loader

آخر النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

وجهة نظر

سينما


هنالك مشكلة كبرى، يعيشها العديد من المخرجين الشباب، وهم يتجهون من التلفزيون أو السينما، او حتى الذين راحوا يعملون في السينما مباشرة، فهم يخلطون بين الكادر السينمائي والكادر الخاص بالتلفزيون، ويخلطون بين حركة الكاميرا في السينما او التلفزيون.
المشهد السينمائي، يختلف شكلا ومضمونا، عن الكادر في التلفزيون، خصوصا، اذا ما عرفنا، بان المشهد في السينما، او الكادر، يكبر اكثر من مئة مرة عنه في الحياة، وفي التلفزيون، وبالتالي، فان للمشهد السينمائي مضامينه، وايضا معاييره الفنية و،الفكرية والابداعية.
وهكذا هو الامر بالنسبة للكتابة للسينما، فهي تختلف عنها في التلفزيون، او المسرح او بقية الفنون، لان الرؤية البصرية «السيناريو» تبدو أعمق، واثرى واكثر تحليلا، ولهذا نحن امام الفن السابع، الذي يأتي مختلفا عن بقية الفنون، ولكن حالة غياب التخصص، تحول الفيلم السينمائي الى فعل اذاعي، او سهرة تلفزيونية بأبعد تقدير.
السينما التي نعرفها ونشاهدها، هي شيء مختلف تماما عما يقدمه شبابنا، حتى رغم طموحاتهم التي نقدرها، الا ان الفن شيء والنوايا الحسنة شيء آخر، فالنوايا الحسنة، لا تصنع فيلما او مسرحية او مسلسلا جيدا.
السينما اليوم قبل اي وقت مضى، في أمس الحاجة الى المزيد من تأهيل الكوادر المتخصصة، عبر المعاهد الاكاديمية، وليس مجرد ورش يعتقد جل روادها انهم فيدركيو فيليني او ستيفن سبيلبرغ.
ما أحوجنا ان نعيد النظر بكثير من الهوامش حينما نتحدث عن الفن الحقيقي والصناعة.
وعلى المحبة نلتقي


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت