loader

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

رأي

ثلاثي


شكراً لمسرح الشباب، وايضاً شكراً للمخرج المجتهد عبدالعزيز صفر، على مبادرتهما في تقديم هذا الثلاثي المقتدر، المتمثل في الفنانات المتألقات فاطمة الصفر وعبير يحيى وحنان مهدي، ونحن هنا فيما نتحدث عن ثلاثي مسرحية - بلا ملامح - فنحن لا نتجاهل جهود الفنان حسين مهدي، ولكننا امام تجربة الثلاثي، نحن امام مرحلة بعيدة المنال للبحث وتفسير وتحليل الشخصيات.
وعندما نكتب عن الثلاثي، فنحن لسنا بصدد عقد مقارنات بين كفاءة هذه وتميز تلك وحضور الثلاثة، بل الاشارة الى ان جيلاً جديداً، من الممثلات، يحقق حضوره وبصمته اللافتة، من خلال عرض وشخصيات صعبة، تتطلب لياقة وخلفية ثقافية وفهم صريح للحرفة ومعطياتها.
وما يفرح أيضاً، ان هذا الثلاثي، يأتي من مخرجات المعهد العالي للفنون المسرحية، تزود بالتحصيل العلمي المتخصص، وصقلته التجربة والأعمال، ليجتمع تحت قيادة مخرج يؤمن بالاشتغال على الممثل، بتفجير طاقاته وامكاناته.
والحديث هنا، لا يعني تجاوز بعض الهنات في لياقة الصوت، والتباين في ردة الفعل، بين هذه الشخصية او تلك، ولكن الفعل الثلاثي الخصب بالتحدي والاجتهاد العذب والسيطرة على الشخصية ومعايشتها بل الذوبان فيها.
فعل يستحق كل مفردات الاشادة، لاننا امام تجربة من الصعوبة بمكان توافرها وانجازها، لولا وجود مجموعة من المعطيات، اولها المعهد العالي للفنون المسرحية، ثم مخرج ذو كفاءة عالية وتجربة عريضة ونص قادر على استيعاب جموح ذلك الثلاثي، الذي افرحنا.. واسعدنا.. ويبشر بجيل من الممثلات المقتدرات..
تحية لفاطمة وعبير وحنان.. فقد امتعتمونا برافو.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد