loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

وقفة

لننقذ الغارمات من بنات الكويت


شعرت بشديد الألم والأسى والحزن وأنا استمع الى قصة احدى بنات الكويت التي تعاني الأمرين بسبب الديون التي تراكمت عليها وأنا هنا لا أبحث عن الأسباب التي أوصلتها الى هذه الديون ولكن أبحث عن نتائج تلك الديون فهذه المواطنة الكويتية بسبب ديونها لم تستطع ان تذهب مع ابنتها لعلاجها خارج الكويت وتنقذ حياتها من الموت وذلك لان عليها قرار منع سفر فكيف يحدث هذا في بلد الخير والعطاء.
إن الكثير من الأسر تعاني من الديون ولكننا يجب ان نتعامل بعين الرحمة والرأفة مع المرأة الغارمة والرفق بحالها فهي لم تفعل ذلك الا من أجل أن تنقذ نفسها وأبناءها من عوز الحاجة، كما أنها تعيش ظروفاً شديدة القساوة، وربما تعيش على الكفاف، ولا تجد قوت يومها، ولذلك فهي تلجأ الى الاستدانة كسبيل وحيد أمامها للحياة ثم يأتي القانون ليحولها الى مُطاردة من كل أفراد المجتمع ومنبوذة منه.
الكويت بلد خيره يعم كل أرجاء العالم ولا توجد بقعة الا ووصلها هذا الخير والعالم يشهد لذلك فعلينا أن ننظر الى الداخل كما ننظر الى الخارج فهناك من يحتاج من ابناء وبنات الكويت لمن ينقذ حياتهم ويرفع عنهم قسوة ظروفهم فكم من أسرة انهارت بسبب ديون بسيطة وكم من امرأة عانت بسبب عدم قدرتها على توفير سُبل الحياة لابنائها، وكم.. وكم.. وكم من نماذج تبكي القلوب قبل العيون.
إنني أناشد المسؤولين دراسة حالات النساء الغارمات اللاتي ينتظرن أحكاماً بالسجن بسبب ديونهن وتسديد ما عليهن ولتكن هديتنا لهن بمناسبة دخول شهر رمضان أن نشعرهن بالأمان والأمن في بلد الأمن والأمان والطمأنينة، وإنني على يقين أن دعوتي ستلقى الصدى المناسب من المسؤولين لأنهم يشعرون بآلام الكويتيات.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت