loader

آخر النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

وجهة نظر

مسرحنا


الوجوه التي نحبها ذاتها...
والوجوه التي نعرفها ذاتها...
والقلق والهموم والقضايا ذاتها...
والمسؤولون أنفسهم، الذين يؤمنون بالدور والمسؤوليات الملقاة على عاتقهم.
ولكن المسرح اليوم، ليس في الكويت وحدها، أو المنطقة بل على الصعيد العربي، بشكل عام، يعيش كماً من الانكسارات والانعكسات، ورغم ذلك، لانزال نسمع ونقرأ الموضوعات والحكايات ذاتها.
مسرحنا في العالم العربي اليوم، فقد موسمه واستمراريته وبرنامجه وجدوله وايقاعه... وبدأ حالة من الاسترخاء التي تسبق مراحل الاحتضار والموت.
ورغم ذلك، فإننا لانزال نعيش المهرجانات الاحتفالية، التي تصور للآخر، ان مسرحنا بخير ويعيش حالة من الانتعاش والحياة والاستمرارية...
الوجوه ذاتها..
والتصريحات ذاتها..
ورغم ذلك لم يتغير الواقع، ولم نتزحزح قيد انمله عما كنا عليه بالأمس، بل ان الأمس كان أكثر نشاطاً وحيوية وحلماً... فكان ان تبخر الحلم وتراجع النشاط وقلت الحيوية.. ولم يعد هناك سوى التصريحات...
الحالة المسرحية في قمة انكسارها وتراجعها..
رغم وجود الوجوه ذاتها، والمسؤولين ذاتهم..
وما نعاني منه هنا في الكويت، هو الأمر ذاته في قطر والإمارات ومصر وسورية وغيرها من بلادنا العربية، حيث المسرح يتراجع عن جدول وسلم الأهميات والأولويات...
ورغم ذلك الوجوه ذاتها.. لاتزال تصرح بالموضوعات والتصريحات المكررة ذاتها...
ونهمس... نحن نحبكم... ولكن بالله عليكم تحركوا... أو تحركوا... من أجل مسرح عربي جديد.
وعلى المحبة نلتقي.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد