loader

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

لوحاتها تعكس نظرتها للحياة والمرأة

ثريا البقصمي تكدس نصف عمرها داخل حقيبة سفر


حين اتصلت بالفنانة التشكيلية ثريا البقصمي بشأن إجراء حوار معها، لم تكن فكرة إلقاء الضوء على يوم من حياة المبدع قد اتضحت في رأسي تماماً، ولم أجد بعد صورة واضحة لكيفية تطبيقها بعيدا عن أجواء الحوارات التقليدية، والتي تكتفي بآراء المبدع دون الدخول إلى عالمه و التعرف على شخصيته وواقع حياته التي يعيشها، إضافة إلى اهتماماته وعائلته وبيته.. وكنت أطمح بموضوع حيوي يكشف عن الوجه الخفي والحقيقي واليومي، وينقل الجانب الانساني من شخصيته، من دون أن نهمل إبداعه، الأمر الذي لا يتسع له حوار محدود بخطوط تحدد الشكل العام دون أن تخترق الداخل..
اختياري للفنانة التشكيلية ثريا البقصمي كضيفة أولى لم يكن محض صدفة، فهي قد لفتت نظري سابقاً كونها تخرج عن نسق المثقفين الذين يحيطون أنفسهم بالغموض وبنوع من التكتم الذي تختلف هي عنه بروحها المتوثبة، وطاقتها التي توزعها حولها، وشخصيتها الطلقة وغير المتكلفة ونكتتها الحاضرة وتلقائيتها، كل ذلك منحنا أنا وزميلي المصور عبداللطيف قعدان فرصة كي نكون ضيوفاً مدللين في منزلها، نتنقل في أرجائه وندخل مرسمها ونقلب كتبها ونتأمل لوحاتها المكتملة وتلك التي تقف فوق حامل الرسم، نتعرف على صور أفراد عائلتها، رحلاتها، الجوائز التي نالتها، تركنا للكاميرا رصد كل شيء لنحتفظ للقارئ باللحظة الساخنة فيشاركنا عبر الكلمة والصورة وقتاً بصحبة الفنانة التشكيلية والكاتبة ثريا البقصمي.

لم أصل في الموعد المحدد إلى بيت ثريا في مشرف، فقد تشابهت علي الطرقات ووجدت نفسي أخرج من شارع لأدخل آخر، وكلها تدور حول المنزل الذي يحمل لافتة (غدير جاليري) ولا يصل له..
أي شيء لايمكن أن يكون معقولاً إن لم يبدأ بفنجان قهوة، شربناه ونحن نتحدث وأنا أبرر ضياعي بأن الغريب أعمى، ثم قلبنا الفناجين، ليرسم لنا البن طالعنا، ولتقرأه ثريا فتمنحه من علبة ألوانها ما يجعله باسماً ومتفائلا، وقال الفنجان ان زميلي عبداللطيف سيرتبط بزواج أو خطوبة في الشهر السابع من هذا العام.. ما الذي تستطيع تخيله عن تفاصيل حياة رسامة تشكيلية تكدس نصف عمرها داخل حقيبة سفر، متنقلة بين بلد وآخر، فعملها ونشاطاتها يحتمان عليها السفر طوال السنة تقريباً، فتحمل مسؤولية نقل صورة عن الحركة التشكيلية النسائية الكويتية إلى الخارج، وتشارك في المعارض على مدار العام حتى باتت تكره الفنادق والمطارات..! إنها فنانة تنزع روحها للانطلاق مع الألوان، درست الفنون في مصر، ثم تابعت تحصيلها في موسكو، لتلتقي هناك بزوجها محمد القديري وتعيش معه الحب والاستقرار مع بناتها الثلاث اللاتي كن مثلها نجباء للشكل واللون، إذ يبدو أن جينات الإبداع متوارثة في العائلة، فأبوها مهندس معماري وأختها التوأم (فريدة) مثلها رسامة تشكيلية، والثالثة (ناهدة) تصنع السجاد، كذلك أولادهن.
تحكي لنا ثريا البقصمي عن طفولة بناتها حين كن يلحقنها إلى مرسمها يشاركنها متعة اللعب باللون، وتلطيخ الورقة البيضاء، وسماع الموسيقى..ونلاحق اصبعها التي تشير إلى صورهن صغيرات ثم وهن شابات تتباهى بهن.
سفر
أسافر عكس
عقارب الساعة
ممزقة بعبثية الزمن
مبعثرة
كقطع فسيفسائية صغيرة
مغسولة بألوان الغسق
مشحونة بشجن
أرض بعيدة
كائن نشيط نهاري
تشف شخصية البقصمي عن طبيعة عاشقة للحياة، فهي (كائن نهاري) كما تصف نفسها، تحب الشمس، وتمارس الرسم ضمن مواعيد ثابتة تبدأ في الصباح الباكر وتنتهي عند الظهيرة، وقد سألتها بالطبع عن سيطرة المزاج عليها، ذلك الذي يلازم المبدعين ويجعلهم في انتظار (تشريف) لحظة الإلهام، لكنها أصرت دون تردد على أن الانضباط أمر أساسي في عملها، فالخبرة ودراستها في موسكو علمتها أن الالهام لايتدلى من (قفة)، وأن المثابرة والتنظيم أداتان للانجاز، فهي تمارس الرسم ضمن طقوس يومية، فتدخل مرسمها بعد قراءة الصحف، وتربط حول خصرها (مريولها)، و تهرب إلى عالمها الحميمي متعمدة ألا تسمع نشرات أخبار تحولت إلى ما يشبه أوراق النعي، لاتحتوي إلا على القتل و الموت والمصائب، وداخل مرسمها تكتفي بسماع الموسيقى فتختارها ضاجة بالحياة، لأن الموسيقى الهادئة والرومانسية والحزينة كما تقول تشتت طاقتها التي تحتاج إليها كاملة أثناء وقوفها أمام بياض اللوحة.. وتنتهي في العادة فترة الرسم مع الظهيرة والغداء، وبعد فترة القيلولة، تخصص المساء للنشاطات الاجتماعية والأدبية وحضور المعارض، لتتفرغ في الليل إلى القراءة، هوايتها الثانية، وللكتابة، وللمسلسل التلفزيوني، ولأي نشاط آخر محتمل..
وتعترف ثريا بأنها تقع بحب كل ما ترسمه، لذلك يعز عليها كثيراً فراق لوحاتها، وقد وجدت لذلك حلا معقولاً فهي تؤرشفها وتصورها وتصنع منها ألبومات ومفكرات وبطاقات معايدة.. وتحكي لي عن مشاعرها حين دخلت احدى السفارات، وفوجئت بعمل قديم لها، كادت تنساه، فراودتها نفسها أن تنزعها من فوق الحائط وتعود بها إلى بيتها.. ! إن أقسى ما يمر به الفنان مرغماً تخليه عن أعماله، ولذلك تحب أن ترى اعمالها مدللة ويؤلمها الاهمال.. فأسألها بفضول: هل من لوحة عجزت عن رسمها..؟
تقول لي : حدث هذا أيام الغزو العراقي، كان علي أن أخفي مشاعري الحقيقية، وكنت أرسم دون أن أجرؤ على التعبير المباشر، كنت أكبت يدي وخيالي، وكان إحساسي أحد وأعمق مما رسمته وقتها، وكل ما أنتجته خلال تلك الفترة كان لغة رمزية وغير مباشرة.
بين حب التشكيل وغواية الأدب
صالة العرض الفسيحة والواسعة تطل على بركة السباحة وتحتل الطابق الأرضي من دارها، تنقلنا بصحبتها لتشرح لنا لوحاتها التي زينت الجدران، وكان لكل لوحة حكاية تحتفظ بها ذاكرة ثريا،، وفي الصالة مكتبة بواجهات زجاجية تحتفظ داخلها بالجوائز التي نالتها، إضافة إلى منضدة، نسقت فوقها قصصها ودواوين شعرها وبطاقات المعايدة تطبعها وتحتفظ بنسخ مصغرة عن أعمالها الأصلية..
وبعيدا عن التشكيل الذي هو حب البقصمي الأول يأتي الابداع الادبي، ومن بين كتبها «في كفي عصفورة زرقاء الصادر عن دار سعاد الصباح، في صفحاته نجد الرسوم التشكيلية تخالط النصوص وتتمازج مع صفرة الورق لتؤدي جميعها رقصة خاصة وحالمة.
ومن اصداراتها أيضاً مجموعة قصصية عنوانها «امرأة مكهربة، أما كتاب «من خرم الابرة فهو مجموعة مقالات كتبتها في مجلة «كل الاسرة الاماراتية، وتقول أن شعورها بأن خرم الابرة هو المكان الأضيق في العالم، كان سبباً في اختيارها لذلك العنوان، لتصبح ماهرة في تحويل كلماتها وأفكارها إلى خيط رفيع يمر من ذلك الخرم.. الحقيقة أني استمتعت جدا بقراءة تلك المقالات التي تميزت بالحس الساخر، والفكاهة.
لزقة «عنزروت
كانت السعادة تغمرني، لكوني أتحدث بأكثر من لغة، وأحمل في يدي مفاتيح ذهبية للوصول إلى قلوب الناس، الذين بدورهم يشعرون بالسعادة، لأن هناك من يتحدث لغتهم، وتلك السعادة غمرت الفنانة «الكازاخية فاطمة التي كانت ضمن وفد الفنانين المشاركين في «بينالي الفن الاسلامي في طهران. (فاطمشكة) وهو اسم الدلع بالروسية، كانت (حايسة) وداخت السبع دوخات لأنها خرساء لغوياً، فهي لا تجيد سوى لغتها الأم «الكازاخية واللغة الروسية، ووجدتني «الملاك المنقذ الذي أخرجها من عزلتها، وأضحيت حلقة الوصل بينها وبين بقية الفنانين والمرافقين الايرانيين، وكانت المغلوبة على أمرها من النوع الذي لايستعمل ذكاءه مادام هناك من ينوب بالتفكير عنها، ويصرف أمورها ويفكر في الوجبات التي ستطلبها في المطاعم، ويقوم بعمليات الدخول في معارك ضارية من أجل الحصول على بعض الخصومات في متاجر التحف والسجاد العجمي! ومع الوقت اكتشفت أن فطومة التي تجاوزت الخمسين من عمرها لا تعرف كيف تركب فيلما في كاميرا! ومع الوقت أضحيت مربيتها وأمها ومديرة أعمالها ومترجمتها الشخصية! ولزقت بي مثل لزقة «عنزروت وهي لزقة صينية شعبية طبية، وعندما تلزق بجسد الانسان لاتطلع إلا بشق النفس.
وعندما اكتشف أفراد الوفد إجادتي للغة الفارسية، طلبوا نجدتي، واعتمد الجميع عليّ في عملية الترجمة، وكان ذلك مرهقاً لي، وتحولت إلى ما يقارب اللوحة التجريدية، أخلط مصطلحات فارسية بكلمات روسية تقتحمها جمل فرنسية، ترتبط بعبارات انكليزية لترتاح على شواطئ لغتي العربية!
وزاد عدد اللزقات، وتمنيت للحظات لو كنت خرساء لغوياً مثل «فاطمشكة ووجدت ملاكا منقذا ألزق فيه لزقت عنزروتية!
سحر لا يضر أحداً
كنت متلهفة لرؤية ورشة عمل ثريا، صعدنا إلى المرسم الذي يقع في الطابق الأول، وهو عبارة عن غرفة مستطيلة، مزدحمة بكل ما تحتاجه فنانة ليكون في متناول يدها، وقد بدت حميمية ومنسقة ومنظمة في آن، وحين تزيح الستائر، يتراقص الضوء ليخلق جواً من الألفة، يحرضها على الغناء في بعض الأحيان، وفيماعدا الموسيقا فإن طبق الفاكهة والكثير من زجاجات الماء الصغيرة تشاركها المكان، وقد لاحظت أنها لا تدخن، وهي أيضاً لاتدمن شرب القهوة، ولأنها تحب التجريب، فمن حولها كل أنواع الورق والريش والسكاكين، وقوارير الألوان إضافة إلى الطابعة وما تحتاجه من أنواع الورق..
تخبرني ثريا عن بداياتها في الرسم وأنها استخدمت وقتها ألوان الباستيل، وفي موسكو صارت تستخدم التمبرا وهي ألوان بديلة للألوان الزيتية تخفف بالماء، والاكرليك، لأنها تناسب سرعتها ولا تحتاج الوقت كي تجف كما هو حال الالوان المائية التي جربتها أيضا، ولم تجد فيها نفسها، هذا إضافة إلى كل انواع الطباعة والكول غرافيا والمونوبرنت، هذه الطريقة كما تقول ثريا «تشبه السحر لكنها بالطبع لاتضر أحداً ولا تطلق أحداً من احد، إنه سحر رائع من خلاله أعدد نسخ أعمالي.. ثريا مسحورة بألوانها وعالمها الضوئي وهائمة حد العشق بما يفعله اللون فوق لوحة بيضاء، لذلك فهي تستيقظ كل صباح وهي متلهفة إلى مرسمها وتلك الساعات التي ستقضيها تغمس ريشتها باللون وترسم الحياة.
لهفة
لوحة توقظني
تشدني من حميمية
سريري
من دفء الأغطية
وحفيف الشراشف

تشتعل لهفتي
لاقتحام بياض ورقة
لفرشاة مغموسة
في ماء
عكرته ألوان البارحة

خطوط تشكل
وجه أنثى
شحوبها يصدمني
أمطرها بلون أحمر
يضج مرسمي
بصخب اللون

أمارس طقوسي
في جموح عاشقة
ركضت حافية
في دهاليز قلبها


تجربة الرسم مع ثريا
على رغم إنني كاتبة وصحافية لكن التشكيل وكوكبة الألوان وكل التقنيات المتاحة أغرتني لأحاول، طلبت من ثريا أن تعلمني الرسم.. ويومها أنجزت لوحتي الأولى.. دsأصابع ضيفتي أقصد مضيفتي،
فالأمر في هذا اللقاء خليط بين الاثنين، كانت رائعة، أنامل ماهرة، وقوية، ففي الوقت الذي كنت أحاول فيه وضع خطوط على اللون الكثيف الممدود على قطعة النايلون السميكة كانت تظهر باهتة وشبه عقيمة، فتمسك ثريا عني قطعة الحك الخشبية المدببة، وتخدش اللون بوضوح وثقة، وبال(الرول) تسوي المزيج على قطعة الكرتون، كان عملا مشتركا، ووعدتها بالمنافسة القريبة، لأكون سوزان الفنانة التشكيلية.. لمَ لا والجو مناسب، وهي لاتتوانى ولا تبخل ولا ترتبك ولا تتحول إلى تمثال محنط أمام لقطات الكاميرا التي تلاحقها..
وعاء
وجهان في وعاء ساخن
أحدهما
لامرأة تقرأ
وآخر
لأنثى تخيط من جدائلها
صداراً
يذيب صقيع قلبه
بدايات مبكرة
أخبرتني ثريا أن إنجازها من الرسم هو الذي أقنعها بنفسها، وأطلق اسمها في عالم الفن، وقد رسمت عام 1969 لوحتها الاولى بالألوان المائية لمجموعة نساء يبعن دجاجاً في السوق، لكن الأمر لم يكن بهذه السهولة التي نتحدث عنها، ففنانتنا لم تجد الطريق ممهداً أمامها، ولم تولد وفي فمها (ريشة) من ذهب، فعلى رغم حبها وولعها منذ الصغر بالرسم، إلا أنها واجهت الاحباط والآراء الجارحة، و التي كادت - لولا قوة التحدي لديها - أن تثنيها عن طريق الفن.. ولهذا فهي اليوم تؤمن بواجبها في تشجيع المواهب الشابة، والأخذ بيد التجارب الابداعية الجديدة، وتنمية البذور الصالحة، واعطاء الفرصة للجيل الجديد، فالكلمة الطيبة موجودة، ومامن داع للاسلوب القاسي والفج والذي قد يكون سببا في أن يكف أولادنا وشبابنا عن المحاولة واثبات الذات في أي من أنواع الابداع.. وتذكر ثريا كمثال ايجابي تشجيع سعاد الصباح وسعيدة مفرح لها كي تخوض مغامرتها مع الكتابة والنشر..
كلمات ومعان
لم يكفني ماعرفته عن ثريا البقصمي، وانتابتني نزعة الصحافة، لأسأل عما تعنيه لها بعض الكلمات، فأجابت:
الحرية: جميلة شرط ألا تتعدى حقوق الاخرين، وحرية التعبير على ألا تكون مؤذية أو جارحة.
الرجل: رفيق الدرب، ومن دونه تستحيل الحياة، انه مزيج من التناقضات، حنان وانانية، حب وقسوة.
الوطن : إحساس عظيم لمعنى كبير بعيد عن الزيف والتملق والمصالح والمجاملات.
السفر: جمارك، مطارات، طائرة، مغامرة جديدة واكتشاف جديد، ثريا تعيش في مطار.
الحب: الآلة المحركة للبشر، الحب يمنح الحياة قيمتها، ويستحق الحب أن نحتفل به حتى لو حمل عيده اسم قديس زنديق.!
من أجله
من أجله
ابتاعت أحذية
حقائب يدوية
قلائد براقة
قميصاً أحمر
مفتوحاً
صارخاً
كعشقها الملون
أثناء تجولي بين اللوحات
لاحظت ولع فنانتنا بوجه المرأة،
وعلى رغم أن المرأة تحب أن ترسم نفسها كما فعلت الفنانة المكسيكية فريدة
كاهلو على سبيل المثال، سوى أن نساء ثريا على كثرتهن لهن ملامح مختلفة: شرقية، عربية أو أفريقية، بعيون كبيرة وشفاه غليظة، وبشرة سمراء أوقمحية، ولم يكن بينهن امرأة شقراء واحدة..! وفي بعض لوحات ثريا تبدو المرأة ملثمة وحزينة ومتسربلة بعباءة سوداء تخفي وجهها وتظهر عينيها ولم يختلف هذا إلا في المرحلة التي عبرت فيه ثريا البقصمي عن فرحتها بحصول المرأة على حقها بالتصويت، في تلك اللوحات فقط كانت الفراشات تطير من أثواب النساء وكذلك الفرح من عيونهن.. في نهاية يومنا مع ثريا البقصمي سألتها: لو أن لك لوناً بديلا لاسمك فما هو؟ فأجابتني: الأزرق لأني سمكة.
نبذة شخصية:
- فنانة كويتية مارست الفن في سن مبكرة ودرست في كلية الفنون الجميلة بالقاهرة 1972 1974.
- درست في أكاديمية الفنون سيريكوف بموسكو 19741981.
- حازت على درجة الماجستير في فن الجرافيك، وأخذت عدة دورات في مجال الحفر والخزف والباتيك في كل من الكويت ولندن ودكار.
- عضو في الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية منذ عام 1996م، كما أنها عضو مؤسس في جماعة أصدقاء الفن الخليجي ورابطة الحرف اليدوية.
- شاركت في العديد من المعارض الجماعية والمحلية والعالمية، ولها كتابات نقدية، ومؤلف حول الحركة التشكيلية الكويتية، وحصلت على العديد من الجوائز والشهادات داخل الكويت وخارجها.
- تكتب القصة القصيرة والمقال والنصوص الشعرية.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد