loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

نهاية الأسبوع

عيد العمال ونماذج من الفعاليات


تحتفل أغلب دول العالم بعيد العمال في الأول من مايو من كل عام، ومن خلال متابعتي للنشرات الاخبارية سجلت ثلاثة مشاهد حول فعاليات عيد العمال أحدها سلبية والاخرى ايجابية والاخيرة مأساوية.
الاولى - سلبية: تم تنظيم مسيرات في اغلب دول العالم من قبل العمال يطالبون بزيادة مستحقاتهم واعطائهم مزيدا من الحقوق والمزايا محتجين على سياسات حكوماتهم، وفي بعض الدول مثل تركيا تطورت تلك المسيرات الى أحداث عنف وتصادم بين العمال والشرطة في وسط اسطنبول.
الثانية - ايجابية: كانت فعالية لافتة في كوبا حيث احتشد مئات الآلاف في العاصمة هافانا بمشاركة الرئيس الكوبي والرئيس الفنزويلي فيها، حيث لم تكن الفعالية احتجاجية بل احتفالية باحياء ذكرى ثورة الشعب الكوبي آملين تحقيق المزيد من الاصلاحات وزيادة التقدم والنهوض الاقتصادي والاجتماعي ببلدهم والمحافظة على الثورة.
الثالثة - مأساوية: وكانت في قطاع غزة الجريح حيث نظمت الجمعيات الأهلية هناك مارثونا للأطفال محاولين لفت أنظار العالم الى أوضاعهم المعيشية الصعبة، فهناك مائتا ألف عامل عاطل عن العمل من أصل ثلاثمائة وثلاثين ألف عامل، أي ما يعادل ستون بالمئة من العمال الفعليين عاطلين عن العمل، والمئة وثلاثون ألفا الباقية بالكاد يحصلون على قوت يومهم.
وهنا نردد النداء ونقول أين أنتم يا عرب؟ أين أنتم يا مجتمع دولي؟ أين أنتم يا منظمات انسانية؟ ألا ترون؟ ألا تسمعون؟ ألا تحرك فيكم ساكنا الأوضاع المعيشية والاقتصادية الصعبة هناك بفعل الحصار الظالم؟.
وأعتقد أن الكويت بدورها الانساني العالمي والعابر للقارات مطالبة على المستوى الرسمي والشعبي بتقديم يد العون والمساعدة لذلك الشعب المظلوم.
هذه رسالة أوجهها لمن يعنيه الأمر آملا أن تلقى صدى واجابة.. والله المستعان.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت