loader

وطن النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

المستوطنون يقتحمون «الأقصى» ويقيمون الصلوات التلمودية فيه

طهبوب: خطاب الغانم في «جنيف» دفعة معنوية للفلسطينيين


أشاد السفير الفلسطيني لدى البلاد رامي طهبوب بموقف رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم بمطالبته اتحاد البرلمان الدولي لاخراج اسرائيل من عضويته.
وقال طهبوب لـالنهار على هامش فتح السفارة الفلسطينية لدى البلاد سجل العزاء في شهداء الاقصى لقد سمعت الخطاب وأتوجه بالشكر الجزيل لرئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم والى الكويت باعتبار ان الغانم يمثل الشعب الكويتي ويتحدث باسمه، واصفا هذا الخطاب بالخطوة المتقدمة جداً وغير المسبوقة من مسؤول يمثل الشعب الكويتي او باعتباره رئيساً لاتحاد البرلمان العربي، بان يقف ويطالب بطرد اسرائيل بهذه القوة، واصفا خطابه بالرائع.
واضاف: استغل هذه الفرصة لأتقدم له باسم الجالية الفلسطينية بالشكر الجزيل على هذا الخطاب الذي اعطى دفعة معنوية داخل فلسطين، مشيرا الى تناول وسائل الاعلام الفلسطينية لهذا الخطاب.
وتابع طهبوب: هذا الموقف ليس بالغريب على الكويت الداعم للقضية الفلسطينية وأن مرزوق الغانم هو احد تلاميذ صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وعن المناسبة قال طهبوب: ان الهيئة الشعبية او الانتفاضة لم تأت بقرار سياسي او رسمي وانما القدس تعيش حالة احباط شديدة منذ سنين نتيجة الحصار المفروض عليها والاعتداءات المتكررة على المقدسات خصوصا على المسجد الاقصى، لافتا الى ان قطعان المستوطنين يقومون باقتحام المسجد ويقيمون الصلوات التلمودية فيه. واضاف: الشعب الفلسطيني في القدس وصل الى مرحلة انه لابد من حماية المقدسات والدفاع عنها خاصة المسجد الاقصى، لافتا الى ان الحكومة الاسرائيلية تقوم باطلاق بالونات اختبار لمعرفة ردود الفعل على نية تقسيم المسجد الاقصى زمانيا ومكانيا مشيرا الى منع دخول المصلين الى المسجد صباحا حتى صلاة الظهر معتبراً ان هذا الامر كان مؤشرا خطيرا ينم على اتجاه التقسيم.
وذكر ان كل ما يتم في القدس الآن من عمليات الطعن او مواجهات مع المستوطنين ان الشهداء لاينتمون الى اي تنظيم سياسي بل ان بعضهم طلب بعض التنظيمات عدم تبني هذه العمليات التي اقيمت لفلسطين وليس لاي تنظيم.
أكد ان لابد من الدفاع عن القدس، معتبرا ان المشاكل التي تحيط بالاقليم تجاه ما يحدث في القدس معتبرا ان هناك تقصيراً اسلامياً كبيراً تجاه القدس
وعن موقف الجامعة العربية تجاه ما يحدث في فلسطين قال طهبوب: يجب ان يكون موقف الجامعة العربية اقوى من الموقف المتخذ، معتبرا ان قضية القدس تناقش على مستوى قمة عربية تتخذ قرارات صارمة وتفعل موضوع صندوق القدس الذي اقر في قمة سرت الليبية وليس على مستوى اجتماع مندوبي الدول العربية بالمنظمة.
واضاف: القدس مهمة وهي التي توحد الامة العربية ويجب ان تستغل الامة هذه الهبة التي قامت في القدس من اجل القدس ولاجل الامة الاسلامية، مشيرا الى ان القدس ليست ملكا فقط للفلسطينيين وانما هي ملك لجميع العرب والمسلمين على حد سواء.
ونفى طهبوب التزام الدول العربية بمخصصات صندوق القدس الذي اقر في قمة سرت الليبية ولم يعمل به.
وقال: لا يجب ان يكون الربيع العربي على حساب القضية الفلسطينية لان الجميع يدرك ان لا حل لمشكلات المنطقة دون حل للقضية الفلسطينية وهذا ما شدد عليه محمود عباس ابومازن.
واضاف: لا يجب ان ندع الفرصة للجماعات المتطرفة والارهابية للمتاجرة بقضية القدس والمسجد الاقصى، ويجب على الدول العربية والدول الاسلامية ان تتحمل المسؤولية تجاه القدس.
ودعا الى فتح الابواب امام الشعوب العربية والاسلامية لزيارة القدس، مشيرا الى انه لن تُصان القدس الا بزيارة العرب والمسلمين اليها، لافتا الى ان الغياب الجدي للشعوب العربية والاسلامية عن المسجد الاقصى هو احد اسباب الانتهاكات الاسرائيلية، مطالبا الجميع بعدم المزايدة على قضية التطبيع مع اسرائيل معتبرا انه هروب من تحمل المسؤولية.
وحول الموقف الاميركي الاخير تجاه ما يحدث في القدس ورفضها المقترح الفرنسي بنشر قوات دولية في القدس، قال طهبوب: الموقف الاميركي ليس غريبا او جديدا ولا ننتظر موقفا لانصاف شهدائنا لاننا لن نحصل عليه، مضيفاً: نحن نطالب الولايات المتحدة بأن تتحمل مسؤولياتها كقوة عظمى وكقوة راعية لعملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين وعليها ان تكف يد المستوطنين وحكومة الاستيطان عن الشعب الفلسطيني.
وتابع كلامه: اذا ارادت اميركا ان تكون هناك عملية سياسية حقيقية فعليها ان تضع كل ضغوطاتها على الاسرائيليين ونحن نعلم انها تستطيع ذلك لان التاريخ خلال العقود السابقة اثبت ذلك.
وبشأن الامال المتوقعة من زيارة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى القدس قال: الرئيس محمود عباس صرح اننا لسنا مع التصعيد ولا نريد ان يسقط المزيد من الشهداء، املا ان تكون زيارة بان كي مون للضغط على الاسرائيليين، محملا مسؤولية سلطة الاحتلال ما يحدث من توتر داخل فلسطين واستفزازات، وان الشعب الفلسطيني يدافع عن نفسه ويحمي مقدساته مهما كلف الامر لان القدس عاصمة لدولة فلسطين ولن نسمح بتمرير المخططات الاسرائيلية مهما كلف الامر.
وحول الخطوات التي تقوم بها سفارات فلسطين في العالم لشرح الموقف الفلسطيني قال: شهداء فلسطين اكبر من اي سجل تعازٍ وما تقوم به سفارات فلسطين في انحاء العالم هو ابقاء الضوء مسلطا على ما يدور في المسجد الاقصى، لافتا الى تحرك فلسطيني على جميع الصعد، والسفارات جزء من هذا العمل السياسي.
وعن تحرك لجنة القدس: قال هي تقوم بعمل جيد داخل القدس، مشيرا الى وجود اتصال بين خارجيتي فلسطين والمغرب لعقد قمة اسلامية لمناقشة الوضع في القدس، لافتا الى ان قضية القدس لا تنحصر في موقف لجنة القدس او الجامعة العربية بل هي قضية اسلامية بحتة.
ولا تختزل في أي لجنة أو منظمة أو علاقة تنازلية باعتبارها قضية العرب والمسلمين الأولى.
وبخصوص الجديد بخصوص اعتماد جواز السفر الفلسطيني في الكويت، قال طهبوب: هناك جديد في هذا الامر والاتصالات شبه يومية بين السفارة ووزارة الخارجية الكويتية ووزارة الداخلية بدأت في نقل الاقامات على الجواز الفلسطيني لمن يملك الرقم الوطني الفلسطيني (الهوية الفلسطينية) بحيث انه في حال وجود أي مشاكل يمكن للفلسطيني الرجوع الى فلسطين.
واضاف: هذه القضية تحل على نار هادئة مؤكدا في الوقت ذاته لمن يساوره شك في الاعتراف بالجواز الفلسطيني انه معترف به في الكويت وهناك عدد لا بأس به من الفلسطينيين دخلوا الى الكويت بهذا الجواز. ولفت الى وجود بعض الامور المتعلقة باستخدام هذا الجواز لبعض الدول ولحملة الوثائق المصرية أو السورية أو اللبنانية من اجل التسهيل عليهم في عملية السفر.
واضاف: ان هذا الجواز يصدر دون رقم وطني فلسطيني وهناك بعض الامور اللوجيستية التي هي بطريقها الى الحل مع وزارة الداخلية لتطمئن الكويت بأن حامل هذا الجواز بإمكانه ان يغادر أو ترحيله في حال وجود أي مشكلة، مؤكدا ان هذا الامر في طريقه للحل، مشيراً في الوقت ذاته الى وجود تعاون كبير بين السفارة ووزارة الداخلية الكويتية. ودعا جميع ابناء الجالية الفلسطينية بأن الكويت حريصة على الفلسطيني كحرص السلطة الفلسطينية على رعاياها بل اكثر.
وحول وجود تسهيلات تمنحها الكويت للفلسطينيين قال طهبوب: هناك بعض الضمانات المطلوبة لمن يريد زيارة الكويت لحملة الرقم الوطني الفلسطيني مثل كفالة السفارة، مشيرا الى ان السفارة كفلت العديد من الطلبات الضرورية، وان السفارة ليست مكتب تأشيرات وان البعض لا يواجه عقبات في اصدار تأشيرات الزيارة لذويهم دون اللجوء الى السفارة.
مشاهدات
معارض متخصصة: اكد السفير طهبوب التوجه لعمل معارض متخصصة، مشيرا الى ان الصادرات الفلسطينية الى الكويت تجاوزت 400 في المئة بعد اقامة معرضين للمنتجات الفلسطينية في الكويت شهدا اقبالا واسعا.
مشاركة ثقافية إسلامية: كشف طهبوب عن أن فلسطين ستشارك في احتفال الكويت عاصمة للثقافة الاسلامية في 2016، لافتا الى ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس خصص ارضا في رام الله بمساحة 10 آلاف متر لإقامة مركز كويتي بفلسطين وان الجانبين وصلا الى مراحل متقدمة حول هذا الموضوع.
اللجنة المشتركة: كشف طهبوب لـالنهار عن ان الجانبين الكويتي والفلسطيني بصدد الترتيب لانعقاد اللجنة المشتركة الاولى بينهما دون ان يحدد موعد لها.
قال طهبوب: اجتماعات اللجنة الاولى ستعقد في رام الله بناء على طلب النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد.
ارجع طهبوب عدم تحديد موعد لعقد هذه الاجتماعات لانشغال المسؤولين في الكويت في الفترة الماضية، ناهيك عن الاحداث التي تشهدها الاراضي الفلسطينية هذه الايام.
زيارة الرئيس: اكد طهبوب وجود مشاورات مستمرة بين الجانبين الفلسطيني والكويتي من خلال السفارة ووزارة الخارجية واطلاعهم على آخر التطورات في الداخل الفلسطيني آملا ان يزور الرئيس محمود عباس الكويت في المستقبل القريب.
أملاك الكويتيين: اعلن السفير طهبوب عن تقدم عدد كبير من الكويتيين للسفارة اصحاب الاملاك بالداخل الفلسطيني وان هناك عمليات بيع تمت لبعض الاملاك، وذلك بإشراف السفارة، مشيرا لوجود تواصل مع اصحاب الاملاك والسفارة، خصوصا الذين يريدون الاطمئنان على املاكهم، مشيرا الى استخراج عدد من القيود الجديدة للأملاك وتم تسليمها لاصحابها.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت