loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع

سهام الحقيقة

إسلامية نووية


نحن نتمنى الازدهار والرقي والتطور للبلاد الاسلامية حيث اننا نؤمن بأن قوتنا توحدنا وتجعلنا صفا واحدا مقابل العدو، فأي ضعف تعيشه دولة ما يجب ان يتعاضد البقية ليعيدوها الى القوة والازدهار، ولكن وفي الفترات الاخيرة ساد النزاع المذهبي والطائفي ليس فقط على مستوى الدول الاسلامية بل ايضا على مستوى الدولة الواحدة بل اكثر من ذلك في داخل المذهب الواحد، ما جعل عملية الترابط مستحيلة بل حولها الى تنافر مذهبي اسلامي دولي، وهذا ما نجح به العدو والاستكبار المتغطرس والمتخفي بثوبه الابيض الكاذب، حيث زرع في جسد امتنا كيانا غاصبا اسمه اسرائيل وفكرا متطرفاً متمثلاً في «داعش» وياسر الحبيب وقادة هم ابرز صورة للعمالة، ولا اقصد هنا بالقادة من هم رؤساء دول فقط بل كل وزير او مسؤول قطاع وغيرهم، ولا نشمل الجميع كذلك، ولإزالة تلك الغدة السرطانية نحتاج الى امة قوية مترابطة متماسكة تقف بوجه الاستكبار لا تلين ولا تخضع.
ولهذا نحن نفرح بوجود دولة قوية نفطية نووية استطاعت مقارعة ست دول عظمى وانتصرت دبلوماسيا باعترافهم بانها نووية ولا حصار اقتصادياً عليها واعادة المليارات لها، اي انها حصدت ما انتظرته وهي الجمهورية الاسلامية الايرانية، هذه هي السياسة الاسلامية فهي في كل صراع تدخله تنتصر، ويجب على جميع الدول المسلمة ان تحذوا حذوها في كيفية اخذ حقوقها من تلك الدول الاستكبارية المستبدة، ونتمنى بان تكون دول الخليج ودول الشمال الافريقي هي الدول النووية التالية، ولكي تحقق ذلك يجب ان تتعاون مع من سبقها في هذا المجال واستطاع ان يرغم الاستكبار للخضوع له، فالتعاون مع الجمهورية الاسلامية الايرانية حق يجب ان يستخدمه الجميع، فالدول المسلمة هي بالاصل مترابطة ولكن فككتها الاتفاقيات الظالمة الاستكبارية بداية من سايكس بيكو ونهاية الى امنيات الخارجية الاميركية بتقسيم اكثر مما هو موجود بالخرائط المسربة منهم.
ونهاية لكي تصبح جميع الدول الاسلامية قوية يجب ان يحققوا هدفا واحدا وهو ترابط الشعوب الاسلامية من غربها الى شرقها فشمالها وجنوبها، وما ان تحققت الوحدة الاسلامية واصبح هناك تعايش حقيقي بين الناس، فستجد التطور والتعاون والازدهار والرقي يسود تلك البلاد التي نعيشها ونعشق ترابها، فمن كل منها سقط شهيد حاول ان يوحدنا بدمه لكنه نزف دمه قبل ان يداوي جروحنا، حيث ان هناك معادلة مؤثرة تاريخية وهي «اين ما وجد دم شهيد بأرض فستجد بركاته بشعبها»، فلا نخيب شهداءنا بتحقيق حلمهم بالوحدة الاسلامية.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت