loader

مال وأعمال

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

الجلسة الأولى ناقشت احتضان ريادة الأعمال

عمر: الكويت من أولى الدول في هبَّة المبادرات والتجارة


تمحورت الجلسة الأولى حول عنوان الكويت تحتضن ريادة الأعمال، حيث قال مساعد وكيل وزارة الدولة لشؤون الشباب، شفيق السيد عمر، ان دور الوزارة يسهم في مساعدة المبادرين للبدء في مشروعاتهم، مبينا انهم عملوا على خلق قناة فيما بينهم وبين الشباب لمعرفة ميولهم ومن ثم الانتقال للمرحلة الثانية من خلال مساعدتهم في تطوير الافكار، يعقبها الانتقال إلى المرحلة الثالثة والدخول في عملية تمويل المشاريع، لافتا الى ان الوزارة لا تفرض اي مطالبات مالية.
وحول اذا ما كانت المشروعات الصغيرة هبّة الجيل الحالي، قال عمر، أن الكويت كانت من أولى الدول في هبّة المبادرات والتجارة، مؤكدا انه من الطبيعي ان يكون الشباب متحمساً، موجها نصيحته في الوقت ذاته للشباب بضرورة التركيز على مشروع معين مع اهمية ان يكون مؤمن به والبدء بمبلغ بسيط حتى ان كانت 5 الاف دينار، لافتا الى وجود تحديات وعراقيل يحاولون غربلتها في الوزارة. 
وأشار أيضا، الى ضرورة الاخذ بالتحديات والمخاطر التي قد يواجهها الشباب.
 كما أوضح عمر، أن التسهيلات موجودة الا ان الشباب بحاجة الى توجيه واعطائهم النصائح، فالكويت الان بحاجة الى صناعة السياحة، مشددا على اهمية اتاحة المساحات امام الشباب الكويتي وخاصة قطاع الصناعات.
من جهته أوضح، مؤسس مفازك، عيسى العيسى، انه وعقب قراءته لفحوى قانون الصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، تبين له ان المبادرين بحاجة الى مؤسسات للبدء بمشروعاتهم، خاصة في ظل وجود الكثير من المشروعات التي آلت الى الفشل بتقديم خدمة الى المستهلك والقطاع التجارة، ولهذا قرر انشاء الشركة لخدمة المبادرين.
ولفت العيسى، الى ان الدولة طرحت مبادرة الاصلاح الاقتصادي مركزين بها على دور القطاع الخاص، مؤكدا أن الكويت لن تنتقل الى مرحلة افضل الا بعد تفعيل دور التعاون بين القطاعين.
وأضاف، أن القطاع الخاص بحاجة الى 13 عصا سحرية لتفعيل دوره، مبينا أنه ومنذ 2005 الى الان لم يتحسن إلا قانون الضريبة، لافتا الى ان الصعوبات ستبقى ما تغير الفكر.
وشدد العيسى على اهمية اتباع طريقة صحيحة وصحية في ريادة الاعمال خاصة بعد فشلها على مدار 25 عاماً لعدة محاولات مع اهمية اعطاء رقم مدني للمبادرين كي لا يتحمل مصاريف استئجار للحصول عليها مع ابعاد المؤسسات الحكومية عن ادارتها وترك الادارة للقطاع الخاص.
من ناحيته، أكد نائب رئيس مجلس ادارة الصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة عبدالعزيز اللوغاني، ضرورة الالتفات في ريادة الاعمال خاصة وانها مجال غير سهل.
كما أكد اللوغاني، أنه لا يوجد بلد في العالم كالكويت يوفر الخدمات و البنى  التحتية  للانطلاق بريادة الاعمال، مشيرا الى ان الكويت بيئة خصبة وبالتحديد امام شركات التكنولوجيا.
وأضاف أنه تم اعداد الاستراتيجية للصندوق الوطني بمساعدة 70 طرفاً ساعدوا في رسم البرامج لابرازها  على المستوى الاقليمي، وهناك 3 برامج من اصل 8 برامج، تم اطلاقها بالصندوق بالتعاون مع القطاع الخاص.
وأشار الى انه يجب ان تكون الدولة جهة رقابية لتنظيم قطاع ريادة الاعمال على ان يكون رواد الاعمال هم من يقودون القطاع مع اعطائهم حرية الاختيار وان يشكل السوق رواد الاعمال لعام 2016. واضاف قائلا: اننا محظوظون جدا في ظل سهولة التواصل بين العالم فالنهضة التي حدثت لم تكن موجودة قبل ذلك لافتا الى ان جميع هذه المعطيات تقلص مدة التعليم وتنفيذ اي مشروع.
وذكر اللوغاني، أن التحدي أصبح أقل فالدعم من الدولة موجود حتى في ظل وجود البيروقراطية ووجود رؤوس الاموال، الا انه اكد ان ما ينقصنا هو العزيمة فقط.
وقد أكد أن التجارة موجودة في الكويت منذ سنين فهذه ليست صدفة او هبّة بل جزء من جيناتنا وتراثنا ، الا ان نموذج الاعمال بدأ بالتغير فاليوم هناك ابعاد اخرى، إذ اصبح رائد الاعمال يصنع فرص عمل للكويتيين وليس فقط للعمالة الاجنبية او الهامشية.
وقال ان الكويت لديها 300 الف من فرص العمالة المسجلة، وهناك اقل من 40 الف موظف بالقطاع الخاص، اي 90% بالقطاع العام، وهناك محاولات للهجرة من القطاع العام الى الخاص.
من جانبه، اكد مطور موقع طلبات، محمد جعفر، ضرورة تقديم التسهيلات أمام الشركات الصغيرة وعدم تعقيد الاجراءات من خلال الاستفادة من تجارب الدول الأخرى، مع معرفة المواطن ما له وما عليه، مع اهمية التفكير بمصلحة البلد.
وأشار الى ان المشروعات الصغيرة بالكويت ليست هبة بل انها تحدث بكل دول العالم، وهناك شركات ناجحة، لافتا الى عامل مهم وهو العمل ضمن فريق عمل المدير الناجح يعين فريق عمل افضل منه مما يعطي بيئة عمل افضل.
وقال الرئيس التنفيذي للاستثمار في شركةimpulse ، محمد الهاجري، ان اغلب استثماراتهم بالخليج مؤخرا اصبح هناك تعاون على مستوى اكبر بين الصناديق الاستثمارية على مستوى دول الخليج واخر تجربة كانت لهم شركة كريم التي استثمروا فيها وجميع هذه قصص النجاح تضيف لتجربة دول مجلس التعاون الخليجي.
واكد الهاجري، أن تمكين القطاع الخاص بالكويت غير موجود وعلى الحكومة ان تبقى جهة رقابية وتشريعية دون التدخل بادارة المشروعات.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت