loader

وطن النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

شارك السفارة العمانية احتفالها بعيد بلادها الوطني الـ 47

ناصر المحمد: عيد السلطنة عيد «الخليج»


قال سمو الشيخ ناصر المحمد ان عيد سلطنة عمان هو عيد لجميع دول الخليج ونبارك للشعب الكويتي بعيد سلطنة عمان بهذه المناسبة المجيدة، والله يحفظ حكامنا والسلطان قابوس ويمتعه بالصحة وتهنئة للشعب العماني الشقيق والمزيد من التقدم والازدهار.
كلام المحمد جاء في تصريح صحافي على هامش حضوره احتفال سفارة عمان بالعيد الوطني الذي اقيم مساء امس في فندق الجميرا بحضور عدد من الوزراء واعضاء السلك الدبلوماسي.
من جانبه أفاد وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الاعلام بالوكالة الشيخ محمد العبد الله : انه من دواعي سروري وشرف لي أن امثل حكومة الكويت  في احتفال سفارة سلطنة عمان بالعيد الوطني حيث تعيش عمان الشقيقة أوج عصرها بقيادة السلطان قابوس. 
وأضاف: لم نعتد من هذا البلد الشقيق ومن شعبه الا المحبة ونحن نبادله المشاعر ذاتها ومهما فعلنا نكون مقصرين لما يلمسه كل مواطن كويتي يتشرف بزيارة السلطنة فكل عام والسلطنة وشعبها بخير وأمن وأمان.
وحول مشاركة جميع سفراء دول الخليج في تقطيع كيكة الاحتفال أشار إلى أن دول الخليج دائما بخير بفضل حكمة حكامها الذين يسعون دائما لتحقيق مصالح شعوبنا، وعن وجود تحرك جديد لحلحة الأزمة الخليجية قال نأمل أن تكلل جهود سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في الوساطة بالنجاح والتوفيق وهذا ما يتمناه الجميع.
ومن ناحيته هنأ وزير التجارة خالد الروضان سلطنة عمان بعيدها الوطني قائلاً: كل عام  والسلطنة وشعبها بألف خير بمناسبة العيد الوطني ودام رخاؤهم بقيادة السلطان قابوس، معرباً عن سعادته لتطوير  التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين، مشيرا إلى دخول الاستثمارات العمانية  السوق الكويتي، مؤكدا في الوقت ذاته استعداده لتقديم جميع التسهيلات لهذه الاستثمارات  وتذليل ما أسماه بالصعاب التي يمكن أن تواجهها وسيكون هذا التعاون  نقطة انطلاقة وسوف نعززه مع سفير السلطنة لدى البلاد.
بدوره أعرب نائب وزير الخارجية خالد الجارالله عن سعادته بمشاركة سفارة سلطنة عمان بهذه المناسبة الوطنية، مستدركاً واعتز بمشاركة هذا البلد الشقيق والعزيز على قلوب الكويتيين جميعاً، مضيفا اننا نستشعر دائما علاقاتنا الاخوية الممتازة مع اشقائنا في السلطنة، وهي علاقات تاريخية واخوية، ونذكر بكل تقدير دور السلطنة عندما وقفت الى جانب الكويت ابان الغزو واحتضانها للكويتيين الذين يحفظون لها هذا الموقف، راجيا من الله ان يمد في عمر السلطان قابوس وان يمتعه بالصحة والعافية.
وأضاف الجارالله في تصريح صحافي ان هناك علاقة حميمة جدا بين سمو الامير والسلطان قابوس، انعكست على علاقة البلدين وترابطهما وتفاهمهما.
وعن اجتماع وزراء الخارجية العرب لبحث التدخلات الايرانية في المنطقة، قال ان هذا الاجتماع في منتهى الاهمية ويأتي في ظروف دقيقة وحرجة، وكانت المناقشات صريحة ومعمقة، مضيفا ان مشاركة النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد في هذا الاجتماع وإدلاءه بكلمة الكويت، معربا عن امله ان يتمكن الاجتماع في جامعة الدول العربية والمعنون تحت بند التدخلات الايرانية وتأثيرها وتقويضها للامن والسلم العربي ان يصل الى قرارات او بيان يسهم من خلاله في الحفاظ على امننا وسلمنا العربي وينقذه من اي محاولات تقويض ايا كان مصدرها.
وعن آخر المستجدات المتعلقة بانعقاد القمة الخليجية، قال لا جديد فيما يتعلق بالقمة، ومجلس التعاون يمر بمرحلة صعبة لاشك، ولكن المجلس يمرض لكن لايموت، مؤكدا ان احدا لم يتحدث عن تأجيل القمة ومازال موضوع التأجيل من عدمه مبكراً، ولايزال هناك وقت حيث يسبق القمة مجلس وزاري وتحضيري ومن بعدها تعقد، ولن نقفز على الوزاري والتحضيري الى القمة، والوقت لم يحن بعد لعقد هذه الاجتماعات.
وعن موقف الكويت الممتنع عن التصويت على قرار يتعلق بايران في مجلس الامن، قال ان موقف الكويت ليس جديدا وسبق ان اتخذناه، وليس هناك موقف عربي او موقف خليجي موحداً حتى نكون في اطاره،  موضحا ان المواقف اتخذت بناء على قناعات والكويت عبرت عن قناعة لديها حيال هذا الموضوع بالتصويت بالامتناع، مضيفا ان الامتناع يعطي رسالة  واضحة بعدم القبول والارتياح.
وعما اثير في وسائل الاعلام بشأن موافقة القضاء البريطاني تسليم الرجعان للكويت، قال مازالت اتصالاتنا مستمرة مع الجانب البريطاني ومع السلطات القضائية البريطانية، مبينا ان الموضوع لم يحسم بعد وقد يحتاج الى بعض الوقت، مؤكدا ان الجانب البريطاني يتعاون مع الكويت بهذا الموضوع تعاوناً ايجابياً جدا.
التعويضات العراقية
وعن زيارة الرئيس العراقي واخر المستجدات المتعلقة بمؤتمر إعادة اعمار المناطق المحررة من تنظيم داعش، قال ان زيارة الرئيس العراقي مهمة جدا وتأتي في ظروف دقيقة تمر بها المنطقة، موضحا ان علاقاتنا مع العراق متطورة ويسودها التفاهم والاحترام، وبالتالي نتطلع الى هذه الزيارة لبحث كل ما يسهم في تعزيز العلاقات وتطويرها، لافتا الى ان ملف التعويضات لايزال يناقش مع العراقيين ولم نصل الى شيء محدد من خلال التفاهم ونغلق هذا الملف في المستقبل القريب.
وعن آخر التطورات المتعلقة بالمواطن الكويتي المحتجز في ايران، قال اشيد واشكر السلطات الايرانية على تعاملها الراقي مع المواطن الكويتي، واتيحت الفرصة للسفارة الكويتية في طهران للقاء المواطن العازمي والاطمئنان عليه، مضيفا من خلال اللقاء بين اعضاء السفارة وبين العازمي نستطيع ان نؤكد بانه بصحة جيدة وعومل معاملة جيدة من قبل السلطات الايرانية التي وعدت بتمكين ذويه من زيارته قريبا، والافراج عنه سيكون قريباً.
وعن الأوضاع في اليمن وانعكاسها على المنطقة، قال ان الوضع في اليمن صعب والاوضاع الإنسانية صعبة ومعقدة ومتدهورة للاسف، كما ان اليمن يمر بظروف غير مسبوقة ونأمل ان تكون هناك جهود دولية لاحتواء هذا الموقف، مضيفا ان اطلاق الصاروخ الباليستي على المملكة ادناه واستنكرناه وندينه بشدة، ونأمل الا تتكرر هذه الاعمال العدائية التي تصل الى مستوى إعلان حرب على المملكة.
وعما اذا كانت المنطقة مقبلة على تصعيد بين ايران والسعودية، قال دعونا نتفاءل وهذا التصعيد الذي في الاذهان قد يتبخر ويتحول الى تهدئة.
وعن تحرك كويتي من خلال لقاءات مع سفراء دول أوروبية وأميركا بشأن الملف النووي الايراني ومستقبله، قال ان هذا اللقاء مع سفراء ممثلي الاتحاد الاوروبي جاء بناء على طلبهم وكانوا يتحدثون على تطورات هذا الملف واكدوا ان هذا الاتفاق يجب  ان يستمر وقناعة الاتحاد الاوروبي بان هذا الاتفاق يجب ان يتواصل واكدوا ايضا استعدادهم لتحصين هذا الاتفاق واستمرار العمل به، مضيفا نحن اكدنا ان هذا الاتفاق حيوي ومهم وسبق أن رحبنا به، وقناعتنا الاستمرار بالعمل فيه لانه يسهم في تخفيف التوتر وحفظ الامن والسلم في المنطقة والعالم.
وبخصوص تصريحات وزير العدل الالماني بشأن منع الكويتية من الهبوط في المانيا، قال تواصلنا مع قنصليتنا في فراكفورت والحكم صدر لصالح الخطوط الجوية الكويتية، كما ابطل تعويض الخطوط الكويتية للمواطن الالماني، وهذا شيء ايجابي جدا في القضاء الالماني بانصاف الخطوط الكويتية واستمرارها في رحلاتها الى المانيا.  
ومن ناحيته تقدم سفير سلطنة عمان لدى الكويت د. عدنان الأنصاري  بالتهنئة إلى السلطان قابوس بن سعيد، بمناسبة العيد الوطني الـ 47 للسلطنة، متمنيا أن تعود هذه المناسبة على الشعب العماني بمزيد من التقدم والرخاء والنماء. وتوجه بالشكر للشعب الكويتي لما يقوم به من أدوار احتفالية بمناسبة عيدهم الوطني
وقال في تصريح للصحافيين على هامش الاحتفالية : هنالك حضور دبلوماسي وشعبي مميز، مؤكدا المحبة المتبادلة بين البلدين حكومة وشعبا، قائلا: الكويت بلدي الثاني، فهي أرض المحبة والسلام وتربطنا علاقات أخوة، فنحن مترابطون في مجلس التعاون الخليجي.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت