loader

الأولى

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

سموه دعا القمة التشاورية إلى صياغة ورقة خليجية موحدة لطرحها في لقاء «كامب ديفيد»

الأمير: البيت الخليجي أثبت صلابة في تعامله مع الظروف السياسية والأمنية الخطيرة


أكد سمو امير البلاد ان البيت الخليجي اثبت قدرا كبيرا من الصلابة في تعامله مع الاحداث والظروف السياسية والامنية الخطيرة وغير المسبوقة واظهر تجربة رائدة كانت محط اهتمام الجميع ومثار اكبار واعجاب واضاف سموه في كلمته امام القمة التشاورية لقادة دول مجلس التعاون في الرياض امس ان المجلس استطاع بحنكة قادته لعب دور مؤثر ليس فقط على مستوى المحيط الخليجي وانما تعداه الى المستويين الاقليمي والدولي حتى بات هذا الصرح يمثل بعدا مؤثرا وفاعلا في مجرى الاحداث الدولية. (طالع ص 23)
وبين سموه ان دول المجلس شاركت وبفاعلية في تحالف المجتمع الدولي لمحاربة الارهاب ومحاولة اعادة الاستقرار الى العراق كما لعب دورا مؤثرا في محاولة ايجاد حل للكارثة الانسانية في سورية فضلا عن دور دول المجلس ومساهماتها على جميع الاصعدة والميادين. واوضح سمو الامير ان مجلس التعاون اثبت قدرة ليس فقط في حشد الجهود والتأييد الدولي وانما ايضا في التحرك بالمباشرة في العمليات العسكرية التي اطلقها في اليمن للحفاظ على الشرعية وحفظ امن واستقرار دوله.
واشار سموه الى ان المجلس عبر تحركه مؤخرا لمواجهة التحديات التي استهدف دوله اثبت انه قادر على التفاعل والتأثير في الدفاع عن مقدرات كيانه. وأكد سمو الأمير أن التطورات والأحداث الأخيرة في منطقتنا أكدت وبشكل قاطع صلابة تجربة دول مجلس التعاون التي نفتخر بوجودها في إطارها ونعتز بالانتماء لها والتي لابد أن نعمل على تعزيزها وتوطيدها والوصول بها إلى مرحلة الاتحاد القائم على أسس صلبة وخطوات مدروسة تضمن استمراره وتحصنه. من جانب آخر، أكد سمو الأمير أن قلق دول المنطقة ومخاوفها من تداعيات البرنامج النووي الإيراني أمر مشروع معرباً عن أمله في أن يبدد الاتفاق النهائي بين إيران ومجموعة (5+1) ما يعتري دول المنطقة من مخاوف وقلق وأن نرى سلوكاً وتصرفاً إيرانياً في المنطقة يعكس روح هذا الاتفاق. وشدد سموه على أن التحديات التي نواجهها اليوم تتطلب جهداً جماعياً وتعاوناً مع الأشقاء والأصدقاء لنتمكن من معالجتها، مشيراً سموه إلى أن لقاء قادة دول مجلس التعاون مع الرئيس الأميركي باراك أوباما في كامب ديفيد للتشاور حول مختلف تطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية سيكون فرصة لتبادل وجهات النظر مع حليف استراتيجي ولاعب أساسي في السياسة الدولية وأحد أكبر اقتصاديات العالم.
ودعا سموه إلى أهمية استثمار القمة التشاورية في صياغة ورقة خليجية موحدة لطرحها في قمة كامب ديفيد تحدد فيها المخاطر وتجسد التحديات وتكون الصراحة فيها عنواناً والمصارحة محتوى وبياناً من أجل وضع رؤية مشتركة لمعالجتها من منظور خليجي نتحاور فيه مع حليفنا الاستراتيجي لتزداد رؤيتنا نضجاً وإثراء ونشكل فيها استراتيجية موحدة تعكس عمق التجربة الخليجية وإدراكها حجم التحديات التي نواجهها لتؤكد أن هذا الكيان الخليجي ناضج بفكره واعٍ بنظرته قوي في حركته.
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حذر في كلمته خلال افتتاح القمة من أن منطقتنا تتعرض لأطماع خارجية، مشيرا الى ان قرار التدخل في اليمن جاء لوقف التدهور، وعمليات عاصفة الحزم حققت أهدافها. وقال الملك سلمان إن عملية إعادة الأمل ترتكز على قرار مجلس الأمن الأخير واضاف نعلن تأسيس مركز للأعمال الإغاثية مركزه الرياض مشيراً في الوقت ذاته إلى أنه سنستمر في جهودنا لدعم اليمن بالإمكانات كافة.
وفي الشأن الفلسطيني أوضح الملك سلمان انه حان الوقت لتطبيق مبادرة السلام العربية وقال سنعمل على بسط الاستقرار في المنطقة، وندعو الدول الكبرى لوضع قواعد صارمة تحول دون انتشار السلاح النووي
واعرب الملك سلمان عن ترحيب دول مجلس التعاون بمشاركة جميع الاطياف اليمنية في مؤتمر الرياض الذي سيعقد تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي.كما تطرق الملك سلمان في كلمته الى الملف النووي الايراني والاتفاق الاخير الذي توصلت اليه طهران مع مجموعة 5+1 في هذا الشأن، مؤكدا ضرورة ضمان سلمية البرنامج النووي الايراني وخلو المنطقة من اسلحة الدمار الشامل.فيما شدد بشأن الازمة في سورية على ضرورة الالتزام باعلان جنيف1 كمدخل لتحقيق الامن والاستقرار في سورية شريطة ان لا يكون لرموز النظام دور في مستقبل سورية.
وفي هذا السياق قال بيان القمة إن السعودية سوف تستضيف اجتماعا لجماعات المعارضة السورية من أجل ضرورة التوصل إلى تسوية سياسية في سورية، وقال البيان إن الاجتماع سيحاول رسم المشهد فيما بعد الأسد ويؤكد على ضرورة التوصل إلى حل سياسي يلبي طموح الشعب السوري.
وجددت القمة الخليجية التشاورية دعوتها إلى جميع اليمنيين لقبول دعوة الرئيس عبدربه منصور هادي، لبدء حوار ينهي الأزمة.وقال وزير الخارجية القطري، خالد العطية، الذي تترأس بلاده الدورة الحالية لمجلس التعاون خلال مؤتمر صحافي إن دول الخليج تأمل في تأسيس علاقات طبيعية مع إيران، على أساس حسن الجوار
وبينما لفت إلى إعلان العاهل السعودي عن تأسيس مركز في الرياض لتنسيق عمليات الإغاثة في اليمن، فقد أكد العطية أن قرار مجلس الأمن الأخير بشأن الأزمة اليمنية يضع مسؤولية دعم الشرعية في الدولة العربية على عاتق المجتمع الدولي. كما لفت العطية إلى أن القمة الخليجية - الأميركية المقبلة المقرر عقدها في منتجع كامب ديفيد بالولايات المتحدة، في 13 مايو الحالي سوف تتطرق إلى مناقشة عدد من القضايا محل الاهتمام المشترك وفي مقدمتها ملف البرنامج النووي الإيراني، إضافة إلى الأزمة السورية.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت