loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

قلم جاف

موجز أنباء حكومة تسيير العاجل


الأسبوع الماضي كان حافلاً ومثيراً بالأحداث وبالأخص ما قامت به حكومة تسيير العاجل من الأمور، وأسرد لكم موجز أنباء أحداث الأسبوع الماضي محليا، وبالتأكيد أن مَنْ عايش هذه الأحداث يعرف التخبط الذي تعيشه هذه الحكومة، وأنها لاتملك أي قرارات سوى العشوائية وسلق البيض أو على مبدأ «ومع الخيل يا شقرا».
الأسبوع الماضي عاش المواطنون والمقيمون أسبوعاً مرورياً عصيباً والسبب قانون سحب السيارات لمن لا يلتزمون بوضع حزام الأمان سواء لقائد المركبة أو من يجلس إلى جانبه وكذلك استخدام الهاتف النقال، شخصياً أنا أؤيد تغليظ المخالفات وتطبيق القانون ولكن دون تعسف أوالإضرار بالمواطنين وممتلكاتهم، لايختلف اثنان على حجز المركبة وقائدها إذا ارتكب مخالفة جسيمة كالسرعة فوق المعدل وتجاوز الإشارة الحمراء والرعونة والاستهتار والاستعراض، لكن السؤال الذي أودّ أن أوجهه للمسؤولين في المرور.. من اتخذ هذا القرار المجحف هل هناك قرار ومادة بالقانون تجيز حجز مركبة من لا يتقيد بحزام الأمان أو يستخدم الهاتف النقال؟
كم كنت أتمنى ان تكون هناك توعية مرورية بضرورة الالتزام بحزام الأمان وعدم استخدام النقال أثناء القيادة ولابد من التدرج في المخالفة بالنسبة لحزام الأمان واستخدام النقال وأن تضاعف المخالفة المالية إذا تكررت المخالفة وسأعرج على قضية أخرى ومدى تفاعل وتعامل الحكومة معها.
والقضية الأخرى هي قضية البصل وارتفاع سعره الجنوني حتى وصل سعر الشوال إلى اكثر مند 13 دينارا وهذا ما لم تشهده البلاد. و الأدهى من ذلك والأصعب منه أن الحكومة قامت بمعالجة هذه القضية بفضيحة من العيار الثقيل وهو أن هناك قراراً صادراً من الجمارك ومنشور في جريدة «كويت الكويت» بعدم استيراد البصل والخس والجوافة من جمهورية مصر العربية وذلك لعدم صلاحياتها للاستخدام الآدمي ما يجعلها مسببة للأمراض وجاء هذا القرار نتيجة الكشف المختبري، والمصيبة الأكبر ان هناك تضارباً في تصريحات المسؤولين بالحكومة بخصوص رفع الحظر عن استيراد البصل من مصر وذلك لمطابقته الشروط الصحية ومسؤول آخر في نفس الحكومة ينفي رفع الحظر والنَّاس مو عارفة وين الصج؟
الحكومة لم تستطع التعامل وإيجاد حلول لقضايا صغيرة وبسيطة، فكيف ستتعامل - لا سمح الله - إذا ما حصل ما لا تحمد عقباه ولا يتمناه أي مواطن أو خليجي؟ وعلى الرغم من التحذيرات والتصريحات الحكومية بأنها مستعدة لأي طارئ وإن لديها مخزوناً بالضروريات والأساسيات من الأكل يكفي لمدة ستة شهور وأكثر إلا أنه اتضح أن كل هذا الذي نسمع عنه لم يكن سوى تصاريح .
ماذا ننتظر من حكومتنا التي يحرك قراراتها ويوقفها وسائط التواصل الاجتماعي من «تويتر» وغيره؟ إن هذا يدل على هشاشتها ، فكيف ستواجه مستقبلاً تهديد أي عضو في مجلس الأمة وخاصة إذا كان هذا التهديد من النوع الذي يهدف الى تغيير خارطة الطريق لقراراتها؟
الخبر الأخير في موجزنا هو أن رياضتنا مازالت متوقفة ولا جديد سوى الاستمرار في تبادل التهم بين الأطراف.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت