loader

عربيات ودوليات

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

مساعد وزير الداخلية الأسبق دعا إلى تشريعات تضبط أداء العاملين في القطاع الأمني

لاشين لـ«النهار»: أحبطنا مخططاً لـ«توطين» الإرهاب في مصر


أكد مساعد وزير الداخلية الأسبق اللواء حسام لاشين أن العلاقة بين جهاز الشرطة ورجل الشارع في حاجة إلى المزيد من الثقة وهو ما يحتاج إلى بذل المزيد من الجهد من قبل وزارة الداخلية لكي يتم تحقيق هذه المعادلة ومن ثم التعاون التام بينهما بغرض القضاء على الحركات الإرهابية التي تحاول النيل من الدولة المصرية، مشيرا الى السلطات المختصة أحبطت مخططا لـتوطين الإرهاب في مصر.
وقال اللواء لاشين في حديث لـالنهار إن الدور الذي يقع على المواطنين في مكافحة الإرهاب لا يقل نهائيا عن دور رجل الشرطة بل يعد أكثر منه تأثيرا وهو ما لا يمكن حدوثه إلا في حالة الوفاق التام بين الطرفين وأن تكون العلاقة بينهما مبنية على العدل والاحترام وليس الخوف والقهر.
ووصف منظمات حقوق الإنسان في مصر بمنظمات الخراب والدمار مؤكدا أنها لا تسعى إلى إقامة دولة ذات حريات لكنها تبحث عن تحقيق مصالح شخصية حتى ولو كان ذلك على حساب وطن بأكمله.
العلاقة بين رجل الشرطة والمواطن العادي دائما ما تشوبها الصراعات وحالة من النفور.. كيف يمكن خلق علاقة سوية بينهما؟
لابد أن تعود العلاقة بين المواطن وجهاز الشرطة إلى ما كانت عليه أثناء أحدث ثورة الـ30 من يونيو مباشرة حيث كانت علاقة ود واحترام متبادل، لان هذا في مصلحة العاملين في هذا الجهاز فمن الممكن أن يمده المواطن بمعلومة تساعده في أداء عمله كما أن حسن العلاقة سيساعد كثيرا في القضاء على الاحتقان الذي نشاهده من تظاهرات لان المغرضين يريدون أن تكون العلاقة سيئة بينهما فالمشكلة قد تكون صغيرة لكنهم يشعلوها بهدف إساءة العلاقة بينهما.
وهل صدور قانون سيحسن العلاقة بينهما؟
الأداء الشرطي يحتاج لأمرين صدور تشريع والأخر عقد دورات تدريبية للتوعية والتوجيه ودورات في حقوق الإنسان ما له وما عليه لأننا وجدنا بعد الثورة حدوث تجاوزات كثيرة من البعض فهل يعقل أن تغلق أقسام الشرطة ونهاجم مديرية الأمن وعلى سبيل المثال فعندما تولى اللواء محمود وجدي مسؤولية وزارة الداخلية عقب ثورة يناير أعاد لجهاز الأمن ما لا يقل عن 12 ألف أمين شرطة كانوا مفصولين بسبب سوء سلوكهم وكان هدفه من ذلك أن يكونوا قد استوعبوا الدرس لكن للأسف هؤلاء هم الذين كانوا يتزعمون إضرابات أمناء الشرطة التي شهدناها الوزارة خلال الشهر الماضي.
وماذا عن مكافحة الإرهاب والطريقة المثلى من وجهة نظرك؟
نحن لدينا إرهاب على أعلى مستوى تموله دول وتمده بالسلاح والتدريبات العالية كما أن البعض يساعدهم على التوطين في أماكن حيوية بمصر مثل شمال سيناء لذلك فعندما أردنا مواجهته واجهتنا بعض الصعاب تمثلت في أن الإرهابيين يختبأون وسط الأهالي ومن يرشد عنهم يقتلوه وهذا عائق كبير ومع ذلك حققنا نجاحا كبيرا في محاصرته والقضاء عليه وقد اقتربنا من النهاية.
البعض يؤكد أن مواجهة المتطرفين أسهل نسبيا من مواجهة الإرهابيين؟
لا أعتقد هذا.. البعض منهم مدرب تدريبا عاليا ولديهم أسلحة حديثة كما أنهم لديهم اعتقاد خاطئ وعقيدة زائفة في أنهم يعلون كلمة الله في الأرض والخطورة هنا تكمن في الفكر وليس في التسليح لذلك لابد من تنقية المناهج من الأفكار المتطرفة وهذا دور الأزهر.
وماذا عن أزمة المنتقبات مع وزارة الداخلية؟
البعض يرتدي النقاب كنوع من التدين لكن علماء الأزهر قالوا انه عادة وليس عبادة أما الحجاب فهو عبادة فقد كان النقاب ساتر لارتكاب الجرائم والتفجيرات التي كنا نشاهدها لذلك لابد من مواجهته مواجهه سليمة بالفكر والتشريعات معا.
وما حقيقة ما يثار عن الاختفاء القسري؟
هذه الشائعات لا أساس لها من الصحة فقد أثبتت التحريات أن هؤلاء الذين تم الإبلاغ عنهم هاربين في شمال سيناء والبعض منهم في تركيا وهناك أيضا من منهم انضم إلى داعش وآخرين في السجون.
البرلمان الأوروبي دان مصر في مقتل الشاب الايطالي جوليو ريجيني.. كيف ترى هذا الأمر؟
البرلمان الاوروبي تسرع في هذا الحكم لأنه يوجد فريق من الشرطة المصرية يتعاون مع فريق من الشرطة الايطالية في التوصل لملابسات الواقعة وجمع التحريات وتم فحص تليفون ريجيني المحمول ووجدوا عليه أكثر من 70 شخصا فلابد أن يتم التحقيق مع كل هؤلاء، وأرى أن المقصود بهذه البلبلة تشويه صورة مصر والبرلمان الأوروبي لا يملي اشتراطات على مصر لكن هدفه من ذلك إشاعة أن مصر لا يوجد بها أمن ولا أمان فعلى سبيل المثال يوجد شاب مصري اختفى في ايطاليا منذ سبعة أشهر ومع ذلك الجهات الايطالية لم تتحرك أو تبحث عنه.
لو تحدثنا عن البرلمان.. ما هي الملفات التي يجب أن يناقشها مجلس النواب؟
لابد أن يطبق القوانين التي صدرت مثل قانون الإرهاب الذي لم يطبق بالرغم من إقراره كذلك قانون المرور لابد من تغليظ العقوبة على المخالفين حتى يعود النظام والالتزام في الشارع المصري كذلك حل مشاكل الشباب وفتح مجالات للعمل وتقنين عمل منظمات المجتمع المدني وجمعيات حقوق الإنسان المنتشرة في ربوع مصر التي تنفذ أجندات خارجية فلابد أن يكون تمويلها تحت مراقبه الدولة خصوصا أن هذه المنظمات لا تقوم بشرح حقيقة ما يحدث في مصر فهم يشرحون ويدافعون عن وجهة نظر مموليهم وهم سبب البلاء لذلك يجب على الدولة أن تقنن أوضاعهم وتضع الأموال التي تأتي لهم من الخارج تحت المراقبة.
كيف ترى مبادرة الدكتور سعد الدين إبراهيم للتصالح مع الاخوان؟
سعيه هذا لن يقبله الشعب المصري ولا أمهات وزوجات وأبناء الشهداء فهل يعقل المصالحة على دم الأبرياء فهو لا يملك التحدث بذلك فما هي صفته لطرح هذه المبادرة فتصريحاته وسعيه لتحقيق المصالحة أمر غير منطقي على الإطلاق.
أخيرا.. ما هو تقييمك لأداء الرئيس السيسي؟
أنا أشفق على الرئيس فقد تحمل مسؤولية صعبة فهو لم يستلم ارض مزروعة بل ارض بور والنتائج لن تأتي ثمارها بين يوم وليلة فالمشاريع العملاقة التي تنفذ على ارض الواقع ستنقل مصر نقلة حضارية عظيمة وتجعلها في مصاف الدول العملاقة ولكن ليس الآن كذلك فقد استطاع الرئيس أن يعيد لمصر مكانتها ودورها الريادي في المنطقة كما أعاد العلاقات مع الدول الأفريقية بعد أن كانت شبه منقطعة وجولاته الخارجية لها مردود قوى في مساندة مصر في مواقفها ضد الإرهاب.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت