loader

الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع

الخلاصة

الحزم وإعادة الأمل


كان قرار إعلان انتهاء عمليات «عاصفة الحزم» في اليمن على يد التحالف الخليجي- العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، والبدء بعملية إعادة الأمل، مبعث شعور بتجدد وضع الحلول السياسية للصراع الدائر، إلا أن هذا الشعور سرعان ما تبدد مع استمرار ميليشيات الحوثي في جرائمها بالتعاون مع قوات المخلوع علي عبدالله صالح، واتضح جليا ان هذين المكونين لا يريدان أي استقرار للشعب اليمني إطلاقا علاوة على مناورتهما ومماطلتهما للجلوس على طاولة المفاوضات ورأب الصدع، لذلك رأينا أن عمليات عاصفة الحزم استمرت مجددا وتواصلت لإعادة الأمل.
وتأكيدا على ان «التلاعب السياسي» من قبل المخلوع علي عبدالله صالح وميليشيات الحوثي هو منهج اصيل لديهما، تبادلهما الاتهامات تارة والهجوم تارة أخرى، عقب تصريحات أدلى بها مؤخرا المخلوع صالح، طالب فيها الحوثي بالجلوس والتفاوض، ثم رفض الطرف الآخر، وهذا ما يؤكد محاولة الضحك على الذقون من قبلهما وهما من تسببا بمأساة الشعب اليمني حتى جاءت عملية عاصفة الحزم لمعالجة جراح الشعب اليمني .
لذلك، أصبح واضحا ان هذين المكونين لا مجال بالتفاوض معهما ما لم يمتثلا لقرارات مجلس الأمن الدولي الصادرة مؤخرا بتسليم أسلحتهم ووجود ضمانات حقيقية بعدم تكرار ما حدث من الانقلاب على الشرعية، قبل الجلوس فعليا في مفاوضات مع جميع الأطراف، وعدا تلك الأمور سيظل اليمن يعاني ويعيش في دوامة لا تنتهي بسبب تعنت صالح والحوثي وغطرستهما بوجه الشعب اليمني.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت