loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

خُذ وخل

يـا مواطـن احـذر العشـق المصطنـع


11 يوما فقط تفصلنا عن يوم السبت 26/11/2016 هذا اليوم الذي سيقول الشعب الكويتي كلمته بمن يمثله كنواب لمجلس الأمة القادم بعدما حل المجلس السابق، وبدأت المعركة الانتخابية وبات المواطن البسيط الساخط على حاله والحال الذي وصل إليه الوطن بسبب أداء البعض الأكثر من نواب مجلس رمضان 2013 المحل وتوافقهم غير المحمود مع الحكومة الرشيدة ما خلق لنا أموراً غير معتادة بالحياة البرلمانية وضعت تحت مسمى «السنن الحميدة». واليوم ونحن نعيش كما يقال العرس الديموقراطي الكويتي هناك تحذير صغير مني كمواطن كويتي بسيط من فئة الغالبية الصامتة لأهلي أهل الكويت ونحن أعرف بحالنا الحالي بعدما غاب المشرع واختفى المراقب البرلماني وتم تحويل قاعة عبدالله السالم لصالة مساج وتدليك لبعض أعضاء الحكومة طمعا من البعض بكسب رضا من أجل تمرير معاملة لا تمر بشكل صحيح وقانوني وكل هذا تحت مسمى «السنن الحميدة».
وأقول: يا مواطن أحذر العشق المصطنع الذي يمارس من أغلب المرشحين للانتخابات 2016 وبالأخص من نواب المجلس المحل أخيرا لكونهم أدرى وأعرف ماذا زرعوا بأيدهم أثناء وجودهم تحت قبة عبدالله السالم كنواب عن الأمة، وهنا أكرر احذر الترحيب المبالغ فيه والتهليل بقدومك لمقراتهم الانتخابية وكأنك مفتاح الفرج لهم وأحذر تلك الكلمات وعبارات المديح والإطراء التي تذيل بأغلظ الأيمان ويكون القسم المغلظ سيد الحوار، وأحذر تلك الخطابات التي تبث جرعات متزايدة من سم الطائفية في جسم الوطن الغالي من خلال نواب سابقين ومرشحين حاليين اعتادوا على تقيء الطائفية والمذهبية والقبلية والتباكي على الطائفة متجاهلا ومتناسيا الوطن والمواطن وأحذر ذلك المرشح الذي يزيد من كلمة «سأفعل وسأقوم» وأحذر المرشح الذي يقول «فعلت وطلبت واقترحت وقدمت» من دون دليل يثبت تلك الأفعال المزعومة لكوننا كمواطنين بسطاء قد مللنا من العبارات المستقبلية الوردية والحديث عن انجازات بالماضي غير حقيقية لا توجد في مخيلة بعض النواب السابقين وهم مرشحون حاليون ومفاتيحهم المستفيدة من وجودهم بالسابق على الكرسي الأخضر.
وأحذر من يتسلق على ظهر المواطنين من أجل الوصول فقط لغرض في نفسه وأحذر ذلك المرشح الذي يدار بغير إرادته ويكون منفذا لأجندة ليست من صنعه وأحذر من الذي يمتهن فن الخطابة ومحاورة الغير وأحذر المرشح الذي يلبس ثوب الدين ويستغل الشعائر الدينية من أجل أن يظهر تدينه والتزامه للناخبين وهو بواقع حاله أفاق، واحذروا المرشح الذي يغمز ويهمز لأصول وعروق المواطنين واحذروا المرشح الذي يتكلم بغيره من المرشحين، وكل هذه التحذيرات من أجل كويت المستقبل الضبابي لأننا كمواطنين كويتيين بسطاء من فئة الغالبية الصامتة بهذا الوطن العزيز الذي عانى وتحمل الكثير من هؤلاء المرشحين الكرام منذ بداية الحياة الديموقراطية لدينا، وتأكد أيها المواطن أننا نحن المواطنين السبب الرئيس بسوء الحال الذي نحن فيه لكوننا نحن من يختار من يمثلنا كنائب في البرلمان ما يعني أننا نتحمل الجزء الأكبر مما نحن فيه وجل العيب فينا لكوننا لا نستفيد من أخطائنا بالاختيار وبعد نتائج الانتخابات نعود ونتذمر ونتحلطم ونتوعد فيهم بالانتخابات القادمة وقتها تكون الطيور طارت بأرزاقها، وبالانتخابات القادمة نعود على ما نحن عليه وننتخب الطائفي والعنصري والوصولي والمتكسب والذي مستعد لبيع الوطن وفوقه المواطن.
والحين يا مواطن ماذا ستختار يوم 26/11 وإن سألتني أنا راح أقولك راح اختار الكويت، كويت الماضي والحاضر والمستقبل لكونه وطناً أغلى وأثمن من العائلة والقبيلة والمذهب والعرق والأصل وكن واقعيا باختيارك اختار المرشح الذي يكون مثلنا يبحث عن كويت المستقبل واستقرار البلاد ورخاء العباد، يعني خلنا نتوحد ونحذر من كل التحذيرات التي جاءت سابقا حتى نسلم الكويت لأبنائنا مثل ما استلمناها من الآباء والأجداد بلد متحضر ومتقدم ينعم أهله بخيارته لا يعرف الفساد والمفسدين، والآن ما عاد حجي إلا ربي يحرس الكويت وأميرها وشعبها من كل شر وفساد فاسد ويا مواطن أحذر العشق المصطنع لأن حده وآخره الساعة 8 مساء السبت 26/11/2016 وبعدها يا مواطن راح تسمع أغنية المطربة الراحلة الست أم كلثوم «لسه فاكر»، لا يصح إلا الصحيح.
سؤال مهم جدا: لماذا لا يفتح التصويت للكويتيين الذين هم خارج البلاد؟ الجواب كيفنا وما نبي والغائب ماله نائب وأركد يا مواطن.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت