loader

آخر النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

وجهة نظر

الأردن


افتتحت بالأمس في العاصمة الأردنية عمان، أعمال الدورة الثانية والعشرين لمهرجان المسرح الأردني والذي بات يمثل موعدا متجدداً مع ابداعات المسرحيين العرب وايضا المسرح في المملكة الأردنية الشقيقة.
لقد استطاع هذا المهرجان، وعلى مدى أكثر من عقدين من الزمان، ان يكون موعدا مع أهم نتاجات العام المسرحية، بل نستطيع القول، بانه «مهرجان المهرجانات» يمثل حالة الاشتغال والتحضير العالية، التي تقوم بها قيادات المهرجان، من أجل استقطاب أهم العروض المسرحية، في العالم العربي لتقديمها لأهل المسرح وجمهوره ونقاده في الأردن عبر وجبة عالية المستوى، من النادر توفرها، اللهم الا مع تجارب الهيئة العربية للمسرح في مهرجان المسرح العربي... ولكن الفرق ان مهرجان المسرح العربي يشد الرحال في كل عام الى عاصمة عربية، بينما لمهرجان المسرح الأردني مكانه حيث عاصمة النشاما.
وعلى مدى عقدين من الزمان، حط الرحال هناك صفوة وأجيال من المبدعين المسرحيين العرب، ضمن اشتغال حقيقي من أجل مسرح عربي متميز، ولهذا يحرص صناع المسرح في العالم العربي على ان يحطوا الرحال هناك لانهم أمام مهرجان يمتاز بمساحاته العريضة للاحتفاء بالمسرح العربي وصناعه.
ما يفرح ان للمسرح في الكويت قيمته ومكانته ورموزه وأجياله التي راحت دورة بعد أخرى ترسخ الحضور وتؤكده....
وفي هذا العام تأتي المشاركة من خلال مسرحية «القلعة» لفرقة المسرح الكويتي.
وعلى المحبة نلتقي.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت