loader

الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

الخلاصة

أكاذيب الحوثي وصالح


جاءت تصريحات عبدالملك الحوثي والمخلوع علي عبدالله صالح قبل أيام، ومتزامنة خلال يوم واحد لتؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الطرفين لا يزالان يمارسان سياسة المراوغة والكذب على حساب مصالح الشعب اليمني، وان ما أرسلته ميليشيات الحوثي من خطاب للأمم المتحدة تعلن فيه استسلامها وتنفيذ القرارات الدولية، ما هو الا محاولة ضحك على الذقون، وكذلك جاءت تصريحات المخلوع صالح لقناة تلفزيونية لتأييده لاستسلام الحوثي لتؤكد أنها مجرد أكاذيب أرادا من خلالها محاولة المناورة مع الحكومة الشرعية في اليمن والقوات العربية التابعة للتحالف.
ولعل تصريحات هذين المكونين - ميليشيات الحوثي وقوات المخلوع - تؤكد أنهما يمارسان المراوغة السياسية بأوقح اشكالها، وهذا ما ذكرناه في مقال سابق هنا قبل نحو أسبوعين، فالقرارات الدولية واضحة وتنص وفقا للقرار 2216 والذي يتضمن «سحب ميليشيات الحوثي وصالح من جميع المناطق التي سيطروا عليها في وقت سابق، بما في ذلك العاصمة صنعاء والكف عن ممارسة أعمال الحكومة  الشرعية والامتناع عن أي استفزازات أو تهديدات للدول المجاورة، بما في ذلك الاستيلاء على صواريخ أرض - أرض ومخازن أسلحة تقع في مناطق محاذية للحدود أو داخل أراضي دولة مجاورة»، الا أن كتاب الحوثيين وموافقة صالح على ما يحتويه ثم قيامهما باطلاق تصريحات عدائية، يثبت عدم احترامهما لتعهداتهما ناهيك عن احترامهما للمجتمع الدولي.
إن المجتمع الدولي - وخاصة الأمم المتحدة - باتت عليه مسؤولية كبرى ازاء هذا التعنت الواضح من قبل الحوثي وصالح، فلا يصح لوم المقاومة اليمنية أو الحكومة الشرعية وقوات التحالف العربي في ما تقوم به من أعمال للدفاع عن سيادة الشعب اليمني، فالأمور أصبحت واضحة للعيان بوجود تعنت وأكاذيب، فكيف يأمن المجتمع الدولي لفتح باب التفاوض مع ميليشيات مسلحة على حساب الشرعية في اليمن؟ ان ذلك لو حدث فانه يعتبر خيانة لدماء الشعب اليمني وسيادته وشرعيته، والأوجب والأصح محاكمة كل مجرم تسبب في هذه الأزمة.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت