loader

آخر النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

وجهة نظر

إعلان


القفزات الكبرى التي تحققها صناعة الاعلان التلفزيوني على المستويين المحلي والخليجي، تدعونا الى التوقف طويلا امام تلك الانجازات والقفزات والبعد الاحترافي العالي المستوى، كما ان هكذا انجازات تدعونا ايضا لاقامة مهرجان يحتفي بهذه الحرفة ومبدعيها وأجيالها.
وأشير هنا الى ان مدينة كان جنوب فرنسا، وفي قصر المهرجانات بالذات، والذي يشهد في مايو من كل عام مهرجان كان السينمائي الدولي، وايضا مهرجاني «ميب تي في» و«ميب توم» في شهري ابريل واكتوبر وغيرها من المهرجانات، فان تلك المدينة وذلك القصر يشهد سنويا مهرجانا دوليا لفن الاعلان يحقق حضورا لافتا وتزايدا متناميا للمشاركين والتظاهرات، وايضا المتابعة والتغطية الاعلامية.
وهناك اكثر من مهرجان للاعلان التجاري التفزيوني في العديد من دول اوروبا. السؤال، لماذا لا يكون لنا مهرجان متخصص للاعلان التلفزيوني، في ظل الكثافة المتزايدة للاعلانات، وايضا المستوى الرفيع لهذه النتاجات وايضا البصمات الابداعية لصناعها. كما نشير بان موسم الاعلانات، كان يقتصر حتى وقت قريب على موسم شهر رمضان، فاذا به اليوم يتواصل على مدار العام، وتغطي مجموعة كبيرة من القنوات المحلية الرسمية والخاصة وهكذا الامر بالنسبة للقنوات الخليجية والعربية. لذا فان اقامة مهرجان للاعلان، بات من الامور التي من شأنها تحويل ذلك المهرجان، الى حاضنة للابداع الكويتي والخليجي في هذا المجال الفني الخصب. ما أحوجنا ان نحتفي بمبدعينا في هذا المجال.
وعلى المحبة نلتقي


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت