ان يواجه جميع التحديات.
واكد وجود مؤشرات ايجابية خصوصا ان الرئيس الصومالي لديه توجه للامن والاستقرار ولديه فكر في التعامل لتجاوز الازمة هناك.
واشار الى انتهاء عمليات القرصنة في منطقة القرن الافريقي، مؤكدا ان استقرار امن الصومال واليمن يؤدي الى امن واستقرار المنطقة خصوصا لهذا الممر المائي المهم.
العراق واليمن والمنظومة الخليجية
عن وجود صيغة لاحتواء العراق واليمن ضمن منظومة دول مجلس التعاون الخليجي قال الخالد ان موضوع اليمن مطروح منذ مدة وهم معنا في مجالات مختلفة كالتربية والصحة والرياضة والاعلام اما المرحلة الثانية فكانت تأهيل الاقتصاد اليمني حتى يستطيع ان تكون اجواؤه مناسبة للاقتصاديات الخليجية، مؤكدا ان اي امر خاص بأي تعاون مستقبلي يهم الدول الخليجية فهو بيدها.
وأضاف ان دول الخليج لديها شراكات استراتيجية ناجحة مع المغرب والاردن واجتماعات منتظمة للفرق الثنائية من الجانبين لتعزيز هذه الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون والأردن والمغرب.
عاصفة الحزم نجحت
وعن دور وسائل الاعلام في عاصفة الحزم أكد صباح الخالد ان للاعلام دورا مهما سواء في عاصفة الحزم او في اعادة الأمل، مشيرا الى ان القول بان عاصفة الحزم لم تحقق اهدافها مخالف للواقع والمنطق، مؤكدا ان العمل الذي تم في عاصفة الحزم محل اعجاب وتقدير للقيادة وان اداء ابنائنا واشقائنا بلغ مرحلة العمل الحرفي التقني في مواجهة امور في منتهى الدقة وكان لافتا ان يكون هذا العمل بهذا المستوى من الاداء ويشهد له القاصي قبل الداني.



إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات  

وطن النهار

الانقلاب الحوثي تقويض للعملية السلمية المتفق عليها قبل 4 سنوات
صباح الخالد: إذا حكّم اليمنيون العقل.. الأمور بخير

جدد النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد تأكيده على ان الرياض ستستضيف قمة خليجية تشاورية يوم الثلاثاء 5 مايو المقبل على  ...

المزيد

وطن النهار

كرَّمت الفائزين في مسابقة «شفت الكويت الـ 5»
عايدة السالم: اتساع دائرة جائزة المعلوماتية لتشمل 99 دولة

أعربت رئيس مجلس أمناء جائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية الشيخة عايدة سالم العلي الصباح عن سعادتها بالنجاح الكبير الذي صاحب مسابقة (شفت الكويت  ...

المزيد

وطن النهار

عماد بوخمسين: الكويت حريصة على إبراز دورها الإنساني في «إكسبو ميلانو»

تشارك مجموعة بوخمسين القابضة ممثلة بجريدة «النهار» في معرض إكسبو ميلانو 2015 من خلال مشاركة نائب رئيس مجلس إدارة المجموعة ورئيس تحرير  ...

المزيد

مال وأعمال

في ندوة «الشركات العائلية.. التقييم والتخارج»
الصالح: فشل الشركات العائلية بالجيل الثاني بنسبة 70 % عالمياً

طالب عضو مجلس إدارة الجمعية الاقتصادية طارق الصالح، بضمان حق التقييم والتخارج لجميع المساهمين في الشركات العائلية حيث قال: ان الشركات العائلية ليست  ...

المزيد

عربيات ودوليات

مظاهرات احتجاج على مقتل شاب أسود خلال توقيفه تحولت إلى أعمال شغب عرقية
ليلة عنف مدمر تنتهي بحظر تجول في بالتيمور الأميركية

بالتيمور- أ. ف. ب: عاد الهدوء امس الى مدينة بالتيمور شرق الولايات المتحدة اثر استدعاء تعزيزات من الحرس الوطني والاف الشرطيين وفرض حظر تجول ليلي  ...

المزيد

مال وأعمال

خلال ورشة عمل لمناقشة دراسة لتبسيط تنفيذ المشاريع
الصبيح: «المالية والتخطيط» ترتبان لوضع جدول زمني لتطبيق توصيات «البنك الدولي» حول الدورة المستندية

كشفت وزير الشؤون الاجتماعية والعمل وزير الدولة لشؤون التخطيط والتنمية د. هند الصبيح عن ترتيبات تقوم بها وزارة المالية بالتعاون مع وزارة التخطيط لوضع  ...

المزيد

النشرة الإخبارية

   

كاريكاتير

تطبيقات الهواتف الذكية