loader

إضاءات

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع

وجهة نظر

زين


يوم بعد آخر، وتجربة بعد أخرى، تؤكد «زين» للاتصالات انها تذهب الى مساحات عالية المستوى من التماس مع قضايا الانسان والمجتمع، بالذات، من خلال تلك الاعلانات التي تتجاوز كل ما هو تقليدي ودارج في طروحاتها ومضامينها والقيم التي تؤكد عليها.
في جميع اعلانات «زين» خصوصا، تلك التي تطل علينا خلال شهر رمضان المبارك، لا حديث عن باقات، او اشتراكات، أو أي اشارة تجارية، بل بعد انساني وقضايا، وعطر محبة، وفضاء أمل، وبعد عربي قومي، موشى بالمفردة الجزلة المعاني، واللحن القريب الى القلب.
وحينما نتوقف عند اعلان «زين» 2015، فانه يتوجه الى «من اصبحوا بغير مكانهم، واصبح مكانهم قلوبنا، وهم كثر اليوم في عالمنا العربي، عبر بقعة تمتد من فسطين الى كم آخر من الدول والمدن والطوائف والملل والوجوه، انه الانسان العربي في كل مكان».
وعندها نقول، تأملوا تلك المفردات التي حاكتها الكاتبة، هبة مشاري حمادة، وهي تقدم هذه التجربة، وغيرها من التجارب السابقة، وهنا تأتي التجربة عبر لحن هو الاقرب الى القلب من توقيع الفنان بشار الشطي، ومشاركة صفوة من الفنانين من انحاء العالم العربي، مع حضور المكان ودلالاته حيث مخيمات اللاجئين من الاخوة السوريين، أو غيرهم ممن عصفت بهم رياح التجهيز.
وهنا «زين» حاضرة، وقريبة، فاعلة ومتفاعلة، تعبر بلا تصريح، وتقول بلا شعارات، وتنبض بلا غوغائية، بل هو نبض الكلمة، والمعايشة.
وهنا ايضا «زين» تؤكد بانها تحلق في فضاءات اعلامية احترافية، تليق بمكانتها وقيمتها ودورها الاجتماعي المنشود. وهنا ايضا وايضا، ما أحوجنا ان نقول لكل من كان وراء هذه التجربة، شكرا.
وبرافو.. هبة.. وبشار.. ومن قبلهم «زين».
وعلى المحبة نلتقي


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت