loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

خُذ وخل

لنحـذر القـادم ونفهـم الرسالـة


مقال اليوم يختلف عن كل المقالات السابقة والتي كانت تتحدث عن الشأن المحلي فقط لكوني مواطناً كويتياً من فئة الغالبية الصامتة لذا فإن جل اهتمامي بالشأن الداخلي، ولكن اليوم ونحن نعيش في منطقة بهذه المعمورة تعيش واقع الجمر تحت الرماد وبين وقت وآخر تزيد حرارة الجمر الذي يتخفى بالرماد الذي يعلوه، وأن القادم من الأيام سوف تكون عصيبة من حيث الواقع الذي سوف نراه لكون المنطقة مقبلة على وضع مظلم وغير واضح المعالم وأن الصعاب سوف تزيد ولأننا جزء مهم من هذه المنطقة يعني أننا لسنا بعيدين عن الخطر أيا كان هذا الخطر ولذا مقالي اليوم أقول في بدايته سمعا وطاعة يا طويل العمر أنت ربان سفينة الكويت وإحنا كلنا بحريتك وعصاك إلي ما تعصاك يا أميرنا وأمير الإنسانية.
وبعد الرسالة المباركة التي تفضل فيها سيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه للنواب الكرام من خلال سعادة رئيس مجلس الأمة الموقر في الأيام القليلة الماضية موضحا من خلالها الوضع المتوتر وشبه المشتعل بالمنطقة التي نعيش فيها وأن القادم من الأيام قد يحمل في طياته العديد من الأمور التي لا تحمد عقباها على الجميع وقد يصيبنا جانب من الحب الذي سوف يقع، وقد طالب سموه الله يحفظه أبناءه النواب بالابتعاد عن كل أنواع المشاحنات وأولها الطائفية والعرقية التي تفكك وتفتت المجتمع الواحد وهذا هو واقعنا الذي يجب علينا ككويتيين بهذا الظرف أو أي ظرف آخر أن نتصدى له لكون هذه المشاحنات تهلك أي كيان بهذه المعمورة والشواهد من حولنا كثيرة والتاريخ زاخر بدول وحضارات انتهت بسبب هذه المشاحنات، وألا ينجرفوا بالمشادات عبر وسائل التواصل وألا يقفوا مع طرف دون الطرف الآخر وأن الحياد والتوسط بالخير والصلح وهو ديدننا ككويتيين وخط سيرنا وهدفنا هو إصلاح ذات البين وألا نزيد الشقاق بين الأخوة، وأن نعمل على وحدة الصف الكويتي وتقوية النسيج الداخلي تحسبا للوضع القادم المبهم والغير واضح المعالم، وان العبور بسفينة الكويت في هذا البحر المتلاطم الأمواج من حول سفينة الكويت هو هدف وغاية سمو أميرنا المفدى رعاه الله وأطال الله في عمره من أجل الكويت والكويتيين.
وهنا نقول نحن الكويتيين رسالتك يا طويل العمر ليست للنواب فقط بل لكل أهل الكويت ونحن أعيالك والتحذير وصل وفهمنا رسالتك المباركة يا أميرنا وتاج الرأس يا حكيم العرب، وأنت أميرنا وربان سفينتنا الكويت ولك الأمر وعلينا الطاعة ونحن سورها بالملمات وبحريتها إن صرنا بالغبه، وأكرر وأقول لأهلي أهل الكويت كلهم لنحذر القادم ونفهم الرسالة المباركة صح وإحنا أعيالك وعصاك إلي ما تعصاك، والحين ما ظل إلا الدعاء للعلي القدير أن يحمي ويحفظ ويحرس الكويت وأميرها وشعبها من كل شر وسوء، ولا يصح إلا الصحيح.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت