loader

وطن النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

وافدون: قمة دمشق ناجحة وكنّا نتمنى حضور جميع الزعماء


كان للقمة العربية الأخيرة نتائج ايجابية كثيرة، وقد كانت قمة ناجحة على الرغم من عدم حضور بعض الزعماء العرب لهذا المؤتمر الذي أقيم بدمشق، هذا من جانب ومن جانب آخر فقد عملت قمة دمشق على تضييق الخلافات العربية واستطاعت تقريب وجهات النظر المختلفة بين مختلف الدول العربية علاوة على ذلك فقد عملت على تغليب لغة الحوار والمصارحة والشفافية من اجل توحيد الصفوف لمواجهة التحديات الكبيرة التي تواجهها المنطقة.
«النهار التقت شريحة من الوافدين العرب المقيمين في الكويت من أجل استطلاع آرائهم حول القمة العربية السابقة، وما وصلت اليه والتعرف على مقترحاتهم ووجهات نظرهم بشأن القضايا التي ناقشتها القمة، علاوة على ذلك فقد قال هؤلاء الوافدون ان القمة السابقة كانت بمثابة رد روح للشعب العربي وكانت بمثابة تضييق فجوة الخلافات بين الزعماء والقادة العرب، كما أضاف هؤلاء الوافدون ان القمة كانت بمثابة تدعيم وتشجيع للتضامن العربي، وعلى الرغم من ذلك فقد كانت هناك حالة استياء من عدم حضور بعض الزعماء والقادة الى القمة السابقة، كل ذلك سنتعرف عليه من خلال التحقيق التالي:
أمة واحدة
في البداية التقت «النهار معتز كمال الذي قال ان الأمة العربية أمة واحدة يجمعها دين واحد ولغة واحدة وتاريخ واحد وعلاقات واحدة، فما يحدث في الشرق يشعر به من في الغرب واذا صرخ من في الشمال لابد ان يسمع صوته من في الجنوب، ان كل ما نتمناه لأمتنا العربية ان تتوحد كلمتها وان ترتفع رايتها.
وأضاف: من وجهة نظري الشخصية أرى ان مؤتمرات القمة العربية السابقة لم تكن ناجحة، وتنتهي دون ان تسفر عن شيء، ودون ان يتم الاتفاق على شيء واذا تم الاتفاق على شيء فان التنفيذ طويل يأخذ مجالا كبيرا من الوقت، حتى الآن لم نجد سوقا عربية مشتركة كما في الاتحاد الأوروبي، ان كل ما نريده هو العمل على ان تقوم جميع الدول العربية بالعمل على تحقيق أهداف جامعة الدول العربية، وألا تكون مؤتمرات القمة العربية مؤتمرات شكلية بل نجدها فاعلة في قراراتها، ويجب ان تكون قراراتها أيضا نافذة يرضى بها الجميع.
واختتم: قمة دمشق ضيقت الخلافات العربية واستطاعت تقريب وجهات النظر المختلفة بين مختلف الدول العربية علاوة على ذلك فانه يجب تغليب لغة الحوار والمصارحة والشفافية من اجل توحيد الصفوف لمواجهة التحديات الكبيرة التي تواجهها المنطقة.
ومن جانبه. قال مسعد مطاوع: الأمة العربية في أمسّ الحاجة للتكاتف، والتعاون والتضافر فيما بينهم سواء كان ذلك بين زعمائها، أو بين أبناء شعوبها ان المصلحة واحدة لاننا شعب عربي واحد، فاذا حدث لأي شعب أزمة فلابد على باقي الشعوب ان تتضافر من أجل مساعدتها في الخروج من أزمتها والتخلص من محنتها.
وأضاف: المشكلات التي تواجه أمتنا العربية كثيرة سواء كان في الداخل أو الخارج، وتكاد تكون تلك المشكلات متشابهة، ولذلك فانه على جميع زعماء تلك الدول ان يتكاتفوا ويتعاونوا ويقفوا بجانب بعضهم بعضاً من أجل حل هذه المشكلات الداخلية كالبطالة والفقر والجوع والمرض، ومشكلات الشباب والعولمة وغير ذلك من المشكلات الداخلية التي تمس الأمة العربية، هذا من جانب ومن جانب آخر يجب على جميع الدول العربية ان تعمل على حل مشكلاتها الخارجية والسياسية التي طال حلها.
قمة ناجحة
وفي المضمار نفسه قال محمد فرج: كانت مؤتمرات القمة العربية السابقة تنتهي دون ان تصل الى نتائج فاعلة، في حين كانت القمة العربية السابقة في دمشق ناجحة وفاعلة رغم كل المحاولات التي كانت تروج لافشالها وأشار الى ان لبنان خسر فرصة كبيرة فى غيابه عن القمة. لا يجب ان يكون لبنان منصة لتصدير مشاريعها ومخططاتها التقسيمية في المنطقة لافتا الى انها تعمل على اعداد تفاهم لضمان مصالحها الاستراتيجية.
ومن جهتهم، قال وافدون لبنانيون في الكويت: فريق السلطة في لبنان فوت فرصة اجتماع القمة العربية في دمشق للخروج من الأزمة السياسية محذرا هذا الفريق من الاستمرار في الألاعيب السياسية والمهاترات التي تغذي الفتنة في البلاد. وطالب هؤلاء الوافدون فريق السلطة بالتوقف عن تأجيج الخلافات وزرع المزيد من الألغام في طريق المبادرة العربية مؤكدا ان الشراكة في صنع القرار الوطني بين اللبنانيين مسألة حتمية وعلى الجميع الاقتناع بذلك.
ومن جهتها، قال مجاهد شاهين سوري: ان الكفاءة العالية التي قاد بها السيد الرئيس بشار الأسد الحوار في القمة العربية بدمشق أحبطت كل العراقيل وأبرزت دور سورية الوطني والقومي وبلورت آلية عمل للمرحلة المقبلة. وأضاف ان تأكيد القمة على دعم المبادرة العربية ازاء لبنان باعتبارها سلة متكاملة وتشديدها على حق المقاومة في تحرير الأرض ومواجهة المخططات المعادية تشكل انتصارا للنهج الوطني والقومي الذي التزمت به قوى الصمود والممانعة.
ومن جهته، قال عمرو أبو العلاء: ان نجاح قمة القمة العربية في دمشق شكّل انتصارا باهرا للسياسة السورية في الصمود وهزيمة مدوية للادارة الأميركية ولفريق السلطة الذي غيب لبنان عن القمة رضوخاً لمشيئة هذه الادارة وأضاف لقد أكدت القمة على المبادرة العربية لحل الأزمة اللبنانية على قاعدة تلازم بنودها والتوافق بين اللبنانيين كشف زعم ما تدعيه قوى السلطة من تفسيرات استهدفت افراغ المبادرة من مضمونها لمواصلة الاستئثار بالسلطة والتفرد بالقرار الوطني.
التضامن العربي
 ومن ناحيتها، قالت مس راما وافدة لبنانية ان القمة العربية في دمشق تميزت بخطاب سياسي هادئ يؤشر لاعادة صياغة التضامن العربي وتصويب العمل العربي المشترك ولذلك فان القمة نجحت في احتواء الأزمات وأعادت فتح باب التعاون بين الجميع، وأضافت أتمنى ان تتوحد كلمة العرب، وبصفتي لبنانية أتمنى ان يتضافر جميع العرب من أجل العمل على حل أزمة الشعب اللبناني والعمل على مساعدته من الخروج من أزمته، ولكن أقول من ناحية أخرى يجب على جميع أفراد الشعب اللبناني سواء كانوا زعماء أو مواطنين ان يعملوا لصالح هذا البلد، وألا تطغى المصالح الشخصية على المصلحة العامة للبنان.
ومن ناحيتها، قالت ماجدة احدى الوافدات اللبنانيات: لابد ان يكون لجامعة الدول العربية دورا أكثر فاعلية في العمل على جميع المشكلات التي تواجه الأمة العربية بأكملها وبالأخص الشعب الفلسطيني الذي باتت مشكلته دون حل، ولم تتخذ الدول العربية عن طريق جامعة الدول أية قرارات حاسمة بشأن قضية فلسطين والعمل على حلها، لقد أصبح الشعب الفلسطيني ممزقا، والمستفيد الأول والأخير من هذا التمزق هو اسرائيل وأضافت يجب ان تقوم الدول العربية بالعمل على حل مشكلة الشعب العراقي الذي بات هو الآخر ممزقا، كما يجب العمل على حل أزمة لبنان التي نراها بلا رئيس حتى الآن. ودعت ماجدة جميع الاطراف اللبنانية كافة الى وضع المبادرة العربية لحل الأزمة السياسية اللبنانية موضع التطبيق مشددة على أهمية تعميق التشاور بين أركان المعارضة الوطنية اللبنانية لتقويم نتائج الحوارات السابقة ووضع تصور مشترك للحوار اللبناني اللبناني.
ومن جهته، قال علي عناني كان يجب على جميع الزعماء العرب الحضور في القمة العربية السابقة التي، فمما لاشك فيه لقد أثر غياب بعض الزعماء العرب عن الحضور لمؤتمر دمشق أثر على فعاليتها على الرغم من نجاحها، وأضاف يجب على جميع الزعماء ازالة الضغائن أو الخلافات التي بينهم من أجل مصلحة بلدانهم بصفة خاصة ومصلحة الأمة العربية بصفة عامة لان مصير العرب واحد وتاريخهم واحد ومصلحتهم واحدة لذلك فان القمة العربية السابقة كانت بمثابة رد روح التعاون بين العرب. علاوة على ذلك لقد أحبطت قمة دمشق السابقة العمل كل المحاولات التي كانت تسعى الى افشالها والاحالة دون انعقادها لكنها انعقدت رغم انف الحاقدين والحاسدين.
إنهاء الخلافات
ومن جهته، قال رزق عبدالعزيز: لقد اسهمت قمة دمشق السابقة في العمل على انهاء الخلافات العربية من خلال التوافق السياسي والاجتماع على كلمة سواء. وأضاف ان التحديات التي تواجه الأمة العربية كبيرة سواء على صعيد القضايا المحورية أو من خلال المشكلات الاقتصادية والاجتماعية التي تعانى منها الشعوب العربية وهذا ما يتطلب تنسيقا وتعاونا بين جميع العرب. وأشار الى ان اعلان دمشق المنبثق من القمة العربية يدعو الى تعزيز التضامن العربي وصون المصلحة العربية العليا لذلك فان الحل الأمثل لتجاوز تلك الخلافات هو ايجاد الروح العربية الواحدة من خلال حل كل الأمور العالقة من خلال الحوار علاوة على ذلك فانه يجب العمل على تغيير الوضع العربي الصعب وفق قاعدة الحوار والمصلحة المشتركة وألا يعطى أعداء الأمة الفرصة لتمزيق أوصال الأمة العربية التي تحتاج من الجميع التكاتف والوقوف صفا واحدا تجاه القضايا العربية.
استشعار المسؤولية
واختتم قائلا: الأعداء المتربصون بمقدرات الأمة كثيرون ويرون في الضعف العربي فرصة للانقضاض ومن هنا فان المنطق يحتم على الجميع استشعار المسؤولية وتفويت الفرصة على المتربصين حتى تبقى الأمة العربية كما كانت دوما أمة متضامنة ومتماسكة ومصممة على استعادة حقوقها في فلسطين وفي الجولان وجنوب لبنان والعراق ما يستدعي الحرص على التضامن العربي وعدم التفريط في الحقوق والصمود في وجه المخططات الاسرائيلية. 
دور بارز
وعن دور الكويت قال سلام شاهين: لقد كان لمشاركة سمو أمير الكويت في قمة دمشق السابقة دور بارز، كما كان حضور سموه دليلا على حرصه على وحدة الصف العربي في ظل ما تمر به المنطقة من تطورات خطيرة علاوة على ذلك فقد حرص سمو الأمير على بذل أقصى الجهود من أجل العمل على لمّ الشمل العربي والتخلص من المشكلات التي تواجه الأمة العربية، وأضاف: لقد كان رحب الجميع بترؤس سمو أمير الكويت لمؤتمر قمة دمشق السابق نظرا لما يتميز به من حنكة وخبرة سياسية عالية واختتم: لقد حرص سمو أمير البلاد على بذل أقصى الجهود مع أشقائه القادة العرب لايجاد حل للقضايا العربية وخاصة في لبنان والعراق وفلسطين، حيث ان القمة السابقة كانت بمثابة فرصة لتعزيز التضامن العربي.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

هل رايت اوسمعت اوقرات ان احدا من زعماء اى دولة صغيرة اوكبيرة فى دول الكومنولث او الاتحاد الاوربى اعتذرعن عدم الحضور لاى اجتماع لهذه الدول يا بنى سوف اصيغ السؤال باسلوب اخر لوان الاتحاد الاوربى دعا احد الزعماء العرب الذين اعتذروا عن عدم الحضور للقمة العربية فى دمشق لحضور احد اجتماعاتهم فى اوربا او فى امريكا اوفى المريخ قل لىمن سوف يعتذر سوف يهرول الى هناك طبعا يابنى ان حرب تموز الماضية واعتداء اسرائيل على الشقيقة لبنان لاقتلاع المقاومة من جزورها وتصفية القضية الفلسطينيةبشكل نهائى كان بمباركة عربية من دول كثيرة هذا بخلاف عملاء الداخل اللبنانى ولك الله ياوطن

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد