loader

مرصد النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

البعثة الإقليمية تحتفل اليوم بالذكرى الـ 25 لوجودها في البلاد

«الصليب الأحمر»: الكويت أول من يستجيب للنداءات الإنسانية


تصادف اليوم الاثنين الذكرى الـ 25 لوجود البعثة الإقليمية للجنة الدولية للصليب الأحمر في الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي.
وبهذه المناسبة تقيم البعثة فعالية تجمع الكيانات التي ظلت تدعم المهمة الإنسانية للجنة الدولية للصليب الأحمر على مدى 25 عاما بغية تخفيف معاناة الكثير من الناس من نتائج الحروب وحماية ضحايا النزاعات المسلحة.
وتتعاون اللجنة في هذه الذكرى مع رئيسة مبادرة النوير للايجابية الشيخة انتصار سالم العلي والفنانة التشكيلية الكويتية أميرة بهبهاني لجمع النساء من خلال مؤتمر يبدأ اليوم لمناقشة التحديات التي تواجهها النساء أثناء الحروب.
وقد تم افتتاح مقر البعثة في الكويت في عام 1991 حيث بدأت عملها رسميا في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي.
وكان الهدف الأول والرئيس من إنشاء المقر هو زيارة وحماية الأسرى والبحث عن المفقودين جراء حرب تحرير الكويت 1990-1991 من أجل لم شمل العائلات المتفرقة او إخبار عائلاتهم عن مصيرهم.
وتطورت أنشطة البعثة وتوسع عملها بشكل كبير في دول مجلس التعاون الخليجي بفضل دعم وتعاون السلطات الكويتية والشراكة الوطيدة التي تربطها بجمعية الهلال الأحمر الكويتي.
وتعمل البعثة مع عدة جهات حكومية في المنطقة لتحسين الظروف وتطوير الخدمات المتوافرة للسجناء في دول الخليج ونشر الوعي في مجال القانون الدولي الإنساني.
كما تلعب دورا كبيرا في دعم العمليات الانسانية للجنة الدولية في اليمن من خلال مكتبها في العاصمة العمانية مسقط والمركز اللوجستي في مدينة صلالة.
وتعتبر الكويت من أوائل الدول العربية التي منحت الدعم المادي والدبلوماسي لعمل اللجنة في الجانب الإنساني والإغاثي في كل من سورية واليمن والعراق وهو ما جعل الكويت على مدى السنوات الماضية إحدى أهم الجهات المانحة لصالح اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وتترأس اللجنة منذ 12 إبريل 1991 لجنة ثلاثية تضم العراق والكويت ودول التحالف لتفقد مصير الأشخاص الذين لم يستدل عليهم إبان حرب تحرير الكويت 1990-1991 ويتبع هذه اللجنة لجنة فنية فرعية لتكوين قواعد إجرائية جديدة لتفقد مصير المفقودين مازالت ناشطة حتى الآن.
وتعتبر اللجنة من خلال بعثتها الاقليمية أول منظمة إنسانية دولية تشارك الجمعيات الخيرية في الكويت من خلال تأسيس وتنظيم منتدى الكويت الدولي للعمل الإنساني منذ 2014.
وأسست اللجنة الدولية للصليب الأحمر عام 1863 بهدف حماية ضحايا النزاعات المسلحة والاضطرابات ومساعدتهم عن طريق عملها المباشر عبر أنحاء العالم من خلال تشجيع تطوير القانون الدولي الإنساني وتعزيز احترامه من قبل الحكومات وحاملي السلاح.
واللجنة الدولية هي منظمة مستقلة ومحايدة يقوم عملها على اتفاقيات جنيف لعام 1949 وبروتوكولاتها الإضافية ونظامها الأساس والنظام الأساس للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر وقرارات المؤتمرات الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر.
وقد حظيت مواقف الكويت مع اللجنة بالكثير من الإشادات السابقة، فقال رئيس البعثة الإقليمية للجنة الدولية للصليب الأحمر بمنطقة دول مجلس التعاون الخليجي يحيى عليبي: إن مساهمات الكويت على المستوى الإنساني والدبلوماسي والمالي واللوجستي عززت قدرات اللجنة الدولية وسهلت عملها ليس في المنطقة فحسب بل في مختلف الدول التي تعاني من النزاعات المسلحة حول العالم.
وأكد الدور المحوري للكويت وتعاونها مع الصليب الأحمر، قائلاً: إن دعم الكويت كان له كبير الأثر على نطاق عمل وإنجازات اللجنة الدولية في المنطقة.
وأوضح أن الشراكة القوية التي تجمع بين اللجنة وجمعية الهلال الأحمر كان لها كذلك نتائج إيجابية في جميع الأنشطة سواء في الكويت أو المنطقة
وبين أن أنشطة البعثة الإقليمية للصليب الأحمر تطورت وتوسعت بشكل كبير في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي بفضل دعم وتعاون السلطات الكويتية والشراكة الوطيدة التي تربط البعثة بجمعية الهلال الأحمر الكويتي.
وأشار الى عمل البعثة مع مجموعة جهات حكومية في منطقة الخليج العربي بهدف تطوير الظروف والخدمات المتوافرة للسجناء في دول منطقة الخليج العربي ونشر الوعي حول القانون الدولي الإنساني.
وأعرب عليبي عن شكره وامتنانه للكويت على كل الدعم الذي قدمته لعمل البعثة الإقليمية للصليب الأحمر في منطقة الخليج، قائلاً: إن مجمل هذه الإنجازات جاءت بفضل مساعدة سمو أمير البلاد والحكومة الكويتية مشيرا الى ان عمل اللجنة بالكويت مر بثلاثة مراحل هي من عام 1991 الى عام 1994 حيث تركز العمل على البحث عن المفقودين والاسرى وزيارة المسجونين اما المرحلة الثانية والتي امتدت من عام 1995 الى 2015 على زيارة السجون في دول الخليج العربي مثل قطر والبحرين واستهدف عملها مواصلة البحث عن رفات الشهداء وزيارة المسجونين قبل التوصل الى اتفاق شامل لاطلاق سراح جميع السجناء كما كانت تقوم بزيارة معتقلي الخليج في غوانتنامو اما المرحلة الثالثة فهي التي تسعى اللجنة الى تعزيز نشاطاتها في منطقة الخليج من خلال مكتب الكويت إلى تقديم المساعدات الى اليمن وزيارة الاسرى من الطرفين.
وتعد الكويت من الدول المانحة الدائمة للجنة حيث تقدم لها ما بين 23 -30 مليون دولار سنويا إلى جانب الكثير من التسهيلات التي تتلقاها اللجنة في الكويت.
وتستمر اللجنة في معالجة ملف الاسرى والمفقودين الكويتيين، حيث تؤكد أنه لم يقفل وأنها مستمرة في عملها بالتنسيق مع اللجنة الثلاثية في البحث عن المفقودين ما دام هناك طلب كويتي بذلك، مشيرة الى ان الوضع في العراق يعوق عمليات البحث، كما تواصل مراجعة المعلومات والوثائق المتوافرة منذ 25 سنة مضت لتحديد وجهتها للبحث عن الرفات في مناطق العراق.
في سياق الإشادات بالدعم الكويتي، أشاد نائب مدير العمليات في اللجنة الدولية للصليب الاحمر في جنيف ريجيس سافيوز باسهامات الكويت السخية في دعم العمل الانساني والاستجابة السريعة للنداءات الانسانية.
وقال إن الكويت معروفة بإسهاماتها الانسانية حول العالم ونرحب بتبادل الخبرات مع جميع المؤسسات الخيرية والاغاثية الكويتية وغيرها ولاسيما ان الاهداف الانسانية مشتركة وهي انقاذ المنكوبين اينما كانوا، موضحًا أن العالم يعاني من ازمات وحروب تسبب في وقوع ضحايا بالملايين وكل جهة بحاجة لمساعدة الاخرى لإنقاذ البشرية في ظل تحديات ومخاطر كبيرة تحيط بالعمل الاغاثي.
وتقول اللجنة إن هناك ترحيبا كبيرا لافتتاح مكاتب اخرى في دول خليجية مثل هذه المكاتب في الامارات وفي السعودية مع التأكيد على أن المركز الرئيس سيبقى في الكويت ولتنامي الاحتياجات وضرورة التواصل المستمر حول الوضع في اليمن فكان من المهم التواصل المباشر لوجود سلاح مستمر ونتمنى ان يكون لدينا ممثلون في الرياض والامارات وهناك ترحيب من قبلهما.
وحول البرامج الجديدة المستقبلية، فإن اللجنة تطمح إلى تعزيز العمل في مجال قانون العمل الدولي الانساني، مؤكدة أنه بما أن الكويت اصبحت رائدة في العمل الانساني فإنها تطمح الى الشراكة معها لتكون رائدة في مجال نشر القانون الدولي الانساني الذي يلاقي جميع التحديات والانتهاكات واستهداف الخدمات الطبية والمستشفيات، وتأمل اللجنة أن تكون الكويت المدافع الأول عن القانون الدولي الانساني وخاصة في مساعدة وحماية الطاقم الطبي في مناطق النزاع.
اما عن دعم الكويت للجنة الدولية للصليب الأحمر فقالت اللجنة انه يتمثل في جملة امور حيث ان دور الكويت مع الصليب الأحمر هو دور محوري حيث كان له تأثير كبير على عملنا وإنجازاتنا في المنطقة، لاسيما الشراكة القوية التي تجمع بين اللجنة وجمعية الهلال الأحمر الكويتي والتي كانت لها نتائج إيجابية في جميع أنشطتنا في الكويت والمنطقة ككل، كما ان المساهمات الدبلوماسية والإنسانية والمادية المقدمة من الكويت إلى اللجنة للصليب الأحمر لم تسهم في عملنا بالمنطقة فحسب، بل أيضًا في البلدان التي تعاني من النزاعات المسلحة في جميع أنحاء العالم، كما ان الكويت هي من اولى الدول العربية التي منحت الدعم المادي والدبلوماسي لعمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر الإنساني والإغاثي في سورية واليمن والعراق. ولهذا أصبحت دولة الكويت على مدى السنوات الماضية احدى أهم الجهات المانحة لصالح اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وقد كان للجنة انشطة وانجازات خلال الـ 25 سنة الماضية اهمها الاسهام في تحسين وتعزيز حماية المحتجزين والوقوف على طرق معاملة السجناء والتأكد من أنها تتماشى مع المعايير الدولية للاحتجاز وذلك من خلال زياراتنا المتعددة لأماكن الاحتجاز في الكويت والبحرين وقطر والسعودية، وكذلك من خلال التدريب على المعايير الدولية للعاملين في مجال التأهيل والاصلاح، وكذلك العاملين في مجال احلال الأمن، اضافة الى مساعدة الأشخاص المتضررين من النزاعات المسلحة في سورية والعراق ولبنان ودول أخرى من خلال شراكتنا مع جمعية الهلال الأحمر الكويتي في مشاريع إنسانية وإغاثية.
ومن المعروف ان اللجنة تترأس منذ 12 إبريل 1991 لجنة ثلاثية تضم العراق والكويت ودول التحالف لتفقّد مصير الأشخاص الذين لم يُستدل عليهم إبان حرب الخليج 1990- 1991 ويتبع لهذه اللجنة لجنة فنية فرعية لتكوين قواعد إجرائية جديدة لتفقد مصير المفقودين، ما زالت ناشطة لغاية تاريخه، من خلال الاجتماعات المتكررة، وأيضا، من خلال أعمال البحث وتطوير الوسائل المستخدمة من أجل معرفة مصير المفقودين، وكذلك فإن اللجنة تعمل على مساعدة بعض العمالة الوافدة في الكويت للحصول على وثائق سفر من سفاراتهم المعنية لتمكنهم من العودة الى بلدانهم ولمّ شملهم مع عائلاتهم، وتعتبر من خلال البعثة الاقليمية، أول منظمة إنسانية دولية تشارك الجمعيات الخيرية في الكويت من خلال تأسيس وتنظيم منتدى الكويت الدولي للعمل الإنساني منذ 2014، ومن انشطتها كذلك رفع الوعي عن كيفية تطبيق وترسيخ احترام القانون الدولي الإنساني من خلال عملنا مع السلطات في المنطقة، وافتتاح مكتبين لها في سلطنة عمان- مسقط وصلالة- لدعم الأنشطة اللوجستية ولتسهيل عملها في اليمن، وآخر في دبي لتسليط الضوء على نشاطات اللجنة والقانون الدولي الإنساني وتعزيز علاقاتنا مع القطاع الخاص والعاملين في مجال القانون الدولي الإنساني.
اما عن أنشطة البعثة الإقليمية متضمنا ملف الحماية والمفقودين حيث بدأت عمليات استكشاف وحفر المواقع في الكويت والعراق منذ عام 2003 حيث تمت آخر عملية بحث في الكويت في يناير 2017 وفي العراق في فبراير 2017، وتعمل اللجنة أيضًا على إعادة الروابط العائلية من خلال زيارة المحتجزين في أماكن الاحتجاز مثل جوانتنامو بالتعاون مع جمعيات الهلال الأحمر في المنطقة وشبكة الحركة الدولية وذلك لإعادة الاتصال بينهم وبين عائلاتهم، فضلا عن تعاونها مع جمعيات الهلال الأحمر: تعمل اللجنة الدولية مع جمعيات الهلال الأحمر جنبًا إلى جنب، وبالأخص مع جمعية الهلال الأحمر، نظراً لأن بعثتها أُنشئت في الكويت، وهي من إحدى إنجازاتنا حيث يعتبر هذا التعاون من أهم شراكاتنا ومبادئ عملنا لأننا تحت حركة واحدة تشمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر والجمعيات الوطنية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الأحمر، ومن الانشطة الاقليمية ايضا العمل في مجال الشؤون الإنسانية حيث تعمل حالياً على إشراك القطاع الخاص والمنظمات الخيرية في الساحة الإنسانية لدعم مهمتنا في التخفيف من معاناة الأشخاص الذين يعيشون في النزاعات المسلحة، وزيادة الوعي بالقانون الدولي الإنساني، وتعزيز المبادئ الإنسانية في دول مجلس التعاون الخليجي. كما توسع عملنا وعلاقاتنا مع الجمعيات الخيرية المحلية بشكل كبير وملحوظ في الـ25 سنة الماضية وفقًا لمبادئنا الإنسانية وعملنا في الميدان، فضلا عن نشر القانون الدولي الإنساني: ونشر ثقافة القانون الدولي الإنساني ومبادئ العمل الإنساني من خلال برامج تدريبية وورش عمل للإعلاميين والعاملين في المجالات ذات الصلة بالقوات المسلحة والشرطة والمعاهد القضائية والدبلوماسيين.
وبخصوص فعاليات الذكرى الـ25 للجنة الدولية للصليب الأحمر في الكويت فهي عبارة عن احتفالية تجمع جميع المحاورين والكيانات التي ظلت تدعم اللجنة الدولية للصليب الأحمر على مدى الـ25 عامًا الماضية في دعم مهمتها الإنسانية التي تهدف إلى تخفيف معاناة الكثير من الناس الذين يعانون من نتائج الحرب وحماية ضحايا النزاعات المسلحة.
وقد تعاونت اللجنة أيضًا مع الشيخة انتصار سالم العلي، والفنانة التشكيلية الكويتية أميرة بهبهاني، لجمع النساء الكويتيات المتميزات والبارزات لمناقشة التحديات التي تواجهها النساء أثناء الحروب في مؤتمر مغلق يُناقش فيه قضايا النساء وقت الحروب وتُقدم فيه التوصيات والحلول. وستتضمن فعاليات هذا المؤتمر معرضًا تنظمه السيدة أميرة بهبهاني، وسيضم فنانين دوليين وإقليميين ومحليين يعرضون من خلاله أعمالهم الفنية المتعلقة بالمرأة أثناء الحرب وسيتم عرضه في معرض ذا هاب (The Hub).
ونظراً إلى دور الكويت الرائد في المجال الإنساني ودعم الكويت في تنصيبها كمركز إنساني عالمي، سنقوم أيضًا بتنظيم اجتماع مغلق رفيع المستوى حول السياسات المتعلقة بالدبلوماسية الإنسانية بين الكويت واللجنة الدولية للصليب الأحمر لتعزيز الحوار الإنساني الدبلوماسي بين المنظمة والدولة ووضع رؤية مشتركة حول الشواغل الإنسانية السائدة والاتفاق على الخطوات المناسبة لمعالجتها.
وفي هذه المناسبة عبرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن جزيل الشكر وخالص الامتنان للكويت والدعم الذي قدمته لعمل البعثة الإقليمية للصليب الأحمر في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي.
وقالت انه بفضل مساعدة سمو أمير البلاد والحكومة الكويتية تمكنا من الاستجابة للتحديات الإنسانية التي مازالت تتطور باستمرار في المنطقة، حيث نهدف من خلال عملنا إلى التخفيف من معاناة المتضررين جزاء النزاعات المسلحة في كل من سورية والعراق ولبنان على سبيل الذكر لا الحصر. وإن دل ذلك على شيء فإنه يدل على ترسيخ الروابط والتعاون بين كل من اللجنة الدولية للصليب الأحمر والكويت وجمعية الهلال الأحمر الكويتي بغية تلبية احتياجات الأشخاص الذين هم في أمسّ الحاجة للمساعدة في العالم. واضافت: نحن نشكر حكومة الكويت ومؤسسات الدولة وجمعية الهلال الأحمر الكويتي والجمعيات الخيرية على دعمهم وتعاونهم معنا في الـ25 الماضية ونهدف إلى مزيد من التواصل والتعاون البناء في المستقبل بهدف استمرارية الاستجابة للتحديات الإنسانية التي تتطور في المنطقة وللتخفيف من معاناة الآلاف من المتضررين من جراء النزاعات المسلحة، وترسيخ نشر احترام القانون الدولي الإنساني ورفع الوعي عن كيفية تطبيق هذا القانون.
محطات في مسيرة الصليب الأحمر بالبلاد
1991
• بدأت اللجنة الدولية للصليب الاحمر عملها في 1 مارس 1991 وهو اليوم التالي بعد انتهاء الحرب بين الكويت والعراق.
• بداية الزيارات الى اسرى الحرب العراقيين في السعودية في 24 يناير 1991.
• اعادة اسرى الحرب ومحتجزين من السعودية الى اوطانهم في الفترة ما بين مارس الى اغسطس 1991.
• في سنة 1991 عاد تقريبا 7000 كويتي سواء كان عسكريا ام مدنيا من العراق.
• بدء الاجتماعات الاولى في مارس 1991 مع اطراف النزاع للوصول الى اتفاق حول عملية الاعادة الى الوطن لكل اسرى الحرب وكل المدنيين.
• سهل هذا الاتفاق العودة لعشرات من الآلاف وهم الاغلبية من اسرى الحرب والمحتجزين المدنيين الى اوطانهم من الجنسية الكويتية- العراقية او من جنسيات دول قوات التحالف.
• تم تسليم البعض من الرفات البشرية الى اهاليهم.
• نهاية عمليات العودة الى الوطن في 23 اغسطس حيث اصبح العراقيون الباقون لاجئين واستمرت زيارات اللجنة الدولية للصليب الاحمر اليهم في مخيماتهم.
• الزيارات الى اسرى الحرب وتسجيل هوياتهم.
• تأسيس اللجنة الوطنية لشؤون الاسرى والمفقودين في مايو 1991.
• فتح اربع مكاتب في مناطق مختلفة من الكويت للبحث عن الاقارب المشتتة جراء الحرب- تم تبادل في ذلك الوقت تقريبا 15000 رسالة عائلية ما بين العراق والكويت وكانت هذه المكاتب مفتوحة للعموم في اوقات عمل متأخرة في ليل لكي تستقبل افراد العائلات الذين كانوا باحثين على فرد او افراد من عائلاتهم.
• كانت اللجنة الدولية للصليب الاحمر تشرف على عمليات لم الشمل العائلية، ما بين العراق والكويت من سنة 1991 الى 1995 بصفتها وسيطاً محايداً.
• في 23 مارس 1991، بداية الاشراف على الظروف المعيشية والمعاملة للمحتجزين في الكويت.
• وكانت تنظم اللجنة الدولية للصليب الاحمر زيارات عائلية للعائلات القادمة من الخارج لتزور اقاربهم المحتجزين في الكويت.
• التوقيع على اتفاقية المقر للجنة الدولية للصليب الاحمر في اكتوبر 1991 دخلت حيز التنفيذ في فبراير 1992.
• بداية التعاون مع الجمعيات الوطنية للهلال الاحمر في دول مجلس التعاون الخليجي في شتى المجالات مثل نشر القانون الدولي الانساني والروابط العائلية... الخ.
• بداية نشر القانون الدولي الانساني الى شتى فئات المجتمع في دول مجلس التعاون الخليجي خصوصا القوات العسكرية والجامعات والاعلام.
1992
• العمل كوسيط محايد على الحدود الكويتية- العراقية لعمليات العودة الى الوطن.
• استمرار الزيارات الى المحتجزين المدنيين في السعودية.
1993
• تقديم اوراق اعتماد المفوض الاقليمي للجنة الدولية للصليب الاحمر لصاحب السمو أمير الكويت والانتقال من الرياض الى الكويت.
• انتهاء الزيارات للمحتجزين المدنيين في السعودية.
1994
• عند طلب من السلطات السعودية تم اغلاق بعثة اللجنة الدولية للصليب الاحمر في الرياض.
• بدأت اللجنة الدولية للصليب الاحمر تترأس الاجتماعات الثلاثية حول تقرير مصير المفقودين من حرب الخليج في 1990- 1991.
ملحوظة مهمة:
• من 1991 الى 1994 في السعودية، قامت اللجنة الدولية للصليب الاحمر بتسجيل اكثر من 80?000 مواطن عراقي سواء كان عسكريا او مدنيا في المخيمات في السعودية وايضا سهلت العودة الى الوطن لاكثر من 72?000 عراقي.
الفترة من 1995 و2015
• الزيارات الى المحتجزين في الكويت والبحرين في التسعينيات اولا ثم مرة اخرى من 2011 اليوم وقطر منذ 1999.
• اعادة الروابط العائلية خاصة ما بين المحتجزين في غوانتانامو وذويهم المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي.
• البحث عن المفقودين- عدة اجتماعات سنويا طوال هذه الفترة والى اليوم.
• الكثير من المؤتمرات وورش العمل والسمينارات لنشر القانون الدولي الانساني وذلك لصالح فئات مختلفة من المجتمع انظر اعلاه.
• الحوار والتعاون مع السلطات الكويتية قائمان منذ البداية وقامت بدعم اللجنة الدولية دبلوماسيا وماليا وبالتالي التحقت منذ 2013 الكويت بمجموعة المانحين الكبار للجنة الدولية للصليب الاحمر.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت