loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

رأي

اختراق الحسابات البنكية


شُغلت الساحة المحلية مؤخرا بحادثة تتعلق بتعرض أحد البنوك الى محاولة اختراق لحساباته، ومثل هذه الاحداث باتت اليوم امرا متوقعا في كل بقاع العالم.
ولا يخفى على احد ان المؤسسات المالية في كل الدول تحرص على التكتم على أي أخبار من هذا النوع للمحافظة على مصداقيتها وسريتها وقوتها وهذا ما يتيح الفرصة للاشاعات كي تنتشر حول اي حادثة من هذا النوع.
ولو حللنا مناطق الضعف التي يمكن من خلالها حصول هذا الاختراق نجد ان هناك ثلاثة اتجاهات ليحدث هذا؟
1 - موظفو البنك.
2 - نظام البنك.
3 - العميل او المستخدم.
وبتحليل سريع لهذه الاتجاهات نرى:
1- موظف البنك: ممكن ان يطلع على بيانات البطاقات ومن يصدر رقم «البن كود» ويفعله هو موظف في البنك. اذن يمكن ان يطلع على كل البيانات بشكل او باخر ويتعاون مع مافيا خارجية للاستفادة من معلومات البطاقة في اتمام عمليات بيع على الانترنت وحصل هذا في كثير من بنوك العالم.
وحسب رواية مسجلة وصلتني وتقول فيها الشاكية ان البطاقات المسروقة جديدة استلمناها ولم نغير «البن كود» وتمت عمليات سرقة عليها.
2- نظام البنك: اذا تمت عملية اختراق الكتروني على البنك عادة ما تحصل من الداخل ويسهل ضبط الجاني ومعرفة المتسبب ولو حصلت من الخارج ووصل المخترق للحسابات لافلس البنك في غضون ثوانٍ فقط.
3- العميل: اختراق هاتف العميل اسهل بكثير من اختراق المؤسسة نفسها او البنك للحصول على معلومات البطاقة وهو غالب الحدوث والارجح دائما؛ لان اغلب المستخدمين لايمتلكون الوعي الكافي لامن المعلومات وبالتالي يسهل على الهكرز التحايل باستخدام الهندسة الاجتماعية للحصول على معلومات من شأنها سرقة الحسابات ويطول الشرح هنا في الاساليب والخدع التي يتبعها الهكرز لتصيد الضحية ونكتفي بذكر اشهر الطرق وهو التصيد الالكتروني عن طريق ارسال رابط من البنك مخادع ويطلب منك ادخال بيانات الدخول للبنك او الطريقة الثانية هي قيام الهكرز بزرع برمجيات في هاتفك تمكنه من معرفة كلمات السر والدخول للبنك واعتقد ان حصل هذا الاختراق فقد حصل في الاغلب على مستخدمي هواتف «الاندرويد» وليس الايفون.
وممكن ان تتم السرقة من تداول صاحب العلاقة ببطاقات البنك في نقاط البيع والمحلات في الاسواق فهناك «مافيا» تنسخ هذه المعلوماتية من البطاقة والاستفادة منها في نقاط البيع الاخرى.
هذا تحليل سريع ومختصر عن موضوع السرقة ولن يخرج عن هذه الاحتمالات ولو ان هناك شفافية في الموضوع لعرف السبب المحدد لها.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت