loader

وطن النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

إضافة إلى الحد من تدفق المستوردة إلى أسواق الديرة

الحساوي: نسعى لفتح باب التصدير أمام المنتجات المحلية


أعلن المدير العام للهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية فيصل الحساوي أن الهيئة تقف جنباً إلى جنب مع المزارع الكويتي وستعمل على مساعدته لايجاد الحلول الجذريه والمناسبة لجميع المشاكل التي يعاني منها سواء كانت المتعلقة بالتسويق أو الكهرباء والماء
وقال في كلمه له خلال اللقاء التشاوري الذي عقده الاتحاد الكويتي للمزارعين في مقره بالشويخ إن الهيئة وضعت عدداً من الحلول وبدأت في تنفيذ خطواتها كالتقدم باقتراح لتأسيس شركة تحت مسمى إدارة المزارع بالاضافة إلى التعاقد مع شركة إسبانية لتنفيذ خطة عمل مناسبة لمشكلة المياه وذالك من خلال طريقة الري الالكتروني والزراعة بالمياه أملاً في تخفيف معاناة المزارع الكويتي 
وأضاف الحساوي أن مساعينا لن تتوقف فسوف نلتقي وزير الكهرباء والماء للعمل على وضع حلول مناسبة لمشكلة المياه المعالجة أو الانقطاع الكهربائي ناهيك عن العمل على فتح باب التصدير أمام المنتج الكويتي حتى يتمكن المزارع من تسويق منتجاته خارج البلاد بالإضافة إلى العمل لإيجاد آلية مناسبة للحد من تدفق المنتجات المستوردة خلال وقت ذروة إنتاج المزارع الكويتي والسعي لتطبيق الرزنامة الزراعية.
وقال الحساوي: إن الكويت حازت على جائزة الأمن الغذائي وهذا خير دليل على اهتمامها بالزراعة وشؤون المزارع الأمر الذي حسن من الإنتاج وزاد من جودته وستسعى الهيئة لتعزيز هذه الانجازات من خلال توقيع اتفاقية مع منظمة الفاو وعمل استراتيجية زراعية معها ليتطور عمل المزارع الكويتي كما هو حاله في المملكة العربية السعودية الذي تطور بفعل هذه المنظمة والاتفاقيات التي عقدتها معها .
ووعد الحساوي بإعداد مذكرة كاملة بمطالب المزارعين وتقديمها إلى المسؤولين في الدولة بالإضافة إلى لإستعداد إلى لقاء شهري مع المزارعين لسماع آرائهم ومقترحاتهم ومشاكلهم ولإيجاد الحلول المناسبة لهم.
وأكد أنه لا يمانع في منح التوسعات لمزارع العبدلي بشرط أن تكون مكتملة الشروط للحصول على التوسعات إضافة الى أنه لا تكون ضمن مخطط وزارة النفط التي تم حصرها لعمليات التنقيب وسوف نقف الى جانب المزارع لأنه يستحق من يقف الى جانبه مطالبا مجلس ادارة الاتحاد الكويتي للمزارعين بإعداد الكتب اللازمة لمخاطبة وزارة الكهرباء والماء فيما يخص انقطاع التيار الكهربائي ووزارة الأشغال العامة بخصوص زيادة ضخ المياه المعالجة وأي مطالب أخرى توجد في وزارة الشؤون أو الداخلية وغيرها من الوزارات ذات الصلة بعمل المزارع الكويتي .
تعاون وتجاوب
من جانبه، أشاد رئيس الاتحاد الكويتي للمزارعين هادي الوطري بتعاون رئيس هيئة الزراعة م. فيصل الحساوي وتجاوبه مع المزارعين ورده على جميع استفساراتهم ووعده للبعض بحل مشاكلهم وأنه بانتظارهم بالهيئة كما أنه أبدى استعداده لتنظيم اجتماع شهري معهم في المكان الذي يحددونه سواء بالاتحاد أو بالهيئة وهذا أمر يجدد الثقة لدى المزارع بالمسؤول الكويتي المحب لبلده والذي يعمل على راحة المواطنين كما أنه أبدى استعداده لمقابلة المسؤولين مع مجلس ادارة الاتحاد وتوجيه الكتب اللازمة .
وقال الوطري: ان اتحاد المزارعين يسعى إلى تأسيس شركة لتنظيم عملية بيع المنتجات الزراعية لأنه من غير المعقول ان يتم بيع المنتجات المحلية بـ 120 و50 فلساً ويبيعها الوسيط في الجمعيات التعاونية بأسعار خيالية تصل الى 800 فلس أي بزيادة تصل الى 5000 في المئة وهذا أمر خيالي يجب عدم السكوت عليه.
وأضاف ان قرار وزيرة الشؤون هند الصبيح واضح وصريح بعدم السماح لأي جهة بدخول الجمعيات التعاونية عدا الاتحاد الكويتي للمزارعين أو شركة وافر وذلك جعل الأمور تسير بالشكل المطلوب والمناسب بالنسبة للمزارع بينما هذا العام تم السماح لشركات أخرى متخصصة بالدلالة ومن الوسطاء الذين تحاربهم وزارة الشؤون بدخول أسواق الجمعيات التعاونية ما أضر كثيراً بمصالح المزارع الكويتي وجعل الأسعار تهبط بهذه الصورة المرعبة.
وأكد أن الهدف الرئيس لوجود اتحاد المزارعين هو حماية المزارعين والحفاظ على مكتسباتهم والدفاع عن حقوقهم وتحقيق مطالبهم وهذه الأهداف تبين وبجلاء أن عمل مجلس إدارة الاتحاد عمل تطوعي وأنه تكليف لا تشريفا ما يقتضي سعيهم الدؤوب لتحقيق مصالح المزارعين الذين انتخبوهم في إطار المصلحة العامة للبلاد وتحقيق مصالح المزارعين والمصلحة العامة تقتضي الأمرين في الإنتاج وفي التسويق.
فكرة رائدة
من جانبه، قال المزارع براك النون إن المزارع يعاني من مشكلة القروض التى تمنح له وذلك بسبب تغير كثير من الأمور وارتفاع أسعار بعض السلع التى يحتاجها المزارع ما قلص فرصة زيادة العوائد والإيرادات المالية الأمر الذي ترتب عليه عجز المزارع عن سداد قيمة هذه القروض.
وأضاف: إن فكرة إنشاء شركة لتسويق منتجات المزارع جميلة ورائدة لكنها تحتاج الى دعم من الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية وهذا انتهينا منه بوعود رئيس الهيئة ونتمنى أن يكتب لها النجاح.
مشكلة أزلية
أما المزارع راكان بن حثلين فيرى أن مشكلة سوء التسويق مشكلة أزلية عمرها تجاوز نصف قرن وأدت إلى إغلاق كثير من المزارع ولهذا نحتاج إلى دعم من الهيئة والاتحاد لتوفير الحماية اللازمة والدعم اللامحدود للمزارع حتى يتمكن من توفير الأمن الغذائي.
وأضاف إن عملية تدخل وزارة الشؤون في عمل الدلالين أمر غير مقبول لأنه أدى إلى احتكار الأسعار واستقلال المزارع الكويتي وأدى إلى تراجع الأسعار بشكل كبير.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت