أهم ما يميز التجربة التي يقوم بها المخرج الكويتي سليمان البسام هذه الأيام والمتمثلة في تقديم عروضه المسرحية «ريتشارد الثالث» في العاصمة الفرنسية هو تقديمها على المسرح الخاص بآخر المبدعين في عالم المسرح، ونقصد البريطاني بيتر بروك الذي قام شخصياً بلقاء عدد من نجوم العمل ومشاهدة العرض والاشادة به.
ومثل هذا اللقاء النادر مع مبدع بقامة وقيمة ومكانة بيتر بروك يعني الكثير خصوصاً في ظل اشادته بالتجربة، وما تحمل من خصوصة وخصوبة وما تمثله من قراءة فكرية وفنية وابداعية جديدة بكل معاني البحث والدراسة والتحليل.
إنجاز كبير يضاف لرصيد الفنان الكويتي بشكل عام ولرصيد الفنان الرائع سليمان البسام بشكل خاص.
فبعد انجازاته في عدد بارز من المهرجانات والمناسبات ها هو يدهشنا ويفرحنا ببحثه في واحد من أكثر نصوص وليم شكسبير تعقيداً وأهمية.
تجربة «ريتشارد الثالث» في باريس درس كبير، كم كنا نتمنى على الجهات المعنية توثيقه اعلاميا على وجه الخصوص، ليقف المواطن الكويتي على انجازات أبنائهم.
من هكذا تجربة جديرة بكل معاني الاشادة، فنحن أمام حدث، ترصده اليوم جملة القطاعات المعنية بالشأن الثقافي والفني في فرنسا، حيث الاشادة والاهتمام البالغين بمبدع كويتي استطاع أن يستقطب الاهتمام وأن يحظى بكل معاني الاشادة، في ظل ما يقدمه من فعل مسرحي رفيع المستوى عالي الجودة.
تحية لسليمان البسام ولفريقه الدائم الذي كان دائما في مستوى التجربة والمسؤولية.
وعلى المحبة نلتقي