loader

آخر النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

وجهة نظر

استعجال


خلال التواجد في مهرجان كان السينمائي الدولي في دورته الاخيرة في مايو الماضي، التقيت بصديق هو المرافق الصحافي للعديد من الأعمال السينمائية والمسرحية، ولمعرفته بارتباطي بالجانب المسرحي، وجه لي الدعوة لحضور بروفة جنرال للعمل مسرحي سيعرض ضمن الاختبارات الرسمية لمهرجان افنيون المسرحي الدولي، والذي سيقام في نهاية شهر يونيو، وهذا يعني بأنني في شهر مايو «الخامس» سأشاهد بروفة جنرال لعرض مسرحي سيقدم في شهر يوليو «السابع» بمعنى ان العمل كان جاهزاً قبل المهرجان بشهرين كاملين.
وفعلا أخذت القطار من كان إلى افنيون حيث المسافة لا تتجاوز الساعة، وحسب الموعد شاهدت مسرحية «ذكريات سراييفو» على مدى ساعتين و25 دقيقة وبالازياء الكاملة ويلي العرض جلسة حوار مع فريق العمل لاعود بعدها مجدداً الى كان، منتقلا من عالم المسرح إلى عوالم السينما.
ما يعنينا الحديث هو حالة الاستعداد والجهوزية التي يعيشها أهل المسرح المحترفين.. وفي المقابل شيء من الاستعجال التي ترصدها محلياً.. وخليجياً.. وعربياً.
شخصياً اعرف عروض مسرحية يكون عرضها الأول هو العرض الجنرال، ما بسبب كثيراً من الخلل.. والارتباك.. والفوضى.. وردود الافعال السلبية.
ان حالة الاستعجال التي تعيشها عروضنا المسرحية ستظل حاضرة، بسبب غياب التحضيرات.
الاستعدادات والاحترافية ومن قبلها الالتزام في المواعيد.. بالاضافة لغياب الموسم المسرحي.
فالمهرجانات ليست موسماً.. بل هي موعد يتم تجاوزه بعد أيام.. بينما الموسم تحضير وحراك.. وابداع.. وتجديد.
وهي دعوة للحوار.
وعلى المحبة نلتقي


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت