loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

خارج التغطية

غياب الجمعيات والنقابات


مؤسسات المجتمع المدني في البلاد على تعددها من جمعيات نفع عام ونقابات عمالية لم تعد تمارس الدور المنوط بها وبات بعضها مشلولا ومهمشا دون فاعلية تذكر في القضايا المختلفة التي تشكل أهمية في الشأن العام وهموم المواطنين.
وباعتقادي أن هذا الشلل في فعالية دور مؤسسات المجتمع المدني يعود الى خلل في العلاقة القائمة بين هذه المؤسسات والحكومة بوزاراتها وهيئاتها حيث إن بعض النقابات والجمعيات حرصت على التقرب من الجهات الحكومية والاستفادة من دعمها وتحقيق المصالح الشخصية على حساب الحقوق العمالية ومطالب القاعدة العريضة من المواطنين الذين انتخبوا هذه الجمعيات والنقابات للدفاع عن مكتسباتهم وحقوقهم.
لذلك وجدنا غيابا أو تغييبا لدور مؤسسات المجتمع المدني ازاء قضايا كبرى مثل التنمية التي تعثرت والفساد الذي يتفشى، فلم تكن هناك فاعلية في التصدي والمراقبة سوى بيانات «رفع عتب» لا تؤثر ولا تردع.
الاشكالية تكمن في أن الكثير من مؤسسات المجتمع المدني فقدت استقلاليتها وأصبحت تنقاد بتبعية للادارة الحكومية فتغض الطرف عن هفواتها وتتعامى عن اخفاقاتها بل ان بعض هذه المؤسسات اتخذت دور الدفاع عن الادارات الحكومية.
ولو نظرنا الى التشريعات الحكومية لوجدنا أنها تمنح الجمعيات والنقابات حقوقا قانونية وتعطيها السلطة الشعبية في ممارسة دور فاعل ولكن الخلل هو في الممارسة التي شوهها البعض ممن اتخذ دور التبعية وتخلى عن الاستقلالية تحت ضغط المصالح الذاتية.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت