loader

الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

الخلاصة

عيد الحكومة


من أوجه الفساد الإداري الذي ابتليت فيه الكويت هو ما يحدث في بعض الجهات والوزارات الحكومية من تعطل وتعطيل لمصالح المواطنين والمقيمين ، ويتجلى هذا النوع من الفساد الاداري أكثر مايكون خلال شهر رمضان ، ويتفاقم بشكل مقيت في الأسبوع الأخير من الشهر الكريم ، حيث تشهد أروقة بعض الجهات غياب شبه تام للموظفين وبالتالي يتم تأجيل تخليص المعاملات بعذر الصيام تارة وتارة أخرى بعذر غياب الموظفين ، فما هو ذنب أصحاب المعاملات الذين يأتون في عز الحر وهم صائمون ليواجهوا بهذا التعطيل المتعمد لمصالحهم.
وتأكيدا على ذلك ، جاء تقرير نشرته إحدى الصحف اليومية مؤخرا، حيث جاء وصف حالة التعطيل هذه كالتالي : «غياب كثير من الموظفين في أروقة بعض وزارات الدولة ومؤسساتها، وصلت نسبته إلى نحو 40 في المئة في وزارة التربية، وفي جامعة الكويت بدا الغياب جماعياً، واستبق العاملون  العيد وعيَّدوا بمزاجهم، وكان الغياب والتكاسل عن الإنجاز سيدي الموقف، وعلّق البعض ذلك على «شمّاعة الصيام»، وتمادوا في التكاسل مع دخول العشر الأواخر، وكأن العبادة والصلاة والقيام تبرر تعطيل المعاملات» ، والحقيقة أن هذا الأمر ينم عن غياب الإحساس بالمسؤولية سواء من الموظفين أو من المسؤولين الذين تركوا الأمر يمر من دون محاسبة. 
فبالله عليكم عن أي تنمية تتحدث الحكومة ؟ وعن أي تطوير لخدماتها تزعم؟ وعن أي محاسبة للمقصرين تدعيها؟ وهي من يجب أن يتم محاسبتها بسبب هذا التهور اللامسؤول بمصالح المواطنين والمقيمين.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت