loader

مصابيح

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

جماعات الإسلام السياسي:

تنظيم الجهاد المصري: شوقي الشيخ مؤسس الجماعة أفتى بتكفير مخالفيه وحضَّ على حمل السلاح


خرج تنظيم الشوقيين مثل جماعات أخرى من عباءة تنظيم الجهاد المصري، وهى التنظيمات التي تعمل بطريقة الخلايا العنقودية لكن بينها وبين بعضها ترابط فكرى وإن اختلفوا في بعض الفروع وهى خلايا أجمعت على أن التغيير في المجتمعات لن يكون إلا بقوة السلاح، الأمر الذي دفع هذه التنظيمات إلى الغرق في بحور الدم، لكن تنظيم الشوقيين أبتدع جديدا لم يكون لسابقة من الجماعات المسلحة القيام به، ألا وهو السطو المسلح على محلات الذهب الخاصة بالأقباط في مصر وقتلهم والاستيلاء على جميع الذهب الموجود بالمحلات ولم يقف الأمر عند ذلك بل قام أعضاء التنظيم بقتل ضباط الشرطة وبعض معاونيهم من المواطنين .

بدأت تفاصيل التنظيم على بعد كيلومترات تفصل ما بين قرية كحك الشهيرة بنفوذ الجماعات الإسلامية الراديكالية، وقلب مدينة الفيوم (نحو 150 كلم جنوب القاهرة). لا يزال الناس في القرية يتذكرون المهندس شوقي الشيخ القيادي البارز في تنظيم الجماعة الإسلامية الذي انشق عن الجماعة ليُكوّن تنظيمه الخاص الذي سمي تنظيم الشوقيين. وإذا كان حال القرية الآن اختلف عن فترة سيطرة التكفيريين فإنهم أبقوا خيوط تماس معها باعتبار القرية ما زالت أرضاً خصبة لمزيد من تكفيريي المستقبل.
شوقي الشيخ شخصية عرفتها وسائل الإعلام فيما عرف بأحداث قرية كحك بمركز أبشواي في محافظة الفيوم جنوب العاصمة المصرية عام 1990م ولم يكن شوقي مجرد مهندس مدني تتلمذ على الشيخ يوسف البدري في السبعينيات أيام كان يدرس الهندسة في جامعة حلوان فقد كان لشوقي ميول أخرى اختلفت عن شيخه البدري فشوقي الذي تحدر من أسرة كبيرة ومعروفة في الفيوم قد تعرف على طارق الزمر في منطقة الهرم وانضم عن طريقه لتنظيم الجهاد وظل شوقي على ولائه لتنظيم الجهاد حتى بعدما دخل السجن في سبتمبر 1981 وخرج منه بعد اغتيال السادات بشهور عديدة تردد شوقي في منتصف الثمانينات على منطقة الهرم لعله يظفر بخيط يوصله مجددا لتنظيم الجهاد لكنه لم ينجح فانضم لتنظيم جهادي آخر عرف في عام 1986م بأنه محاولة لإعادة تأسيس تنظيم الجهاد، لكن التنظيم انكشف للأمن ودخل أقطابه السجن وأصبح شوقي الشيخ نزيلا في سجن استقبال طره وفي السجن تعرف على بعض دعاة وأقطاب مجموعات التوقف والتبين ودار بينه وبينهم نقاش متكرر نتج عنه أن تخلى شوقي الشيخ عن عقيدة تنظيم الجهاد وتبنى عقيدة جديدة اشتقها هو بنفسه من عقائد مجموعات التوقف والتبين وهي عبارة عن عقيدتهم كاملة لكنه أدخل عليها تعديلا مفاده أنه مادام أمر التوقف هذا بدعة فان عليه ألا يتوقف بل يبادر بالحكم بكفر من خالف عقيدته دون توقف وبعدها لو اعتنق عقيدته فانه يدخل الإسلام من جديد.
صحيح أنه لم يصلنا عبر كتب العقيدة ولا كتب تاريخ وعقائد الفرق الإسلامية فكرة التوقف والتبيين كأحد عناصر العقيدة الإسلامية لكنه ليس صحيحا أن عدم التوقف يعني التكفير حتى نتبين فالعقيدة الإسلامية الصحيحة ليس فيها التوقف وليس فيها تكفير المخالف لمجرد المخالفة بل لابد من توفر شروط الكفر وامتناع الموانع التي تمنع تنزيل حكم الكفر على شخص ما وفق لقواعد العقيدة وأصول الفقه التي يعرفها ويجيدها علماء الدين المتخصصون. لكن شوقي الشيخ (رحمه الله) لم يكن مستوعبا لهذه المفاهيم الصحيحة فكان تربة خصبة للشطط الفكري.

لم تكمن خطورة شوقي الشيخ في شططه الفكري فقط بل ان خطورته الأكبر تمثلت في قدرته على التأثير خاصة في مجال الحيز الجغرافي الذي كان يعيش وينشط فيه وهو مركز أبشواي والقرى المحيطة به، لقد كان زعيما حركيا ويتمتع بكاريزما حتى أنه نجح في تجنيد ما يزيد على الألف شاب للفكر الجديد الذي كان شوقي الشيخ نفسه أنجح مروج له.
ولقد مزج شوقي بين فكرة حمل السلاح ضد الحكومة التي تعلمها أيام عضويته لتنظيم الجهاد، وبين فكرة تكفير من ليس معه وأدى ذلك لتسلحه هو والعديد من أتباعه وقيامهم بالعديد من الأعمال المسلحة التي سرعان ما أفضت لمواجهة واسعة بينهم وبين الشرطة اثر قتل شوقي الشيخ لخفير نظامي واستيلائه على سلاحه الحكومي.
اعتقل شوقي الشيخ في بداية عام 1981، ووقتها كان قيادياً بارزاً في الجماعة الإسلامية، قبل أن يُطلق سراحه عقب اغتيال الرئيس أنور السادات، ليُكوّن جماعته (الشوقيين) التي كفّرت كل من هم خارجها: حكاماً ومحكومين، بل إن الشيخ اعتبر أن مهمته الأولى تصفية الجماعات الإسلامية الأخرى.

الفكــر

وارتكز فكر التنظيم على تكفير الحاكم والمجتمع والدعوة إلى الخلافة الإسلامية بالقوة، من طريق إثارة الرأي العام وارتكاب جرائم هدفها إفقاد المواطنين ثقتهم بمؤسسات الدولة. واعتبر الشوقيون أنفسهم في حالة حرب مع أهالي القرية الذين اتهموهم بالكفر. فالذي لا يحتك بهم هو من وجهة نظرهم كافر مسالم والذي يحتك بهم كافر محارب.
وبدأوا محاربة الكفار المحاربين وقطعوا أشجار الزيتون التي يمتلكونها وكل ما هو مثمر، وذبحوا مواشيهم وأحرقوا محاصيلهم في الحقول. وموَّل التنظيم عملياته من سرقة الدراجات النارية والسيارات أولاً، ثم اتجه إلى السطو المسلح على محلات الذهب خصوصاً التي يمتلكها الأقباط استناداً إلى الفتوى التي أطلقها الشيخ وأحل فيها الأموال، ما عدا أموال أعضاء التنظيم، باعتبار الآخرين كفاراً.
وكان الفارق بين جماعة التكفير والهجرة وجماعة الشوقيين أن الأولى اختارت العزلة عن المجتمع ونأت في البداية عن العنف، أما الثانية فكانت في كنف المجتمع وبين أهله ولجأت إلى العنف.
وعن التنظيم وأفكاره يقول نبيل نعيم القيادي الجهادي السابق، إن جماعة الشوقيين نسبة إلى شوقي الشيخ، وهو مهندس زراعي لم يدرس فقها أو شريعة واعتنق فكر جماعة التكفير، ودخل السجن في قضية حرق محال الفيديو، وهناك حدثت مناقشات بينه وبين باقي المسجونين من الجماعات التكفيرية الأخرى، وخرج من السجن وهو يكفر المجتمع بأكمله، وكذلك كفر كل الجماعات الدينية الأخرى الموجودة على الساحة.
ويكمل نبيل حديثه عن الشوقيين، أن فكرهم قريب لفكر داعش، في تكفير المجتمع، فبعد خروج شوقي من السجن، نفذوا عمليات سرقة مسلحة لمحال الذهب في جميع أنحاء الجمهورية، حتى بلغت العمليات 11 سرقة.
وأنهى حديثه بأن الشوقيين التقوا في السجون المصرية مع التكفيرين من سيناء، وتبادلوا الأفكار التكفيرية، حتى أن الكثير منهم بعد خروجه من السجن لجأ إلى سيناء ليعيش هناك، هروبا من الملاحقة الأمنية.

خلافات التنظيم

لكن التنظيم عانى خلافات فكرية عميقة بين عناصره وكذلك صراعات على الزعامة فاختلف عبدالله خليفة مع قائده شوقي الشيخ وشكل تنظيماً مستقلاً، كما وقع انشقاق آخر في صفوف مجموعة خليفة بخروج محمود صالح وعلي عبدالوهاب ورمضان مصطفى وعلي فايد ميهوب. وحين وقع الصدام بين الشرطة والمتطرفين في الفيوم في نيسان (أبريل) 1990، فر عبدالوهاب ورمضان وميهوب وكوّنوا مجموعة بدأت عمليات السطو المسلح على محلات الذهب، وكانت العملية الأولى التي نفذوها في كانون الأول (ديسمبر) من العام نفسه، عندما سرقوا محل حكيم في قرية بشتيل. لكن انشقاق شوقي الشيخ عن زعيمه (الأب الروحي للجماعة الإسلامية المسجون في أميركا) عمر عبدالرحمن ظل أشهر الانشقاقات وأكثرها دموية في تاريخ الانشقاقات بين الجماعات الراديكالية، إذ ارتبط بتصفيات جسدية نفذها أنصار شوقي الشيخ الذي أصدر فتوى بأن عمر عبدالرحمن نفسه خرج عن دين الإسلام وأن دمه مباح، ومن يأتي برأسه سيدخل الجنة. وجاءت الفتوى بعد مشادة عنيفة بينهما في مسجد التوحيد في سنرو، وهي القرية التي نشأ فيها شوقي الشيخ.
واعتقلت الشرطة، على خلفية نشاط الجماعة العنيف، عدداً كبيراً من أعضاء التنظيم، وكان أن قتل المقدم أحمد علاء ضابط أمن الدولة الذي كان يشغل منصب رئيس قسم مكافحة النشاط الديني، إذ أطلقت النار عليه من سلاح آلي وهو في سيارته.
قتل شوقي الشيخ في هذه المواجهات في قرية كحك بأبشواي في الفيوم عام 1990م وكأن شوقي كان هو الصمام لعنف الشوقيين إذا اندلع بعد موته عنف الشوقيين بأشد ما يكون وزاد من عنفهم رأي بعض قادة الجهاد مثل نزيه نصحي راشد أن تسليح الشوقيين بالقنابل اليدوية أمر مفيد لاستنزاف قوة الحكومة وبالتالي فقد أمدوا الشوقيين بكل القنابل التي استعملوها في صراعهم المسلح ضد الشرطة طوال الفترة الممتدة من عام 1990م وحتى 1994م عندما التأم شمل أغلب قادة الشوقيين وأعضائهم داخل السجون ليخرجوا منها عام 2006م اثر فوز الإخوان المسلمين بـ20% من مقاعد مجلس الشعب المصري فيما فسره البعض بأنه محاولة حكومية للتقليل من المد الشعبي للإخوان بإطلاق دعوات التكفير التي تدعو لاعتزال المجتمع ومقاطعة الانتخابات على جميع مستوياتها.
وبعد موته اندلعت موجة من العنف على يد الشوقيين الذين تركوا تماماً العمل الدعوي، أو حتى الصراع مع التنظيمات والجماعات الأخرى، وتفرغوا للانتقام من الدولة رداً على مقتل زعيمهم وحتى عام 1994 عندما التأم شمل غالبية الشوقيين داخل السجون.

عمليات التنظيم

وقد أرتكب الشرقيون العديد من الأعمال المسلحة ضد الشرطة والمتعاونين معها ولكن أكثر أعمالهم كانت السطو المسلح على محلات ذهب مملوكة لمسيحيين، وكانوا يبيعون الذهب المسروق غالبا لتجار مسيحيين أيضا، ممن يتعاملون في الذهب المسروق بأقل من ثمنه ثم يشترون به سلاح كما ينفقون منه على معيشتهم حيث كانوا هاربين من الأجهزة الأمنية ويعيشون متخفين وكانت معظم اشتباكاتهم مع الشرطة تحدث عندما تحاصر الشرطة مجموعة منهم وتحاول القبض عليهم واتسمت هذه الاشتباكات بشراسة منقطعة النظير مستخدمين الأسلحة الآلية والقنابل اليدوية، وباستثناء عمليات مهاجمة محلات الذهب لم يمارس الشوقيون عملا مسلحا مقصودا ومنظما إلا مرتين: الأولى- كانت اغتيالهم للمقدم أحمد علاء رئيس قسم مكافحة النشاط الديني بمباحث أمن الدولة فرع الفيوم (1991م) عندما نصبوا له كمينا أمام مكتبه بالفيوم وأطلق عليه اثنان النار من سلاح آلي فأردوه مدرجا في دمائه داخل سيارته ولاذ المسلحان بالفرار على دراجة نارية، وكان المقدم احمد علاء قد اتهمه بأنه جرد زوجة أحد قادة الشوقيين من ملابسها وأجبرها على السير شبه عارية عبر شوارع قريتها لأكثر من ساعة بسبب رفضها الإدلاء بمعلومات عن مكان هروب زوجها الهارب، الحادث الثاني- عندما نصبت مجموعة مسلحة من الشوقيين كمينا في عام 1992 على أحد الطرق بالقاهرة لسيارة مأمور سجن استقبال طره المقدم محمد عوض الذي كان متهما من الإسلاميين بتعذيب معتقلي تنظيم الجهاد، وقد نجا محمد عوض من الكمين بأعجوبة بينما تهشم زجاج سيارته من سيل الرصاص الذي انهمر عليه ولاذت مجموعة الشوقيين المسلحة بالفرار بسيارتهم البيجو.

محاولة إحياء التنظيم

وهناك رافد آخر من روافد تيار الشوقيين وهو رافد هام جدا أسسه رائد الشرطة السابق حلمي هاشم ولم يلتق حلمي هاشم بشوقي الشيخ رغم أن حلمي كان عضوا في تنظيم الجهاد قبل اغتيال السادات مثله في ذلك مثل شوقي الشيخ لكن نظرا لأن حلمي كان ضابط شرطة برتبة رائد قبيل القبض عليه عام 1982م فانه تم تجنيده عبر ضابط جيش كان عضوا في تنظيم الجهاد وبالتالي لم يكن شوقي وحلمي يعرفان بعضهما البعض.
ظل حلمي هاشم قريبا من فكر الجهاد في معظم عقد الثمانينات عندما اعتقل في أواخر الثمانينات والتقى في السجن بمجموعة من سوهاج تعتنق نفس فكر شوقي الشيخ دون أن تكون على صلة مباشرة به وأقنعت هذه المجموعة حلمي بهذا الفكر، وعندما خرج حلمي من السجن أنشأ مكتبة لبيع الكتب الإسلامية وألف أكثر من عشرة كتيبات صغيرة تشرح أفكاره الجديدة التي ظهر أنها لا تختلف في شيء مع أفكار شوقي الشيخ وانتشرت هذه الكتيبات في أوائل التسعينيات بشكل كبير وقد وضع عليها اسما حركيا للمؤلف هو شاكر نعمة الله.
و قد كان لكتب حلمي هاشم ثلاثة آثار هامة هي: الأول- انتشار هذا الفكر نسبيا عبر استخدام حلمي لهذه الكتب للدعوة لهذا الفكر من خلال مكتبته الإسلامية التي أسسها لهذا الغرض وأطلق عليه كنية زوجته فصار اسم المكتبة مكتبة أم البنين والثاني- أصبح للشوقيين منهجا فكريا مكتوبا ومنشورا بعدما كان فكرهم مجرد دروس شفهية ألقاها شوقي الشيخ وسجلها أتباعه على شرائط كاسيت وكتبوا بعضها بخط اليد وذلك النشر أعطاهم دفعة معنوية وعملية في مجال نشر فكرهم والدعوة إليه في كل مكان، أما الثالث- كان لخبرة حلمي هاشم السابقة في تنظيم الجهاد تأثيرها في قدرة كتبه على إقناع مئات من أعضاء تنظيم الجهاد بفكر الشوقيين وتحولهم من تنظيم الجهاد إلى تنظيمات جديدة تتبنى فكر الشوقيين بصياغة حلمي هاشم وتتبنى المسلك المسلح كأحد الرواسب التي ورثوها من انتمائهم السابق لتنظيم الجهاد.

وعلى كل حال فلم ينحصر دور حلمي هاشم في صياغة ونشر فكر شوقي الشيخ الذي مات دون أن يراه حلمي ولو مرة واحدة ولكن كان لحلمي بصمة هامة في هذا التيار وهو تكوينه مجموعات عديدة تابعة له شخصيا نبذت لفترة طويلة مسلك حمل السلاح وأقنع حلمي الأجهزة الأمنية بأن منظمته لا تنوي حمل السلاح بعكس منظمة الشوقيين وبالتالي أفسحت الأجهزة الأمنية له مجال الدعوة وامتنعت عن اعتقال أتباعه بل كلما تم اعتقال احد أتباعه على سبيل الخطأ سرعان ما يتم الإفراج عنه بمجرد ثبوت تبعيته لحلمي هاشم وقد استغل حلمي عنف الشوقيين البالغ الحدة ليوصل للأجهزة الأمنية رسالة مفادها أنه من المهم وجود التيار الذي يمثله كي يحتوى الشباب ويمنعهم من الانضمام للشرقيين وكي يستقطب ما يمكنه من المجموعات التابعة لهم ولكن سرعان ما انتهى شهر العسل بين حلمي وأجهزة الأمن في نهايات عام 1998م اثر اكتشافها أن عددا من أتباعه لديهم كمية من الأسلحة المتطورة وحينئذ جرى اعتقال حلمي والعديد من أتباعه دون ارتكاب أي أعمال عنف من قبلهم ومازال حلمي بالسجن حتى الآن.
وفي الواقع فإن تيار الشوقيين يوجد له ما يناظره فكريا أو على الأقل يشبهه في بعض الدول خاصة في دول المغرب العربي وإفريقيا بينما يندر وجود هذا التيار في دول الجزيرة العربية (دول مجلس التعاون الخليجي واليمن) .


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت

معدل التحويل

تاريخ:

قاعدة دينار كويتي

معدل التحويل


KWD

EUR

GBP

JPY

CAD

AUD

RON

RUB

محول العملات