loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

حياد إيجابي

المرأة الكويتية الرقم الضائع في الانتخابات


في السابق كنا نقول إن المرأة الكويتية..الرقم الصعب في الانتخابات إشارة الى قوة حضورها وتأثيرها في العملية الانتخابية سواء من خلال مشاركتها او حتى تبني عدد من الرجال قضايا المرأة في جميع الجوانب السياسية او الاجتماعية او الاقتصادية والتربوية، الا انه في ظل التراجع الواضح لدعم المرأة..أصبحنا نقول بأن المرأة أضحت الرقم الضائع في الانتخابات الكويتية.
اختار الكويتيون توقيت الانتخابات البرلمانية بعد الانتخابات الاميركية مباشرة مما ساهم في تسليط انظار العالم على هذه الانتخابات ومخرجاتها ومدى التزامها بمعايير الشفافية والنزاهة ومكافحة الفساد والمال السياسي والفرعيات ودعم المرأة والحريات والمجتمع المدني وتعزيز عمل الكتل والتيارات السياسية والارتقاء بالخطاب السياسي، وبهذا التوقيت أصبحنا في وضع المقارنة مع نتائج الانتخابات الاميركية التي اسفرت عن عودة الجمهوريين للسلطة مما يعني المزيد من الاهتمام في دول الخليج وقضايا التحول الديموقراطي وليس كما هي الحال مع اسوأ الادارات الاميركية السابقة التي تمثلت في ادارة الرئيس اوباما حيث انكفأ على الداخل الاميركي وترك الساحة لحروب الوكالة وغيرها.
ولهذا فإن تراجع وضع المرأة في المشاركة السياسية سواء من خلال توزيرعدد محدود وامكانيات وصولها المحدودة لكرسي البرلمان، وعدم وجود الدعم الكافي للمرشحات تعتبر نقاطا سلبية على الديموقراطية الكويتية، فمن خلال نظرة تحليلية سريعة على مشاركة المرأة في الانتخابات البرلمانية الحالية نجد الاتي:
اجمالي المرشحات لا يتجاوز 14 مرشحة، ففي الاولى 5، والثانية 3، والثالثة 3، والرابعة لا يوجد والخامسة 3، في مقابل مشاركة الرجال بـ 404 مرشحين.
ففي الدائرة الاولى هناك كل من: غدير أسيري، فرح عبدالحميد، وحيدة علي حيدر، هدى العوضي وإيمان علي جوهر حيات.
وفي الثانية يتسيد حرف العين في كل من: عبير الجمعة وعالية الخالد، علياء مقدس.
وفي الثالثة كل من: أماني الصالح، سناء العصفور وصفاء الهاشم.
وفي الرابعة منذ البداية احجمت المرأة عن المشاركة ثم شاركت واحدة وتمت مهاجمتها وعلى ما يبدو انسحبت على اثر هذا الهجوم والذي تمثل بأن تنسب لها اقوال لم تتفوه بها.
وفي الخامسة هناك: أنوار القحطاني، هديل جاسم المحمد وداد بدر القناعي.
في الحقيقة كنت من اوائل الرافضين لفكرة «الكوتا» النسائية حتى لا تكون بابا لتقسيم المجتمع الا انه في ظل ضعف المشاركة وفقدان الدعم اللازم لمشاركة المرأة أصبح من اللازم إعادة التفكير بالعديد من ادوات التمكين حتى نتمكن من الارتقاء بهذه الديموقراطية الناشئة.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت